Sunday 26th December, 1999 G No. 9950جريدة الجزيرة الأحد 18 ,رمضان 1420 العدد 9950


الخاطفون يهددون بنسفها،، ومحنة الركاب متأزمة
الطائرة الهندية المختطفة استقرت في أفغانستان ،، وطالبان تستبعد اقتحامها
مقاتلو كشمير نفوا صلتهم بالحادثة،، وجماعة تعلن مسؤوليتها

** نيودلهي كابول اسلام اباد الوكالات
حطت طائرة الخطوط الجوية الهندية المخطوفة صباح امس السبت في قندهار بجنوب افغانستان في رابع توقف لنحو 150 راكبا لا يزالون على متن الايرباص 300 التي حول مسارها امس الاول الجمعة بعيد اقلاعها من كاتماندو النيبال وقد هدد الخاطفون بنسف الطائرة ورفضوا مغادرة افغانستان بعد تزويدهم بالوقود،
واسفرت عملية الخطف التي بدأت بعد ظهر امس الاول عن مقتل راكب على الاقل وهو شاب في الخامسة والعشرين من العمر قتله الخاطفون طعنا حسب رواية ركاب افرج عنهم واطلق الخاطفون البالغ عددهم خمسة سراح 25 راكبا في دبي حيث حطت الطائرة قبل انتقالها الى قندهار،
وهؤلاء الركاب ثلاثة رجال وعشر نساء واثنا عشر طفلا جميعهم من التابعية الهندية يفترض ان يعودوا الى نيودلهي ولم يعلن الخاطفون مطالبهم حتى الان،
ويقوم في قندهار المقر العام لحركة طالبان الاسلامية التي تسيطر على ثلثي افغانستان بما فيه العاصمة كابول،
وقال وزير خارجية طالبان وكيل احمد متوكل في تصريح الى وكالة الانباء الافغانية الاسلامية في باكستان لقد طلبوا منا الاذن بالهبوط وقالوا لنا انه لم يعد لديهم وقود وان الطيارين لم يرتاحوا منذ 20 ساعة،
ووافقت طالبان على هبوط الطائرة بعد ان تشاورت مع السلطات الهندية لكنها رفضت في المقابل المطلب الهندي بانقاذ الركاب مفضلة اقناع الخاطفين بالانتقال الى بلد اخر ولا تعترف نيودلهي بنظام طالبان ولا تقيم علاقات دبلوماسية مع افغانستان،
وقال الوزير الافغاني نحن على اتصال بالحكومة الهندية التي تصر على قيامنا بانقاذ الركاب الا اننا نعتبر ان في الامر مجازفة كبيرة،
واضاف قدمنا للطائرة الطعام والشراب ونريد تزويدها بالوقود ليس من السهل انقاذ الركاب لانه لم يسمح لاحد بالدخول الى الطائرة ولا نستطيع التعرف على خاطفيها،
ومضى يقول نحن على اتصال لاسلكي بالطيارين ولم نتكلم مع الخاطفين كما لم يسمح لاحد بدخول الطائرة او الخروج منها،
واكد ان لا علاقة اطلاقا لحركة طالبان بعملية الخطف هذه،
وقد حطت الطائرة عند الساعة 33،7 بالتوقيت المحلي 03،3 تغ في قندهار وقال الركاب المفرج عنهم ان الخاطفين هنود من اقلية السيخ لكن وزير الدولة الهندي للطيران المدني شامان لال غوبتا اكد ان تنظيما اسلاميا يدعى جبهة الانقاذ الاسلامية اعلن مسؤوليته عن عملية الخطف في اتصال هاتفي مع برج المراقبة في مطار نيودلهي،
وقال المسؤولون الهنود ان الخاطفين مسلحون برشاشات كلاشنيكوف ومسدسات وقنابل يدوية كما يحوزون كمية من الديناميت،
وكانت الطائرة تنقل في البداية 185 راكبا بينهم 15 غربيا وهي كانت في طريقها من كاتماندو الى نيودلهي وقد حطت تحت تهديد الخاطفين في امريتسار اولا، وهي مدينة مقدسة عند السيخ في شمال الهند ثم في لاهور بباكستان حيث تزودت بالوقود للمرة الاولى،
ومن لاهور اقلعت في اتجاه كابول لكن حركة طالبان رفضت السماح لها بالهبوط متذرعة بان مطار العاصمة ليس مجهزا تقنيا لاستقبال طائرة من طراز ايرباص ليلا،
فتوجهت الطائرة عندها نحو الخليج حيث رفض طلبها بالهبوط في مسقط ودبي ثم سمح لها اخيرا بان تحط في قاعدة عسكرية في وسط الصحراء بدولة الامارات،
على صعيد المسؤولين عن عملية الاختطاف اعلنت جماعة تطلق على نفسها جيش الانقاذ الاسلامي امس مسؤوليتها عن حادث اختطاف طائرة الركاب الهندية الموجودة حاليا بمطار كاندهار بجنوبي افغانستان وطالبت بالافراج الفوري عن ثلاثة من عناصرها تعتقلهم الهند،
وفي مظفر اباد باكستان قال تحالف جماعات المناضلين التي تقاتل الحكم الهندي في كشمير المتنازع عليها امس السبت انه غير متورط في حادث خطف الطائرة الهندية التي هبطت في قندهار بافغانستان،
وقال بيان صدر عن مجلس الجهاد المتحد المؤلف من 14 جماعة لا احد من جماعات المناضلين العاملة في كشمير المحتلة الهندية له صلة بخطف هذه الطائرة ولا يسمح ايماننا او جهادنا بقتل انسان بريء،
وقال البيان ان التصريحات الهندية التي تشتبه بتورط متشددين كشميريين في خطف الطائرة الهندية يوم الجمعة اثناء رحلة من كتمندو الى نيودلهي هدفها تشويه سمعة حركتنا،
وقال هذا الخطف قد يكون مؤامرة دنيئة للتستر على ارهاب الدولة الذي يديره الجيش الهندي في كشمير،
هذا وعلى الصعيد الافغاني تدرس حكومة طالبان طلبا هنديا للقيام بانقاذ ركاب الطائرة الهندية المخطوفة الجاثمة حاليا في مطار قندهار،
وذكرت وكالة الانباء الهندية برس ترست التي اوردت ذلك بان حركة طالبان نفت تقدم الخاطفين بطلب اللجوء السياسي اليها،
ونقلت الوكالة عن وزير خارجية طالبان مولوي وكيل متوكل في تصريحات له ادلى في كابول قوله بان وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينج تحدث اليه مباشرة طالبا انقاذ ركاب الطائرة مضيفا بقوله رغم هذه العملية خطيرة جدا الا اننا ندرس ذلك،
كما وصف متوكل التقارير التي تحدثت عن طلب الخاطفين للجوء السياسي الى افغانستان بانها لا اساس لها من الصحة،
رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

منوعـات

رمضانيات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

تحقيقات

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير







[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved