إعادة صياغة النصر!
النصر مع صفقات اللاعبين السعوديين والأجانب (الأخيرة),, أصبح في وضع نفسي أفضل بكثير,, وإذا ما قدر لمعسكره التحضيري أن ينجح,, فإننا سنشاهد فريقاً كبيراً في مسابقة كأس العالم الأولى للأندية في البرازيل,, يحسن تمثيل كرة القدم السعودية والآسيوية، ويعود منافساً قوياً على ألقاب المنافسات المحلية المتبقية,, حيث فتحت هذه المشاركة العالمية مجالاً واسعاً لانتشال فريق النصر مما أصابه في الموسمين الأخيرين من الوهن والضعف!,, وتعد هذه الرحلة الخارجية دورة إعداد مثالية لإعادة صياغة النصر الجديد!,, تمنياتنا للنصر بالتوفيق.
احتكار مبروك!
بعض المباريات التي يحتكرها صالح كامل من صالح بعض الجماهير الرياضية التي تعاني من أسباب صحية لا تسمح لها بتحمل بعض النتائج!,, فمعظم ما سبق من المباريات التي هيمن عليها الاحتكار وحجبها عن أعين قطاع واسع من الجماهير (باستثناء مباراة منتخبنا التي فاز فيها بخمسة أهداف أمام المنتخب المصري في المكسيك) كانت مباريات تستحق أن تحجب!,, وعلى رأسها المباراتان اللتان خسرهما منتخبنا بخمسة أمام المكسيك وبثمانية أمام البرازيل!,.
الاحتكار يتجدد خلال الأسبوعين القادمين مع بدء مشاركة النصر في البرازيل!,, فهل تدعم نتائج النصر موقف الاحتكار في هذه المسابقة لتتكامل لصالح صالح كامل؟
الرياض في جدة
كاد فريق الرياض الاثنين الماضي أن يجدد عاداته المألوفة في جدة مع فريق الأهلي,, بعرضه الممتع الذي أحرج الأهلي حتى الدقائق الأخيرة من المباراة,, لم يتمكن الرياض من الحفاظ على تقدمه لأسباب تكتيكية,, ولضعف خبرة معظم لاعبيه في الوقت الذي أتيح فيه للأهلي استثمار إمكانات نجومه في وقت مناسب.
خسارة فريق الرياض التي أسهم في وقوعها عدم توفيق الأداء الهجومي لاستثمار عدد من الفرص الثمينة أمام المرمى الأهلاوي,, ليست أكثر من خسارة نتيجة,, أما المباراة فقد هيأت للاعبي الفريق إضافة جيدة, وظهوراً رائعاً استحقوا عليه ردود الفعل الطيبة لدى عموم المتابعين, خاصة وطرفها الآخر هو فريق الأهلي,, الفريق المؤهل,, والمنافس على لقب المسابقة,, على أرض الأهلي وبين جماهيره!.
هناك نقطتان,, الأولى:
تبقى الأجواء النفسية غالبا مهيمنة على نتائج لقاءات الفرق,, لما بينها من علاقات ومفارقات في تاريخ هذه العلاقات,, مهما اختلفت مواقعها في ترتيب المسابقة,, وهذا ما يدعو إلى عدم الركون لفارق المستوى,, إذ لا يكفي ذلك دائماً للحصول على نتيجة الفوز وكسب خطوة إلى الأمام والأمر يتعلق بحسابات تاريخية مشتركة!,, فكم من فرق أضرت بفرق أوفر حظا من التأهيل في محطات شبه حساسة وأخرى أكثر حساسية من مشوار المنافسة بسبب تلك الحسابات المشتركة!.
النقطة الثانية:
كم من مشاريع الفرق الواعدة باءت بالفشل,, لأسباب إدارية أو أسباب لا تبعد كثيرا عن إطار المسؤوليات الإدارية,, فالمؤمل أن يجد فريق الرياض بمجموعة لاعبيه الشباب الموجودين الآن,, عناية إدارية كافية في الفترات المقبلة لتحقيق العوائد الإيجابية الممكنة لصالح النادي وإدارته وجمهوره.
أطول أسابيع السنة!
يلتقي الأهلي والاتحاد الليلة (الخميس) في مباراة يمكن لها أن تنتهي بالتعادل لكونها إحدى مباريات الدوري,, إلا أن هذه النتيجة عند الاتحاديين خسارة بعد فوز الأهلي منذ أسبوع واحد فقط بنتيجة اللقاء المثير الذي جمع الطرفين لتحديد من يقابل الهلال في المباراة النهائية لمسابقة كأس المؤسس رحمه الله .
كل أسبوع يسبق مباراة تجمع بين الاتحاد والاهلي يكاد يكون أطول أسبوع في السنة!,, لما فيه من توتر,, وضغط, وأحلام متسلسلة من حلقات كأفلام الكوابيس!,, وبهذه الحسبة,, فإن معظم جماهير الفريقين منذ بداية الشهر الكريم,, في حالة مستمرة مع اثنين من أصعب أسابيع السنة!!.
خلاص هانت!,.
عبدالله العتيبي