المهندس عبداللطيف آل الشيخ متابعة واهتمام الأمير سلمان جعلت الرياض تتمتع بإمكانات حضارية تؤهلها لخدمة الثقافة العربية |

الرياض/ الجزيرة
بمناسبة انطلاقة الاحتفال بفعاليات اختيار الرياض عاصمة للثقافة العربية عام 2000م، تحت رعاية صاحب السموالملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض يوم السبت الموافق 15 شوال 1420ه, اعرب المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ورئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة عن شعوره بالغبطة والاعتزاز لتسمية مدينة الرياض عاصمة للثقافة العربية عام 2000م من قبل المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم التابعة للامم المتحدة اليونسكو ، وقال: ان هذا الاختيار شرف تستحقه مدينة الرياض بكل جدارة فهي تتمتع اليوم، بمناخ ثقافي ثري متميز يؤهلها لان تكون عاصمة للثقافة العربية وموئلا لها، ومركزا بارزا من مراكز انتاجها واشعاعها على الدوام.
واشار الى ما تتمتع به الرياض من مزايا وامكانات حضارية تؤهلها للاضطلاع بدور ريادي متقدم لخدمة الثقافة العربية الاصيلة.
واضاف عضو الهيئة رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة: ان المتابع للجانب الثقافي من مدينة الرياض يشعر بالرضا والاعتزاز لما يراه ويلمسه من مظاهر النهضة الثقافية الشاملة التي تشهدها المدينة في سائر مجالات الثقافة وميادينها, فقد اكتملت للمدينة البنية الثقافية التحتية والاساسية من حيث المؤسسات والمرافق والمراكز والاجهزة العصرية المتطورة وذلك بدعم كامل من الدولة حيث انشأت العديد من المكتبات العامة والمراكز الثقافية والمتاحف وغيرها من المعالم الثقافية الاخرى، فعلى سبيل المثال تم انشاء مركز الملك عبدالعزيز التاريخي والذي تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله بافتتاحه في الخامس من شوال 1419ه بمناسبة الاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس المملكة.
وعبر عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض عن تقديره وعرفانه لصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض لما تناله مدينة الرياض ومشاريعها التطويرية والتنموية والثقافية من رعاية خاصة ومتابعة دؤوب من قبل سموه، حيث يعرف الجميع ان سموه يواكب مسيرة البناء والتعمير ويرعى لاثراء الحياة الثقافية في منطقة الرياض بشكل عام، ويثريها بتوجيهاته السديدة، سائلا المولى عز وجل ان يديم على هذا البلد المبارك ما ينعم فيه من خير ورخاء في ظل خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني.
|
|
|