Friday 24th December, 1999 G No. 9948جريدة الجزيرة الجمعة 16 ,رمضان 1420 العدد 9948


بعد نزيف النقاط,, والمستوى المتدني
قراءة في أوراق فريق نجران المبعثرة

* نجران مسفر سالم:
يعتبر فريق نجران لكرة القدم أحد أفضل اربعة أندية بدوري الدرجة الأولى لهذا العام ومن الفرق المرشحة للصعود بجانب فرق القادسية والشعلة والأنصار، وقد استطاع هذا الفريق تقديم مستويات جيدة في بداية دوري الدرجة الأولى وكان قاب قوسين أو أدنى من احتلاله صدارة الفرق، ولكن سرعان ما تراجع هذا الفريق بشكل مخيف وخسر الكثير من النقاط (غير المستحقة) كانت كفيلة بأن تجعله في صدارة الفرق وبالتحديد بعد الجولة التاسعة من الدوري حتى أعلن الدوري توقفه (المؤقت) بنهاية الجولة الثانية عشرة فماذا حدث لابناء نجران,, ومن هو المتسبب في ظهور الفريق بهذا المستوى المهزوز؟ بالرغم من توفر الامكانيات (الفنية) الجيدة لدى لاعبيه ووجود إدارة مثالية بقيادة رئيس النادي الخلوق مسعود حيدر.
(الجزيرة) كان لها وقفة مع فريق نجران في بداية استعداداته وانطلاقته نحو الصعود للممتاز والجميع اجمعوا على ان الفريق في أحسن حالاته، ومن ثم وعدوا جميعا بتحقيق الصعود بشرط توفر الدعم المادي ثم الدعم المادي فقط,, والذي يعتبر مشكلة من مشاكل كل الأندية,, ونحن بدورنا نلقي الضوء وبرأي محايد عن سبب هذا الاخفاق الغريب والمستوى المتذبذب الذي ظهر به الفريق وخشية على فريق نجران من الغرق والهبوط مع أندية الظل,, وخوفا من أن تذهب كل الآمال التي توحي بالصعود أدراج الرياح.
دور المدرب
مدرب الفريق كمال الشبلي (تونسي الجنسية) يعتبر اهم العناصر القيادية في مسيرة الفريق نحو تحقيق التطلعات وله دور كبير في ظهور مستوى الفريق المتدني,, فماذا فعل هذا المدرب بالفريق؟
1 عدم قدرته على ربط خطوط الفريق وتجانس لاعبيه وهذا نتج عن افتقار الفريق للعب الجماعي والاعتماد على المجهود الفردي للاعبيه محمد حرشان خالد مرشد، والمجتهد احمد حيدر.
2 عدم قدرته على توظيف مجموعة من اللاعبين حيث لوحظ في أكثر من مباراة تغيير بعض مراكز اللاعبين وبالتحديد خط الدفاع وخط الوسط ورغم تعليل المدرب بحجة ان هناك إصابات وإيقاف بعض اللاعبين وتدني مستوى بعض اللاعبين وبالتالي يرجع التعليل الاكبر في غياب القاعدة للفريق من الشباب وهنا نسأل من اين اتى اللاعب احمد حيدر والذي تتسابق عليه أندية الدرجة الممتازة كالنجمة والرائد.
3 اعتماده الكلي على هداف الفريق محمد حرشان، وهذا لوحظ في غياب هذا اللاعب وماذا يحدث للفريق وما يصيبه من شلل واضح في الوصول لشباك الخصم بالرغم من وجود اللاعب حمد هرمس الوجه الصاعد والجديد على هذا الفريق، وتجميده على دكة الاحتياط في أكثر من مباراة,, كقتله لموهبة ينقصها الاحتكاك والمشاركة في المباريات.
4 اللعب بتشكيلة ثابتة طيلة المبايات وهذا ناتج عن ضعف الاستعداد وتجهيز البديل منذ انطلاقة كأس الامير فيصل بن فهد يرحمه الله حتى يظهر الفريق بمستويات جيدة وحتى يقال بانه اضاف الشيء الجديد على الفريق كأول مشاركة رسمية في مسيرة هذا المدرب مع الفريق,, في الوقت الذي تتسابق فيه الأندية في تجربة العديد من العناصر لتجهيزها بدوري الدرجة الأولى.
5 الشخصية الضعيفة لهذا المدرب الفلتة فقد لاحظنا في كثير من المباريات وقوف هذا المدرب من بداية المباراة حتى نهايتها كطريقة (تمويهية) على طريقة مدربين عالميين,, والدليل على ضعف شخصية هذا المدرب قيام إداريي الفريق بالاضافة للاعبين الاحتياطيين بالتشجيع والتوجيه للاعبي الفريق داخل الملعب.
6 عدم قدرته على إيجاد لاعب مساند لخط الدفاع بالرغم من توفر مجموعة من اللاعبين الجيدين امثال عبدالله مساعد، محمد حرشان,, وغيرهم ونلاحظ ذلك اثناء الهجوم على مرمى نجران والتفكك الذي يحدث بخط الدفاع وعدم التفاهم بين لاعبيه.
7 إصراره الواضح على الضغط على مجموعة من اللاعبين والذين يعتمد عليهم الفريق باللعب واشراكهم وهم يعانون من وجود إصابات حتى يتحقق له الفوز,, والخاسر الأكبر اللاعب نفسه قبل كل شيء.
8 ما حققه الفريق من فوز في المباريات السابقة يعود في المقام الأول للروح والاصرار القوي عند لاعبي الفريق,, بعيدا عن تخبطات المدرب العمياء.
ابتعاد أعضاء شرف النادي
ابتعاد أعضاء شرف النادي له دور كبير في مسيرة الفريق فالدعم المادي يعتبر (عصب الحياة) ومن غير الدعم المادي لا يستطيع الفريق تجاوز العقبات التي تعترضه,, بعيدا عن الأمور الفنية.
فإذا تواجد هؤلاء الأعضاء بجانب النادي وفي هذا الوقت الحرج لتم الوصول لحلول إيجابية منها احضار مدرب على كفاءة عالية والتعاقد مع لاعبين محترفين على مستوى فني كبير وذلك لتدعيم صفوف الفريق في مسيرته القادمة ايضا لهم دور في التشجيع المادي والمعنوي للاعبين.
انعدام رابطة المشجعين للفريق
لابد من تكوين رابطة للمشجعين فالفريق افتقد ذلك بشكل كبير خاصة في المباريات التي تقام على أرض الفريق بالرغم من وجود جماهير لهذا الفريق بأعداد كبيرة,, فالجمهور لم يعد كما كان في سنوات سابقة من المؤازرة والحضور الفعال,, فهناك أندية كثيرة تتمنى أن تكون جماهيرها كجماهير نجران في عددها حتى تحقق البطولات.
رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

الثقافية

الاقتصادية

أفاق اسلامية

لقاء

رمضانيات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

شرفات

العالم اليوم

تراث الجزيرة

الاخيــرة

الكاريكاتير







[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved