Sunday 16th January, 2000 G No. 9971جريدة الجزيرة الأحد 10 ,شوال 1420 العدد 9971



افتتاح عدد من الصروح الجديدة بالهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية
عقد الحلقة الدولية لابيضاض الشعاب المرجانية,, الشهر القادم

* الرياض سلطان المواش
صدرت موافقة المقام السامي على عقد الحلقة الدولية لدراسة ظاهرة ابيضاض الشعاب المرجانية في الفترة من 30/10 الى 2/11/1420ه الموافق 6 الى 9 فبراير عام 2000م, وسيتم في هذه المناسبة ايضا افتتاح المبنى الجديد لمركز التدريب على المحافظة الذي اقامته الهيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة كما سيتم ايضا افتتاح قاعة الملك عبدالعزيز للنظم البيئية المتكاملة والتي أقيمت بمركز الزوار للتوعية البيئة بمناسبة ذكرى الاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه.
صرح بذلك الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن حامد أبوزنادة الأمين العام للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وانمائها ورئيس اللجنة العليا المنظمة للحلقة الدولية, بعد انعقاد الاجتماع الثاني للجنة المنظمة حيث تم مناقشة برنامج الحلقة في صورته النهائية.
وأوضح د, أبوزنادة أن انتشار ظاهرة ابيضاض الشعاب المرجانية في السنوات القليلة الماضية ازداد واصبح ظاهرة عالمية تؤرق العلماء والمتخصصين حول اسباب حدوث هذه الظاهرة وسرعة انتشارها وآثارها البيئية, حيث سجلت في كل من الشاطىء الاسترالي وفي المحيط الهندي والبحر الكاريبي وفلوريدا وجزر الباهاما والبحر الأحمر والخليج العربي, ويؤكد د, أبوزنادة ان الشعاب المرجانية تعد من أكبر المستعمرات في المملكة الحيوانية وهي من أهم النظم البيئية البحرية ذات الانتاجية العالية والتنوع الاحيائي الكبير، وهي ضرورية لزيادة الوفرة السمكية اذ تعد غذاء للعديد من أشكال الحياة البحرية الأخرى الى جانب أهميتها في السياحة البيئية.
ومن المعروف ان الشعاب المرجانية تنمو في المياه الاستوائية التي يقل عمقها من 50 مترا، والشعاب المرجانية كائنات حيوانية حساسة جدا فهي تتأثر بنسبة الاضاءة التي تصل اليها ودرجات الملوحة وايضا درجات حرارة المياه وهي أيضا شديدة التأثر بالتلوث.
ويقول د, احمد المنسي الباحث بالادارة البحرية بالهيئة ان الشعاب المرجانية تأثرت بشدة على النطاق العالمي لعدة أسباب منها عمليات الردم والتجريف والصرف الصحي غير المعالج، اضافة الى بعض الأنشطة البشرية المختلفة التي تضر بالمرجان كاستخدام الشباك القائمية وشباك الجر في مناطق الشعاب الى جانب عوامل طبيعية أخرى مثل الارتفاع والانخفاض في درجات الحرارة ومستوى الشعاع الشمسي والتعرض للهواء المباشر نتيجة انحسار المد ونتيجة لهذه العوامل والعوامل الأخرى يحدث اختلال في العلاقة بين الطحالب التكاملية الملونة والتي تعطي للمرجان الألوان المختلفة والمرجان نفسه فتموت هذه الطحالب ويبقى الهيكل الجيري لابيضاض الشعاب المرجانية فقط دون هذه الطحالب الملونة ويصبح ظاهرا ناصع البياض وتسمى هذه الظاهرة ابيضاض المرجان , ويعتقد العلماء ان الارتفاع العالمي في درجات الحرارة يلعب دورا رئيسيا في انتشار هذه الظاهرة حتى ان بعض العلماء الذين يدرسون هذه الظاهرة منذ سنوات يرى ان المرجان يختفي من أغلب المناطق حول العالم بعد حوالي مائة عام قادمة اذا لم يتم التعامل الدولي معها, ومن فضل الله على البشر ان الشعاب المرجانية تستطيع ان تستعيد حيويتها اذا كان الأثر ليس كبيرا ولا يستمر لفترة طويلة.
وأكد د, أبوزنادة في تصريحه أن على العلماء دراسة هذه الظاهرة دراسة عميقة والوصول الى حلول ومقترحات تساهم عمليا في علاجها والحد منها نظرا لخطورتها على بيئة كوكب الأرض بشكل عام وعلى البيئة البحرية بشكل خاص.

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

لقاء

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

تحقيقات

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]
ContactMIS@al-jazirah.com with questions or comments to c/o Abdullatif Saad Al-Ateeq.
Copyright, 1997-1999 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved.