بينما قد يرتفع عدد الغرقى إلى 15 شخصاً إنقاذ أكثر من 710 من ركاب السفينة الفلبينية |
* * مانيلا رويترز
صرح مسؤول فلبيني امس السبت بأن الجهود استمرت لانقاذ الاحياء من بين ركاب سفينة غرقت في وسط الفلبين قبل يومين وانه تم حتى الآن انتشال 711 شخصا من البحر.
وقال الضابط الذي ينسق عمليات البحث والانقاذ ان من المعتقد ان 15 شخصا على الاقل قتلوا في غرق السفينة في بحر فيسايان قبيل فجر الخميس,واضاف الضابط حتى صباح امس بلغ مجمل عدد الناجين 711, تأكد موت تسعة ولكن لدينا تقارير تفيد بان الامواج جرفت عددا اكبر من الجثث الى الجزر, العدد الاجمالي قد يصل الى 15 ,ويزيد مجمل عدد القتلى ومن تم انقاذهم عن عدد الركاب والطاقم الذي قيل انهم كانوا موجودين على ظهر السفينة, وقال شركة ترانس اسيا مالكة السفينة انها كانت تحمل 606 ركاب وطاقما مؤلفا من 52 فردا.
وقال اورلاندو ميركادو وزير الدفاع الفلبيني ان هذا التناقض يثير القلق لانه لا احد لا يعرف على ما يبدو عدد من كانوا على ظهر السفينة.
واضاف ان تحقيقا سيجرى في هذا الحادث, وكانت السفينة في رحلة من مدينة سيبو الى جزيرة ايلويلو عندما انقلبت,وقال خفر السواحل ان مغادرة السفينة تأخرت لان السلطات وجدت ان السفينة كانت تحمل 80 راكبا اكثر من العدد المسموح لها بحمله وهو 614 شخصا, واضاف خفر السواحل انه تم السماح للسفينة بالابحار بعد ان تم انزال العدد الزائد من الركاب.
وهذه احدث كارثة ضمن سلسلة من الكوارث البحرية التي شهدتها الفلبين المؤلفة من اكثر من سبعة الاف جزيرة حيث يستخدم النقل البحري على نطاق واسع,وفي عام 1987 قتل نحو 4300 شخص عندما وقع تصادم بين عبارة معدية ناقلة نفط قرب مانيلا في اسوأ كارثة بحرية يشهدها العالم وقت السلم.
ووقع هذا الحادث ايضا في الاسبوع السابق لعيد الميلاد عندما يحرص الناس في هذا البلد الكاثوليكي على العودة الى بلداتهم للاحتفال بهذه المناسبة وتزدحم بهم محطات الحافلات والمطارات والموانىء.
|
|
|