وعندما وقّع حسن العتيبي للنصر لم يكن ذلك مفاجئا ليس للقريبين بل للبعيدين لأن مفاوضات النصراويين معه لم تكن سرية بل مكشوفة ونشرت الصحافة أحداثها قبل أكثر من أسبوع من التوقيع على وثيقة الانتقال, ومع ذلك لم يتحرك الهلاليون لعمل شيء ما للحفاظ على الموهبة النادرة التي اقترب فقدها, ولعل في التصريحات الرسمية للادارة الهلالية ما يكشف سوء التعامل من جهة حيث قال أمين عام النادي في يوم التوقيع ان اللاعبين عودونا أي الادارة على مثل اساليب المناورة والمطالبة بزيادة ومقدم عقود ومع ذلك يأتون ويوقعون في آخر يوم من فترة التسجيل متنازلين عن كل شروطهم وهذا ما سيحدث هذا الموسم, ذلك ما قاله الامين العام للنادي بكل ما فيه من استفزاز وعدم حصافة، وكان من نتيجته ان وقع العتيبي في نفس اليوم ليأتي تصريح أعلى قمة في الهرم الاداري الهلالي في اليوم التالي للتوقيع مخيبا لكل آمال من كان يتطلع من الهلاليين تدخل ادارتهم في الوقت المناسب واحباط عملية الانتقال والحفاظ على اللاعب في الكشوفات الزرقاء حيث استبعد الرئيس ان يكون العتيبي قد وقع على وثيقة الانتقال للنصر وقال ان ذلك غير صحيح رغم انه تم فعلا ثم استدرك قائلا بعد إلحاح وتأكيد الصحفي انه وقع : كل شيء جائز,, وفعلا أصبح في الهلال كل شيء جائز,,!.
غداً يتبع