الاخ مشرف صفحة التراث الشعبي في جريدة الجزيرة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
اطلعنا على ما نشر في صفحات جريدتكم في أعداد سابقة ما حدث بين الاخوين الباحثين والمؤلفين محمد دخيل العصيمي وسعد حمد الخنيفر، ويا للأسف ما حدث بين الأخوين من سخرية وتهجم كل منهما على الآخر وكأنهما يقصدان بذلك اغراضا شخصية حدثت بينهما في الماضي او الحاضر، واذا كان هذا حال مؤلفينا وما بينهم من اغراض وقدح وسخرية وسبّ فكيف نأخذ بأقوالهم ورواياتهم بعد ذلك، فنعتب على الأخ محمد بن دخيل العصيمي مقاله الاول وهو بسخريته مما ذكره اخوه سعد في مقاله الأسبق انه نصّب نفسه مراقب للساحة وباحثا وراصدا لها، فلماذا لم يأخذ بيد اخيه سعد ويشجعه ويعينه، ويقوم باعطائه واخباره بالصحيح ان اخطأ ولا شيء في ذلك ولم يجعل قضية قصيدة واحدة أخطأ في نسبها الاخ سعد او لم يخطئ مسألة كافية للتقليل من شأنه وانه ليس كفؤاً لتحمل مسؤولية رقابة الساحة ورصدها وان سعد تعديا واخطأ على شيخ المؤلفين منديل الفهيد وانه يقصد ذلك، وان الاخ محمد العصيمي ترك قضية القصيدة وروايات نسبها والصواب والخطأ في ذلك وجعل الموضوع تعديا واساءة لأخيه سعد من هذا الباب,اما عتبنا على الاخ سعد حمد الخنيفر انه جعل نفسه في المقدمة ولا يخطئ وان الصواب معه وانه الصحيح وغيره خطأ مع اصراره على رأيه الشخصي واساء إلى بعض المؤلفات في الساحة وانها ناقصة وتكتظ بالأخطاء والروايات الكاذبة وكذلك انه تعدى على الشيخ منديل واصداراته التي مضى لها عشرين عاما او اكثر وهي في الساحة ويتداولها الباحثون واطلع عليها الكثير من الناس ولم يأت من يقول انها ناقصة او ما الى ذلك، ويأتي الاخ سعد بعد هذه السنين وبعد ملايين الناس يقول انها غير ناضجة وغير مكتملة الحقائق وانها بحاجة الى المزيد من التوسع، وكذلك اتهامه ان شيخ المؤلفين يعتمد في رواياته على كبار السن المخرفين وكثيري النسيان ويستقي معارفه من ضعاف الرواة والاقوال الكاذبة وكذلك لومه وعتبه على المؤلف أبي عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري على نسبه بعض رواياته الى شيخ المؤلفين منديل الفهيد على الرغم من علم الاخ سعد الخنيفر ان منديل الفهيد من يحتج بقوله وهو أكبر من أن ينقد أو ينتقص وهو مصدر موثوق لدى الجميع فلماذا يقول الاخ بأن الشيخ منديل اضل أبا عبدالرحمن الظاهري وقد اساء الاخ سعد حمد الخنيفر أخيه محمد بأقوال كثيرة منها قوله ان محمد دخيل العصيمي جعل الشيخ منديل درعا له وواقيا له وتستر خلفه فما اقواه من درع وما افضله من حام شيخ المؤلفين منديل الفهيد ولا يلام الاخ محمد في دفاعه عنه وصدّ من يتعدى عليه، وذكر ايضا ان الاخ محمد العصيمي يستميل قلب مشرف هذه الصفحة من اجل ان ينشر مقالته فالاخ محمد العصيمي اكبر من ان يضع نفسه في مثل هذا المكان فكيف لمؤلف مثل محمد دخيل العصيمي لا تنشر مقالته وهو صاحب مؤلفات كبيرة في خدمة الشعر الشعبي كما ان المعروف والظاهر لنا ان اي مقالة تصل للجريدة تأخذ حقها في النشر اذا صلحت للنشر ولا توجد المحاباة واستدرار العطف في صحافتنا واذا كان هناك من تعرفه بذلك فلا تعمم ذلك,أما بالنسبة لمدح الاخ محمد العصيمي لصفحة التراث في جريدة الجزيرة فهو في محله وانه لم يطر هذه الصفحة بل اعطاها اقل من قدرها ومهما قال فلن يوفي حقها، وكما تعلم ان محمد دخيل العصيمي استلم مشرفا على صفحات شعبية كثيرة وخدم الشعر الشعبي في كثير من المواضيع وارجو ألا تقل عني كما قلت عنه في مدحي للصفحة.
وفي النهاية اعتذر من الاخوين ان كان في هذه المقالة قسوة وشدة فما اردناه هو توضيح بعض الأمور التي نسوها او تناسوها وألا يعتبروا هذه المقالة من باب البحث عن الشهرة على حساب الغير وألا يسيئوا الفهم كما حدث بينهما وألا يتركوا للناس مجالا للكلام والثرثرة والحديث الذي لا يليق بهما، كما نشكرهما على ما يقومان به من خدمة للشعر الشعبي والادب الشعبي,وجزى الله الجميع الخير وكل عام وانتم بخير.
عبدالمحسن بن ناصر ابوثنتين العتيبي
عفيف