الأمير سعود بن نايف خلال رعايته للحفل السنوي لهيئة الإغاثة الإسلامية المملكة تفخر أن أبواب الخير مشرعة لجميع أبنائها وقادتنا هم المثل الأعلى في التعاطف مع إخوانهم المسلمين في الخارج |
 * الدمام حسين بلحارث:
رعى صاحب السمو الملكي الامير سعود بن نايف بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية الحفل السنوي لهيئة الاغاثة الاسلامية العالمية والذي أقيم بمقر الغرفة التجارية الصناعية بالدمام.
بدأ الحفل الذي حضره سمو الامير تركي بن فهد بن جلوي المشرف على مكاتب الهيئة بالمنطقة الشرقية وسمو الامير جلوي بن تركي بن فهد بن جلوي وعدد من المسؤولين في المنطقة الشرقية بتلاوة ايات من القران الكريم.
ثم شاهد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية والحضور عرض شرائح فيلمية لرحلة وفد هيئة الاغاثة الى كوسوفا برئاسة المشرف على هيئة الاغاثة بالمنطقة الشرقية.
بعد ذلك شاهد سموه والحضور عرضا مصورا بعنوان ملحمة العطاء يجسد أعمال الهيئة خلال العام المنصرم في مختلف أنحاء العالم.
بعد ذلك القى سمو الامير تركي بن فهد بن جلوي المشرف على مكاتب الهيئة بالمنطقة الشرقية كلمة رحب فيها بسمو نائب أمير المنطقة الشرقية مثمنا جهود الدولة حفظها الله بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني حفظهم الله لاعمال هيئة الاغاثة ودعمهم السخي لها.
وقال سموه ان امر المسلمين في كل مكان يحتاج الى وقفات فبالامس القريب كانت كوسوفا والبوسنة والهرسك وكشمير والفلبين وغيرها واليوم مأساة المسلمين في الشيشان والذين مأساتهم تختلف عن مأساة المسلمين في كوسوفا اذ انهم محاصرون من كل جانب من قبل الروس.
وأشار سموه الى ان هناك جهوداً تبذل الان من قبل الهيئة من أجل ايصال المساعدات لهم.
وقال سموه ان هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية تقوم بجهودها بفضل من الله ثم بجهود ولاة الامر وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله ,, وفي المنطقة الشرقية بجهود ودعم صاحب السمو الملكي الامير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الامير سعود بن نايف بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية.
وأعرب سموه في نهاية كلمته عن شكره لكل من ساهم ودعم أعمال الهيئة وعلى رأسهم سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه.
بعد ذلك القى الامين العام لهيئة الاغاثة الاسلامية بالمملكة العربية السعودية الدكتور عدنان خليل باشا كلمته رحب فيها بسمو نائب أمير المنطقة الشرقية والحضور منوها بدعم سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه لمشاريع الهيئة وبرامجها من خلال مكاتبها في المنطقة الشرقية.
ورفع الدكتور باشا بالغ الشكر والتقدير الى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني على دعمهم وتشجيعهم لبرامج الهيئة والذي كان له أطيب الاثر فيما وصلت له الهيئة من مكانة عالمية.
وأشار في كلمته الى هدية خادم الحرمين الشريفين لهيئة الاغاثة من التمور والتي بلغت 5128 طنا بلغت قيمتها 15 مليون ريال حيث تم شحنها الى مختلف دول العالم الاسلامي في 74 دولة خلال سته شهور وذلك بالتعاون مع سفارات خادم الحرمين الشريفين في تلك الدول.
واستعرض الدكتور عدنان الباشا جهود هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية خلال العام المنصرم في مجالات رعاية الايتام وكفالتهم وبناء المساجد وحفر الابار وبناء المدارس وتقديم الرعاية الصحية وبرنامج افطار صائم والرعاية الاجتماعية والاغاثة العاجلة مشيرا الى أن الهيئة أنفقت خلال العام الماضي مائة وعشرة ملايين وتسعمائة وستة عشر الفا وثمانمائة وواحدا وأربعين ريالا منها أربعة ملايين ومائة وستة ريالات لبناء المساجد وسبعمائة وستة وخمسون الفا ومائة وأربعون ريالا لمشروعات حفر الابار ومائة وخمسة وخمسون الفا وأربعمائة وسبعة وسبعون ريالا لطباعة وتوزيع الكتب الاسلامية وأربعمائة وثمانية وسبعون الفا وخمسمائة واثنان وتسعون ريالا لكفالة المعلمين والدعاة وأربعمائة وثمانية عشر الفاً وسبعمائة واثنان وأربعون ريالا للرعاية الصحية ومليون ومائة وتسعة وستون الفا وثمانمائة وسبعة وثمانون ريالا لحلقات تحفيظ القرآن الكريم وسبعة ملايين وتسعة وثمانون الفا وستمائة وثلاثة وثلاثون ريالا لكفالة الايتام وأربعمائة وثلاثة الاف وخمسمائة ريال لمؤونة الشتاء ومليون وستة وسبعون الفا لبرنامج افطار صائم ومليون ومائة وأربعة وخمسون الفا وخمسة وستون ريالا لمشروع الاضاحي وأكثر من ثلاثة وثمانين مليون ريال لبرنامج الاغاثة العاجلة والطوارئ.
وأهاب الامين العام لهيئة الاغاثة بالمحسنين الى التبرع للهيئة من أجل مواصلة أعمالها الخيرية لأبناء المسلمين في كل دول العالم.
بعد ذلك القى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز كلمة رحب فيها بالحضور وهنأهم بشهر رمضان المبارك وقال: إننا في كل عام نلتقي في هذا الشهر المبارك للاطلاع على انجازات إحدى الايادي الخيرة للمملكة العربية السعودية متمثلة في هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية بالبذل والعطاء والسخاء والتعمير وهو النهج الذي سلكته هذه البلاد منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وحتى العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين وفقه الله والذي أصبحت فيه المؤسسات الخيرية منتشرة في كل أرجاء بلادنا الحبيبة لايصال الخير لمستحقيه داخل وخارج الملكة.
وأكد سموه أن العمل الشعبي الخيري بالمملكة يعطي للمجتمعات العربية الاسلامية نموذجا للتكافل الاجتماعي الاسلامي وللتكامل بين الجهد الرسمي الحكومي والجهود الشعبية.
وقال سموه: لقد كان لدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وحكومته الرشيدة منذ بدء النشاط الخيري التطوعي للجمعيات والمؤسسات أكبر الاثر في نجاح هذه الجهود لاداء رسالتها النبيلة وانتشارها في كل المدن والقرى والهجر.
وأضاف سموه: ان المملكة تفخر بأن أبواب الخير مشرعة لجميع أبنائها وقد أعطى قادة هذه البلاد وشعبها المثل الاعلى في التعاطف مع اخوانهم المسلمين خارج المملكة في السراء والضراء في جميع بقاع العالم.
وأعرب سموه عن شكره لكافة المحسنين ومحبي الخير في المنطقة الشرقية على وجه الخصوص وحثهم على التعاون مع هذه الهيئة ومع غيرها من الهيئات الخيرية معربا عن شكره لهيئة الاغاثة الاسلامية العالمية بالمملكة وداعيا الله عز وجل أن يجزل الثواب العظيم لكل من ساهم ويساهم في هذه المسيرة الخيرة.
ووجه سموه في نهاية كلمته دعوة صادقة لاهل الخير بأن يتبرعوا لهيئة الاغاثة الاسلامية العالمية بالمملكة بالمال والوقت والجهد اقتداء بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني حفظهم الله والمحسنين في هذه البلاد الخيرة معربا عن شكره لسمو الامير تركي بن فهد بن جلوي المشرف على مكاتب الهيئة بالمنطقة الشرقية وللدكتور عدنان الباشا الامين العام للهيئة على ما يبذلونه من جهود في سبيل هذا العمل الخير متمنيا للجميع التوفيق والسداد.
وفي نهاية الحفل قام سمو الامير سعود بن نايف بن عبدالعزيز وسمو الامير تركي بن فهد بن جلوي بتسليم الدروع التذكارية على المتعاونين مع الهيئة من الاجهزة الحكومية والقطاعات الخاصة وهم أمين بلدية الدمام المهندس ابراهيم بن سليمان بلغنيم ورجل الاعمال عبدالرزاق قنبر الانصاري ومجمع حياة بلازا التجاري والرئيس التنفيذي لمصرف فيصل الاسلامي فهد المعجل وبودي للمحاسبة القانونية.
|
|
|