الشيخ خالد البواردي مصنع البواردي لسبك المعادن حاصل على شهادة الآيزو 9002 ونسعى للحصول على الآيزو 14002 |
تحدث ل الملحق الشيخ خالد البواردي ملخصاً الإنجازات العديدة التي حققها مصنع البواردي لسبك المعادن قائلاً: إن الانتاج التجاري للمصنع بدأ في العام 1415ه /1995م وتبلغ الطاقة السنوية الحالية ما يقارب 27000 طن (سبعة وعشرون ألف طن) من سبائك الألومنيوم والنحاس والستانلس ستيل.
ويقوم المصنع بخلط وتركيب المعادن بطريقة الصهر المباشر الترددي بواسطة أفران كهربائية عالية التردد، ويتم تركيب المعدن المراد انتاجه حسب مواصفات عالمية يراعي فيها استخدام المعدن، فعلى سبيل المثال معدن الألومنيوم المستخدم في ناقل الحركة في السيارة يختلف اختلافاً كلياً عن معدن الألومنيوم المستخدم في محرك السيارة فلكل معدن تركيبة خاصة ولكل عميل مواصفات يتم تطويرها بواسطة قسم البحث والتطوير لتلائم الاستخدام، فنحن حصلنا على شهادة الأيزو 9002 والآن نسعى جاهدين للحصول على شهادة الأيزو 14002 الخاصة بحماية البيئة وهذه كانت أحد أهم الأولويات التي وضعت بالحسبان وقت انشاء المصنع فلدينا نظام وأجهزة تحكم بالأبخرة عالية التقنية تجاوز الاستثمار فيها 5 ملايين ريال فقط للتأكد من أن المصنع لا يسبب أي أضرار بيئية.
فمن الممكن خلط الألومنيوم بالنحاس أو السيليكون أو المنجنيز أو المغنسيوم أو حتى التيتانيوم لتكوين سبائك خاصة يراعي فيها الاستخدام النهائي للمنتج.
المنتجات كثيرة فعلى سبيل المثال لا الحصر نستطيع انتاج وخلط سبائك الألومنيوم بأي معدن آخر كما أسلفت وأيضاً انتاج خلائط النحاس من البرونز والبراس وذلك بخلطه بمعدن الزنك وأيضاً نقوم بعمل خلائط معدن الستانلس ستيل وهذه هي خلط الحديد بالنيكل والكروم.
ونعمل أيضاً ما يسمى بالماستر ألويز وهو معادن خاصة عالية التقنية تستخدم في مصاهر الألومنيوم الكبيرة لتعديل مواصفات الألومنيوم النهائي.
يبلغ معدل التصدير لدينا 86% في المتوسط ولكن استطعنا في أحد الأعوام تحقيق ما نسبته 98,50% ونقوم بتصدير المنتجات إلى ألمانيا واليابان وكوريا وأندونيسيا وماليزيا وباكستان ودول الخليج وسوف نقوم بإذن الله تعالى بالتصدير إلى بريطانيا وفرنسا في منتصف فبراير القادم.
وقال: إن أهم الصعوبات التي تواجه المصانع الوطنية للتصدير هي عدم وعي المستهلك الخارجي بقدرة المصنع السعودي بالتصدير والالتزام بالنوعية والالتزام بمواعيد الشحن وهذا هو دور الإعلام، فمثلاً عند الحديث عن منتج ألماني أو بريطاني فلن يتردد المستهلك أو التاجر السعودي بشرائه نظراً لما تتمتع به هذه الدول من سمعة ولو عرض عليه منتج من أوزباكستان أو البيرو فسوف يكون هناك تردد وهذا ليس نقصاً بهذه الدول ولكن الإعلام له دور والملاحق التجارية لها دور ومجلس الغرف السعودي له دور كل له مهمة ويبقى المصنع السعودي هو المحور الأساسي فعليه الالتزام بالجودة والنوعية ومواعيد الشحن لأنه لو حدث خلاف ذلك فسمعة المنتج السعودي هي التي ستتأثر.
هناك أيضاً مشكلة الشحن فلم تعد خطوط الملاحة التي تصل إلى الموانئ السعودية مثلما كانت عليه بالسابق فلو لم يكن هناك تخطيط مسبق وجدولة دقيقة لتعثر المصدر السعودي من الالتزام بمواعيد الشحن,استطعنا الدخول إلى الأسواق العالمية بوضع هدف محدد وهو الالتزام بالجودة والانتاج بموجب المواصفات العالمية والالتزام بمواعيد الشحن والتسليم.
نقوم الآن بالتصدير إلى مصانع السيارات فولكس فاجن بألمانيا وكذلك إلى مرسيدس بنز وأيضاً نصدر إلى تويوتا ومازدا وهوندا باليابان وكذلك إلى متسوبيشي للصناعات الثقيلة وياماها وكل هذه معادن خاصة ولم يحدث أن أخفقنا ولله الحمد مرة واحدة في التصدير بالموعد المحدد أو الالتزام بالجودة والنوعية.
فمثلاً نقوم كما أسلفت بالتصدير إلى ألمانيا فنحن نقوم بالشحن البحري ونقوم بالتخليص الجمركي بألمانيا والنقل البحري هناك والتخزين أيضاً وتسليم العميل بالوقت الذي يشاء كل هذه الخدمات أضافت لمصانعنا ميزة اضافية عن الآخرين.
لم نستطع تحقيق ذلك في البداية والجميع رفض التعامل لجهلهم بوضعنا وقدرتنا فقمنا بالشحن لجميع الجهات آنفة الذكر بدون عقود وبدون ضمانات، شحنا لهم بدون مقابل على شرط لو أثبت مصنعنا قدرته يتم الدفع النهائي من العميل ونجحنا ولله الحمد بذلك لأن من نتعامل معه هو شركات كبيرة تلتزم بالكلمة ونحن التزمنا بالوفاء.
وأضاف يقول: خطتنا القادمة هي ما سوف نبدأ به حالياً وهي القولبة ونعني بذلك قولبة معادن الألومنيوم فبدلاً من شحنه كمواد خام مركبة حسب المواصفات نقوم بتشكيله حسب طلب العميل من قطع غيار ومعدات وخلافه,وإن حصولنا على جائزة التصدير هو دافع لنا لتحقيق المزيد من الجهد والعطاء للوصول إلى معدل أعلى من ذلك ودافع للمصانع الأخرى لفتح مجال أوسع لها والتطلع إلى العالمية فلم يجب على المصنع السعودي الاكتفاء بالسوق المحلية بل عليه أن يخلق لنفسه موطئ قدم في الأسواق الخارجية فتأثر الاقتصاد بدولة لا يجبره على الانهيار لأن لديه أسواقاً عديدة يستطيع أن يصدر لها,وفي ختام حديثه قال: إن ما أدعو إليه لمصانعنا الوطنية هو الالتزام التام بالجودة لأن هذه هي سمعة البلد وهي أمانة فيجب علينا المحافظة عليها ورفع اسم (صنع في السعودية) عالياً مقارنة للصناعات الأخرى.
|
|
|