اعتادت اسرة المهيدب في كل عام دراسي اقامة حفل تكريمي لأبنائها المتفوقين علميا وذلك بمنحهم جائزة عبدالقادر المهيدب رحمه الله للتفوق العلمي وفي هذه السنة تدخل الجائزة عامها الثالث ولاشك ان هذا التكريم من قبل ابناء عبدالقادر المهيدب يعتبر بادرة جديرة بالتقدير والاحترام خاصة ان هذه الجائزة هي الوحيدة على مستوى الاسر كما اعرف لما لهذه الجائزة من آثار محمودة في اذكاء روح التنافس بين ابناء الاسرة في التحصيل العلمي والجد والمثابرة.
ونجد ان هذا التكريم ولله الحمد يشمل جميع المراحل الدراسية من المرحلة الابتدائية حتى شهادة الدكتوراه وتمنح للبنين والبنات وهذا بحد ذاته يحث على المنافسة الشريفة للحصول على اعلى الدرجات العلمية ومن ثم الحصول على هذه الجائزة القيمة والعزيزة على كل فرد من افراد الاسرة.
وخير دليل على هذا الموقف الطريف الذي حصل لي من ابنتي الصغيرة عندما حصلت على شهادة الصف الاولى الابتدائي وكانت الفرحة كبيرة على محياها بالنجاح والتفوق وعند سؤالي لها عن تلك الفرحة قالت لي وبكل براءة الاطفال انني سوف احصل على جائزة هذا العام وكانت تلح علي كل يوم بإرسال صورة من شهادتها للجنة الخاصة بذلك.
ولا يفوتني في هذا المقال ان اشكر معالي الدكتور محمد بن احمد الرشيد وزير المعارف على تشريفه ورعايته ومنحه لنا جزءا من وقته كل عام لهذه الجائزة وحثه وتشجيعه على الاستمرار في طلب العلم والاشادة بهذه البادرة الطيبة ومطالبة معاليه المستمرة باقي الاسر الاخرى بتخصيص جوائز مماثلة لهذه الجائزة لرفع مستوى ابنائهم العلمي على كافة الاصعدة العلمية مستنيرين في ذلك بتوجيهات حكومتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله التي تحث على التنافس والتشجيع للعلم واهله.
ولاني احد المكرمين لهذا العام فاني ادعو الله عز وجل ان يرحم العم عبدالقادر المهيدب وان يجزل له الاجر والثواب على ما قدمه لهذه الجائزة كما اتقدم بالشكر الجزيل لجميع القائمين عليها من ابناء الاسرة متمنيا لها الاستمرار ولهم التوفيق والنجاح وعلى الخير دائما نلتقي.
عبدالله بن سعد المهيدب