Tuesday 21st December, 1999 G No. 9945جريدة الجزيرة الثلاثاء 13 ,رمضان 1420 العدد 9945


طبايعنا من أول

هناك من يرى أن المادة قد طغت على كل شيء في حياة الناس في الحاضر,, وهو تعميم قد لا يصدق.
وممن يرى ذلك الشاعر سرور المطيري الذي عبر عنه بهذه الأبيات الجميلة:
بكت عيني على فقدان ضايع
وهل الدمع في خدي تبايع
وعن ما كدر الصافي لعيني
أنا بنقل لكم بعض الوقايع
وقايع واقع صرنا نعيشه
فقدنا فيه زينات الصنايع
غدا بر الولد في والدينه
عقوق الوالدين اليوم,, شايع
وغدا حب الجماعة للجماعة
بعضهم والسبب هرج الربايع
وصار الجار جاره ما يزوره
نسوا ما قال به راع الشفايع
واشوف العود بالمجلس اضحك به
غدا تقد يرهن بيض الطلايع
وصار اليوم بنيان الصداقة
على ساس المصالح والنفايع
وبعض البيض صارن عند أهلهن
بضاعة بين شراي وبايع
من اول ما يباعن العذارى
وستر البنت هو كل الطمايع
يقولون الطبايع ما تغير
وأنا شفت التغير بالطبايع
أجل هذي طبايعنا من اول
وما ودع سلفنا من ودايع
حشى لله يا عيني ولكن
بعد هلي الين يعود ضايع
سرور سفاح المطيري

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

منوعـات

رمضانيات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

تحقيقات

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير







[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved