عزيزتي الجزيرة:
في يوم الثلاثاء السادس من هذا الشهر الكريم عجل الكاتب السماري بملء زاويته (مستعجل) بأي كلام والظاهر انه كان هو المستعجل وليست الزاوية! والدليل على ذلك هو اختياره لموضوع ليس للبشر حيلة فيه, فهو من خصوصيات الخالق حيث يقول سبحانه وتعالى (في أي صورة ما شاء ركبك),, واقراراً بحكمة تلك المشيئة درج المسلمون على مراعاة مشاعر وأحاسيس كل ذي عاهة, حيث يسمون من فقد إحدى عينيه (كريم عين) ومن لا يبصر يسمونه (بصيراً)، وهكذا,,.
ولكن الكاتب أغفل كل هذا وراح يوزع التشبيهات على البشر,, ولا أدري ماذا يريد الكاتب من أصحاب تلك الأوصاف؟ وهل بيدهم تغييرها؟!,, فقديماً عاب شخص شخصاً آخر بعيوب خلقية فرد عليه بتعقل بقوله (الحمد لله انك عبتني بما لا يد لي فيه) فالانسان يحاسب على أشياء خُلقية (بضم الخاء) وليست خَلقية (بفتحها)!
وكلام الكاتب في هذا الموضوع يذكرني بذلك الشخص الذي كان يحضر مجلساً ويسمع النقاش الدائر فيه فاذا سمع كلاماً غير مقتنع فيه قام وصلى ركعتين لله ثم عاد,, وله في هذا حكمة وفي تصرفه له ألف معنى.
صالح عبدالله العريني
البدائع