المعنى أذنك هي داؤك متعب السيف |
يختلف الرجال عن بعضهم البعض، كما أن النساء لديهن نفس الصفة,, فهن شقائق الرجال فمنهم من لا يتوقف عند الصغائر، بينما منهم من تجذبه إلى قاع المستنقع، بحيث تكون هي محور حياتهم، فهم يتعاملون مع الآخرين وفقها وعلى ضوئها وعبرها ومن خلالها.
هذا النوع يرى في نفسه أنه الأذكى، أو تتلبسه حالة من التذاكي، وهو غير قادر على إدارة نفسه، بل ودائرته الصغيرة، فإذا أُسقط في يده، فلا ينتظر منه الرجوع للحق، فوفق منظوره الكامن في اللا شعور هو الصواب والأحق, اما من يختلفون معه فمن وجهة نظره هم الباطل بعينه,, أتعرفون لماذا؟!
لأن هذا النوع من البشر لا يرى إلا نفسه والأخطر في هذه المسألة عندما يعير عقله وأذنه لمن يتلاعب بهما في كل الأوقات، وفي هذه الحالة يغلق لغة الحوار والمصارحة,, وهما أساس كل علاقة متينة وقوية، مفضلاً الهروب إلى الأمام، مع أن مثل هذا السلوك لا يحل له مشكلة,, بل قد يعقدها عندما يكون أحد الأطراف هو من ضعاف النفوس والمتذاكين,, والمتحذلقين,.
أسأل الله تعالى أن لا يجعلنا ممن يعيرون عقولهم وآذانهم عبر الأسلاك أو داخل الغرف المغلقة,.
|
|
|