هناك من يرى أن المادة قد طغت على كل شيء في حياة الناس في الحاضر,, وهو تعميم قد لا يصدق.
وممن يرى ذلك الشاعر سرور المطيري الذي عبر عنه بهذه الأبيات الجميلة:
بكت عيني على فقدان ضايع وهل الدمع في خدي تبايع وعن ما كدر الصافي لعيني أنا بنقل لكم بعض الوقايع وقايع واقع صرنا نعيشه فقدنا فيه زينات الصنايع غدا بر الولد في والدينه عقوق الوالدين اليوم,, شايع وغدا حب الجماعة للجماعة بعضهم والسبب هرج الربايع وصار الجار جاره ما يزوره نسوا ما قال به راع الشفايع واشوف العود بالمجلس اضحك به غدا تقد يرهن بيض الطلايع وصار اليوم بنيان الصداقة على ساس المصالح والنفايع وبعض البيض صارن عند أهلهن بضاعة بين شراي وبايع من اول ما يباعن العذارى وستر البنت هو كل الطمايع يقولون الطبايع ما تغير وأنا شفت التغير بالطبايع أجل هذي طبايعنا من اول وما ودع سلفنا من ودايع حشى لله يا عيني ولكن بعد هلي الين يعود ضايع |
سرور سفاح المطيري