Saturday 25th December, 1999 G No. 9949جريدة الجزيرة السبت 17 ,رمضان 1420 العدد 9949


الشركة السعودية لدباغة الجلود المحدودة
الزامل رئيس مجلس إدارة الغرفة بالمنطقة الشرقية
الغرفة عملت على مدى 48 عاماً على خدمة القطاع الخاص وتنمية قدراته

قال المهندس/ خالد العبدالله الزامل رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية في كلمة له بمناسبة الحفل السنوي الرابع الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية والذي تم فيه تكريم الفائزين بجائزة التصدير.
أنه بالاصالة عن نفسي، وباسم اخواني أعضاء مجلس الادارة والأمانة العامة للغرفة ومنتسبيها، يطيب لي أن اهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، داعياً المولى القدير أن يتقبل منا صالح الأعمال، كما يسعدني أن أرحب بكم في حفلنا السنوي الرابع، ولنتوقف لحظات، نستلهم فيها من دروس الماضي وتجاربه وانجازاته، ما يعيننا على أن نتطلع إلى المستقبل بثقة، وأن نواجه تحدياته بارادة قوية.
وقال لقد تصدت الغرفة - منذ انشائها في عام 1372ه وعلى مدى ثمانية وأربعين عاماً لاعباء ومهام اقتضت منها أن تعمل في حركة دائبة ودائمة، في تحقيق هدف رئيسي من أهداف الغرف التجارية الصناعية في بلادنا، وهو خدمة القطاع الخاص، ودعم دوره الرائد في عملية التنمية، وزيادة كفاءته، وتعظيم مساهمته في الناتج المحلي الاجمالي لاقتصادنا الوطني، وتنمية قدراته الادارية، وتطوير كوادره البشرية لتكون قادرة باستمرار على مواكبة متغيرات العصر في مجالات الاقتصاد.
ولقد حرصت الغرفة على أن تبذل الجهد والوقت في خدمة رجال الأعمال، كما حرصت على أن يكون تمثيلها لمنتسبيها أكثر قوة وصدقاً وفاعلية، ففتحت قنوات اتصال مباشر بالدوائر الحكومية المعنية وذات الصلة بنشاطات القطاع الخاص، متعاونة في ذلك مع مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية وبقية الغرف في جميع أنحاء المملكة، والحق أن الغرفة وجدت في الجهات الحكومية التعاون المثمر والبناء، خاصة الوزارات ذات العلاقة.
وأضاف قائلاً: لقد بادرت الغرفة إلى تبني أول مؤتمر لرجال الأعمال السعوديين، وتوسعت في اقامة المعارض التجارية، وتنظيم المؤتمرات، وعقد الندوات التي تناقش مختلف القضايا والموضوعات، والتي كان آخرها المنتدى الاقتصادي الأول للمنطقة الشرقية.
ولا شك ان هذا المنتدى يعد خطوة جادة باتجاه وضع استراتيجية للتنمية الاقتصادية خاصة بالمنطقة الشرقية، يساهم القطاع الخاص من خلالها في توسيع القاعدة الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل وهو هدف من الأهداف الرئيسة لاقتصادنا الوطني.
وأعطت الغرفة عناية خاصة لاعداد الدراسات والبحوث، فربطتها بمشروعات رجال الأعمال، ووضعتها في خدمتهم, واهتمت بالادلة التجارية، كما اهتمت بالانفتاح على الدول الشقيقة والصديقة، وإسهاماً في توسيع علاقاتنا التجارية والدولية، عملت على ارسال وفود من رجال الأعمال للاطلاع على تجارب هذه الدول، كما اهتمت بان تتعرف الوفود الاجنبية التي تزور بلادنا على ما تشهده المملكة من نهضة، وما تتمتع به من مناخ استثماري، وما تقدمه للمستثمرين الأجانب من حوافز ومزايا.
وقد أدركت الغرفة انها لا تستطيع أن تعمل، ولا يمكن أن تنجح، بمعزل عن المشاركة الحقيقية من رجال الاعمال، مؤمنة بان يد الله مع الجماعة، فأنشأت حتى الآن أكثر من عشرين لجنة، تمثل كل منها قطاعاً من قطاعات الانتاج والخدمات، وحرصت على أن تضم هذه اللجان نخبة من ذوي الاختصاص والخبرة المؤهلين للمساهمة في أنشطة الغرفة، والمهتمين بوصول هذه الأنشطة إلى غايتها.
واجتهدت الغرفة في تطوير خدماتها لمنتسبيها، من خلال إداراتها المتخصصة، وعملت على تحديث أساليب عملها وأدواتها وآلياتها، فتوسعت في استخدام الحاسبات الآلية والاستفادة مما يوفره الانترنت من امكانات باعتباره آخر المستجدات في مجال تكنولوجيا المعلومات، وحرصت على توفير كل ما تتطلبه مشروعات القطاع الخاص من بيانات تتصل بالأسواق والسلع والخدمات في جميع دول العالم.
وعن وعي بضرورة ضخ المزيد من الاستثمارات في اقتصادنا الوطني، ساهمت الغرفة في تبني وتشجيع انشاء شركات جديدة في المنطقة الشرقية، وقدمت لها كل المساعدات الممكنة من تسهيل اعداد دراسات الجدوى الاقتصادية، إلى تقديم الاستشارات القانونية.
وقال إننا لا نزعم باننا حققنا كل ما نصبو إليه من آمال، وكل ما نتطلع إليه من طموحات، ونحن نشعر بانه ما زال أمامنا الكثير من العمل والجهد في خدمة منتسبي الغرفة وان المسئولية الملقاة على عاتق مجلس ادارة الغرفة وأمانتها العامة كبيرة وندعو الله أن نكون على مستوى هذه المسئولية، وأن نكون أهلاً للنهوض باعباء الأمانة.
لقد تبنت الغرفة، منذ نحو ثلاثة أعوام، جائزة السعودة، التي كانت إضافة حقيقية إلى سجل مبادراتها, ونحن نحتفل هذا العام بمبادرة جديدة تعني بتكريم المتميزين في مجال التصدير بهدف حفز وتشجيع المؤسسات والمصانع الوطنية إلى الخروج بمنتجاتنا الوطنية نحو الأسواق الخارجية لما للتصدير من أهمية كبيرة بالنسبة للاقتصاد الوطني من خلال نتائجه الايجابية المتعددة على كافة المستويات.
وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها المملكة في مجال دعم الصادرات الصناعية من خلال مساهمتها في العديد من المؤسسات العربية والاسلامية ذات العلاقة بتمويل وضمان الصادرات، وما قامت به وزارة المالية والاقتصاد الوطني مؤخراً من تعديل لنظام الصندوق السعودي للتنمية، إلا أنه في ظل الاتجاه المتزايد نحو العولمة والانفتاح على الأسواق الخارجية واحتدام المنافسة، فان الأمر يتطلب بذل المزيد من الجهد، لا سيما في مجال انشاء صناديق متخصصة لتمويل وضمان الصادرات، كما انه ينبغي دعم الجهود المساندة للعملية التصديرية من خلال تفعيل دور مركز تنمية الصادرات والملحقيات التجارية السعودية ومعارض صنع في السعودية التي تقام خارجياً.
واختتم المهندس الزامل حديثه بقوله:
أنتهز هذه المناسبة الطيبة لأشيد باسمكم جميعاً بالمؤسسات الوطنية الثماني عشرة التي سجلت نسباً عالية في التصدير، وآمل أن يستمر جهدها ويتواصل، وأن تنضم إليها كل المؤسسات التي نتطلع إلى المزيد من جهودها.
وأحيي كل الجهود الطيبة التي بذلت لتفعيل دور الغرفة والمساهمة في مبادراتها المختلفة خاصة من الذين تحملوا مسئولية البناء والتطوير وعملوا بكل اخلاص وتفانٍ لسنوات طويلة.
ولا يسعني في ختام كلمتي، إلا أن أتقدم بجزيل الشكر، وعظيم الامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، لرعايته الكريمة هذه المناسبة، ودعمه المستمر لأعمال الغرفة ونشاطاتها، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف على اهتمامه الدائم وحضور سموه هذه المناسبة، كما أشكر معالي الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية والاقتصاد الوطني على مشاركتنا ا ليوم، والشكر موصول لجميع الجهات الداعمة لهذا الحفل واللجنة المنظمة له.
وأنني أسأل الله تعالى أن يوفق ولاة أمورنا ويسدد خطاهم، وأن يجعلنا عوناً لهم في خدمة وطننا الحبيب.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

منوعـات

ملحق جائزة التصدير

رمضانيات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

تحقيقات

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير




[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved