في تحقيق عن أسباب تدني مستوى شعر القلطة 2 2 شعراء القصيم شعر القلطة افتقد مقومات النقض والفتل |
تحقيق: نواف عبدالله الفريدي
كثرت التساؤلات عن اسباب تدني مستوى شعر القلطة في الآونة الاخيرة عن مستواه السابق وقد قمنا بطرح عدة اسئلة على مشاهير شعر القلطة بمنطقة القصيم وذلك بعد متابعة ميادين شعر الرد والبحث عن الشعراء الذين لهم صولات وجولات في هذه الميادين وكانت هذه الاسئلة عن شعر القلطة والمكافآت التي تعطى للشعراء بمنطقة القصيم وبعض المناطق الأخرى في المملكة .
وكنا ق طرحنا في الحلقة السابقة بعض الاسئلة وها نحن نستعرض الجزء الثاني والاخير :
وبعد ذلك كان لنا لقاء مع الشاعر الذي اشتهر باجادة الالحان الصعبة هو الشاعر مازن حمدان الشعيلي وعند سؤاله اجاب قائلاً: انا من هذه الفئة التي تقول انه تدنى مستوى شعر القلطة في الآونة الاخيرة لانه فقد مقومات النقض والفتل واصبح عبارة عن شتائم ومعاني مكشوفة.
اما بالنسبة لشعراء الجيلين الجيل الاول صياف الحربي معيض العجي، مستور العصيمي، رشيد الزلامي، عوض الله السلمي، احمد الناصر، اما الجيل الجديد فيصل الرياحي، رجا الله المحمدي، حبيب العازمي، ملفي المورقي، زيد العضيلة.
اما بالنسبة للمكافأة فإنها تختلف من شاعر الى آخر وقد تكون في بعض الأحيان خيالية تصل الى خمسة عشر الف ريال في ايام العطل بالذات، اما بالنسبة لطلبها فإني لم اطلبها ولكن سبق ان دفع لي مبالغ في عدة حفلات ولم امانع ذلك خصوصاً التي تكون مواقعها بعيدة اما بالنسبة لشعراء القصيم فانه تقدم منهم قديماً حمد المغيولي، وعزيز البادي، اما الشعراء في الوقت الحالي لم ينافس الشعراء الكبار وذلك لعدم احتكاكهم مع شعراء المناطق الاخرى اما الشيء الذي يزعجني فهو كثرة الشعراء في الحفل الواحد وعدم التنظيم في بعض الأحيان والتمشي في رغبات الجمهور ولو كانت خاطئة وقلة الصفوف.
وبعد ذلك كان لنا لقاء مع الشاعر سالم الشلاحي المطيري وعند سؤاله اجاب قائلاً احترم وجهات نظر الآخرين مهما كانت رغم ان هذه المقولة لا اعتقد انها صحيحة لان شعر القلطة يتواجد في جميع المناسبات العامة والخاصة وهذا بحد ذاته خير دليل على انه لم يتدن اما بالنسبة لشعراء الجيلين فانهم الشعراء الذين عاصروا الجيلين وابدعوا واثبتوا وجودهم اما بالنسبة للمكافأة فاني اعتقد انها من حق الشاعر لأنه يتعرض لاحراجات ومتاعب اثناء تنقله من حفلة الى اخرى، اما بالنسبة لتقدم شعراء القصيم فانهم في تقدم مستمر وملموس خصوصاً في الآونة الاخيرة والمتابع الواعي يدرك ذلك، اما الشيء الذي يزعجني في الملاعب هو كثرة الشعراء في الحفل الواحد.
* بعد ذلك كان لنا لقاء مع الشاعر الخلوق حمدي غزاي السليمي وبعد سؤاله اجاب قائلاً: شعر القلطة بحد ذاته فن اصيل عريق وله شعراؤه وجمهوره في جميع انحاء الخليج العربي واذا اساء له بعض الشعراء في بعض المناسبات فإنه لا يجرم بذلك بل ترجع هذه الاساءة على الشاعر الذي حدث منه هذا التصرف، اما بالنسبة لشعراء القلطة كفن فإنه لن يتدنى بل انه سوف يتطور مع مرور العصور اما بالنسبة لشعراء الجيلين فانهم يعدون على اصابع اليد الواحدة وارجو اعفائي من التطرق لاسمائهم وذلك لحاجة في نفس يعقوب، اما بالنسبة للمكافأة فاني لا ادري هل هي بصالح الشعر ولكني ادرك تماماً انها بصالح الشاعر وهي احد الدوافع التي تساعده على تقديم الافضل اما بالنسبة لتقدم شعراء منطقة القصيم للمنافسة بالمقدمة فانه لا شك به وكبار الشعراء يدركون ذلك.
* وبعد ذلك كان لنا لقاء مع الشاعر سعد مسيب العازمي وعند القاء الاسئلة عليه اجاب قائلاً: فعلاً شعر المحاورة قد تدنى عن مستواه السابق وفقد المعنى الحقيقي لشعر القلطة وهو النقض والفتل واخفاء المعنى وعند سؤاله عن شعراء الجيلين من وجهة نظره اجاب قائلاً: شعراء الجيلين هم الذين عاصروا الجيلين وابدعوا مع الجيل الأول وابدعوا مع الجيل الجديد وعند سؤاله عن المكافأة التي تدفع للشعراء وعن مردودها على الشعر والشعراء اجاب قائلاً: نظراً لارتباطاتي فاني لا احضر افراح اقربائي واصدقائي وهؤلاء اعتقد انه غير لائق ان اطلبها منهم اما مقدار هذه المكافأة فحسب اطلاعي أنها تختلف من شاعر الى آخر, وعند سؤاله عن سبب عدم تقدم من ينافس على المقدمة من شعراء قائلاً ان جمهور المحاورة بمنطقة القصيم لا يشجع على التقدم واعتقد ان الجمهور هو اقوى العناصر المساعدة على الابراز علماً ان فيه شعراء برزوا قديما امثال حمد المغيولي وعزيز البادي وعند سؤاله عن الشيء الذي يزعجه في ملاعب القلطة في القصيم اجاب قائلاً: أولاً كثرة الشعراء المدعوين للمناسبة الواحدة واذكر ان في احدى المناسبات عددنا يتجاوز العشرين شاعراً وثانياً عدم الترتيب في اغلب المناسبات وثالثاً تعصب الجمهور مع شعراء معينين وهذا الشيء الذي يفقد شعر القلطة رونقه.
* وبعد ذلك كان لقاءنا مع شاعر مخلف الشاب حمدان عتيق المخلفي الذي علق على الاسئلة قائلاً: نعم شعر القلطة يختلف عن وضعه السابق وذلك لعدة اسباب منها كثرة الدخلاء الذين لا يجيدون اساليب هذا الفن الاصيل ومنها ميول الجماهير للشعر المكشوف وكثرة المناسبات التي تحتم على الشاعر تكرير ما يقوله عدة مرات واسباب اخرى لا يمكن ذكرها وعند سؤاله عن المكافأة اجاب قائلاً: هي افسدت اهداف شعر المحاورة وقللت من قيمتها اما بالنسبة لي انا شخصياً لا اطلبها ولا يمكن لي ان اطلبها اما بالنسبة لشعراء الجيلين بالنسبة لشعراء الجيل الأول هم صياف الحربي ومستور ورشيد الزلامي والجبرتي واحمد الناصر اما الجيل الجديد فهم فيصل الرياحي وحبيب العازمي ورجا الله الحربي.
اما بالنسبة لعدم تقدم منافس على المقدمة من شعراء منطقة القصيم فهي مقولة خاطئة وكبار الشعراء يدركون ذلك اما بالنسبة للذي يزعج في الملاعب كثرة الشعراء، قلة الصفوف، عدم التنظيم.
* وكان لنا هذا اللقاء مع الشاعر سعيد سعد السلمي وهو الشاعر الذي عاصر ملاعب القصيم من بدايتها واثبت وجوده ضمن زملائه الشعراء وبعد سؤاله اجاب قائلاً: فعلاً قد تدنى شعر المحاورة عن مستواه السابق وذلك لعدة اسباب هي: كثرة الشعراء، وتحيز الصفوف، وعدم تفهم الشعراء لمفهوم الشعر السليم، اما بالنسبة للشعراء البارزين في نظري فهم ثلاثة اجيال: الجيل الاول وهم: عبدالله البحر وابن لويحان، والجبرتي، والعجي وهواش (ابوعفريته) اما الجيل المخضرم فهم احمد الناصر الشايع، وصياف، ومستور، وشليويح المطيري، والزلامي والجيل الجديد هم فيصل الرياحي وعلي الهجلة وحبيب ورجا الله الحربي.
اما بالنسبة للمكافأة التي تدفع للشعراء فهي تتراوح بين ثلاثة آلاف وخمسة عشر الف ريال اما انا لم يسبق لي ان طلبتها اما بالنسبة لشعر المحاورة بالقصيم اغلبية المحاورات تدور بينهم ولم يحاولوا الاحتكاك مع شعراء المناطق المجاورة واعتقد ان هذه هي الاسباب التي ادت الى تقدمهم لمنافسة كبار الشعراء اما الشيء الذي يزعج في محاورات القصيم فهو وجود بعض الشعراء الذين لا يملكون جميع المقومات التي تساعدهم على النقض، والفتل وانقياد الصفوف لشعراء عن شعراء آخرين.
* وبعد ذلك لنا هذا اللقاء مع الشاعر عوض ناصر الحربي وهو شاعر كبير في المحاورة والنظم واجاب قائلاً: من قال لك ان مستوى المحاورة قد تدنى المحاورة ما زالت في عصرها الذهبي والدليل انها تتواجد في جميع المناسبات الخاصة والعامة ولو انه دخل عليها بعض الدخلاء الذين اساءوا لها لعدم تمكنهم من هذا الفن اما بالنسبة لابرز شعراء الجيلين هم الجيل الأول: معيض العجي، ومحمد الجبرتي، وصياف، ومستور، والزلامي، واحمد الناصر, اما البارزين في الآونة الاخيرة هم حبيب العازمي، وفيصل الرياحي، ومحمد السناني ورجا الله الحربي، اما بالنسبة للمكافأة فاني لا اعلم عنها شيء وذلك لان حضوري حضور مقتصر على مناسبات الاصدقاء والاقرباء، اما بالنسبة لبروز شعراء منطقة القصيم فانه سبق ان برز منهم عزيز البادي وحمد المغيولي وبالنسبة للشيء الذي يزعجني في الملاعب فهو كثرة الشعراء.
* وكان لنا هذا اللقاء مع الشاعر محمد حمد بن شعيبان وهو احد الشعراء البارزين في منطقة القصيم وعند سؤاله اجاب قائلاً: شعر المحاورة فن كأي فن آخر له حضوره والقائمون عليه يعتبرون هم الاساس في انجاحه او فشله، وكذلك شعر القلطة الشعراء والجمهور هم الذين يتحكمون في مستواه اما بالنسبة للمكافأة فاني اعترض على مبدأ بيع المشاعر اما بالنسبة لشعراء الجيلين فهم ثلاثة لا رابع لهم والمستمع الواعي يعرفهم جيداً والمستمع غير الواعي يشجع (,,,).
اما بالنسبة لشعراء القصيم فهم كسائر شعراء بعض مناطق المملكة منهم من يبرز وعرفهم الشعراء الكبار والمهتمين بالمحاورة تمام المعرفة ومنهم شعراء رغم تمكنهم من اجادة هذا الفن الا انهم غير معروفين اما بالنسبة للشيء المزعج في الملاعب والملحوظ دائماً رغبة اكثر جمهور المحاورة وميولهم لشعراء الهجاء والشعر المكشوف.
* وبعد ذلك كانت لنا وقفة مع الشاعر كريم رحيل العنزي واجاب قائلاً: الشعر لم يتدن والدليل انه يوجد في جميع المناسبات التي تقام في المملكة اما بالنسبة للمكافأة فهي من حق الشاعر الذي يستحقها ومقدارها يختلف من شاعر الى آخر واما بالنسبة لشعراء الجيلين هم المخضرمون الذين عاصروا الجيلين وابدعوا اما عدم تقدم من ينافس من شعراء منطقة القصيم على المقدمة فأعتقد أنهم تقدموا ونافسوا مع زملائهم الشعراء اما ما يزعج في الملاعب فهو كثرة الشعراء وعدم التنظيم.
* وبعد ذلك كان لنا هذا اللقاء مع الشاعر الشاب فواز ضيف الله القويضي الذي في فترة وجيزة طور نفسه ونافس كبار شعراء القصيم وبعد سؤاله اجاب قائلاً: الحقيقة ان شعر المحاورة لا يحكم عليه في كل مناسبة يختلف عن الأخرى وهذا هو الحاصل الآن ملعبة تطلع في المستوى المطلوب وملعبة يلاحظ عليها التدني الملموس اما بالنسبة للمكافأة فهي من قديم الزمن وهي تدفع للشعراء ويختلف مقدارها من شاعر الى آخر وفي اعتقادي انها من حق الشاعر لأنه تكبد عناء السفر والتفرغ في الارتباطات وغير ذلك اما بالنسبة لشعراء الجيلين فهم الشعراء المخضرمون ولا اعتقد ان يجهلهم احد اما بالنسبة لشعراء القصيم فهم برز منهم قديماً عزيز البادي وحمد المغيولي اما الوقت الحاضر فانه يوجد شباب قادرون على منافسة كبار الشعراء اما بالنسبة للشيء الذي يزعجني في ملاعب القصيم فهو كثرة الشعراء وعدم التنظيم.
* وبعد ذلك التقينا مع صاحب مؤسسة الطبيعة لاقامة الحفلات الشعرية وسألناه سؤال واحد فقط وهو لماذا لم يتقدم للمنافسة اي شاعر من شعراء القصيم واجاب قائلاً: بالعكس شعراء القصيم تقدموا للمنافسة وفرضوا وجودهم ولهم جمهورهم الخاص والدليل على ذلك انتشار اشرطتهم فمثلاً في الرس يتلقى في كل شهر طلبات عديدة من خارج المنطقة بل انه حصل طلب من خارج المملكة وبالتخصيص الكويت بالتزويد لعدة مناسبات من مناسبات القصيم واعتقد ان هذا كاف واثبات مادي لتقدم شعراء القصيم.
|
|
|