Friday 21st January, 2000 G No. 9976جريدة الجزيرة الجمعة 15 ,شوال 1420 العدد 9976



راجياً التدخل لحل المشكلات في بلاده من المسؤولين والمشايخ شخصية إسلامية أفغانية لـ الجزيرة
للمملكة دور كبير ومبجل مع جميع الدول الضعيفة من المسلمين
الأوضاع في أفغانستان غير مستقرة,, والطالبان لا يعرفون النظام!

* كتب - المحرر
أكدت شخصية إسلامية بارزة في افغانستان على ان المملكة العربية السعودية - حرسها الله تعالى من كل شر - لها دور كبير ومبجل ومشكور مع جميع الدول الضعيفة من المسلمين وغيرهم في مساعدتهم واخذ بيدهم، واجتهدت في حل قضايا المسلمين بل الضعفاء من جميع النحل والملل.
وقال الشيخ سميع الله نجيب الله رئيس جماعة الدعوة الى القرآن والسنة في افغانستان في حديث لالجزيرة ان المساعدات المنوعة التي قدمتها المملكة وبالذات للشعب الافغاني كانت خطوة كبيرة وخاصة في دور الجهاد والهجرة حيث ساعدت المملكة المهاجرين الافغان بالخيام والمواد الغذائية وتعليمهم وبناء العيادات والمستوصفات في المخيمات وكفالة الأيتام وبناء المساجد والمدارس والمعاهد وتدريب أبناء الافغان بأمور طبية، وغيرها، وساعدت ببناء المعاهد والجامعات وتعليم الابناء العلوم الشرعية وفق فهم السلف الصالح.
ورجا الشيخ سميع الله من المسؤولين والمشايخ ألا يتركوا الافغان للمؤسسات من النصارى والتبشيريين والشيعة خاصة بعد ان جاءت الاحداث الاخيرة من الاشتباكات فيما بينهم، وان يواصلوا مساعدتهم ويأخذوا بأيديهم ويصلحوا فيما بينهم كي لا يجني الثمار غير المسلمين، وسأل الله تعالى ان يديم الأمن وينشر العقيدة الصحيحة والعلوم الشرعية في افغانستان، وان يحرس المملكة من كيد الاعداء في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله .
وعن دور الجماعة في الوقت الحالي قال الشيخ سميع الله ان جماعة الدعوة تقود مسيرة الخير والعطاء وتواصل ركب الدعوة والتربية، وترفع لواء التوحيد والعلم الشرعي وفق فهم السلف الصالح في أفغانستان وباكستان وتلك البلاد الجريحة المنكوبة التي صبت عليها كؤوس البلايا والمحن واشتعلت فيها نيران العداوة والفتن فملئت ديارها وشوارعها بالأيتام والأرامل والمعوقين والمشردين الذين يواجهون الفقر والجوع والمرض والجهل في آن واحد.
وأكد أن جماعة الدعوة منبر دعوي وركب خيري لا تعرف الملل والكلل بل تواصل مسيرة الخير والعطاء وتنشر العلم الشرعي وعقيدة التوحيد وتقوم صامدة برعاية الأيتام وأسر الشهداء وتخطو كل يوم خطوات ناجحة في مجال الدعوة والتربية من خلال المدارس تغرس العقيدة الصحيحة ومساجد يذكر فيها اسم الله، ودعاة يعتلون منابر الحق، ومستوصفات تقوم بعلاج المرضى، وكفالات عينية تمنح الأيتام ومشاريع خيرية اخرى في خدمة العقيدة الصحيحة.
وكشف رئيس جماعة الدعوة الى القرآن والسنة في افغانستان أبرز الانجازات الرائعة التي تحققت حتى الآن,, حيث انشأت الجماعة مدارس لتعليم المسلمين وتربيتهم تربية اسلامية صالحة بلغت 16 مدرسة ابتدائية ومتوسطة يدرس فيها 2605 طلاب، ومدرسة ثانوية يدرس فيها 150 طالبا، يصل عدد المدرسين بتلك المدارس الى 93 مدرسا و34 موظفا، ودور تحفيظ القرآن الكريم في بشاور 106 طلاب، ومدرسة عبدالله بن أم مكتوم 400 طالب، ومدرسة عبدالله بن مسعود 80 طالباً، وفي باجور 80 طالبا، ويصل عدد المحفظين والموظفين بدور التحفيظ الى 28.
أما مدارس البنات فيمتاز البرنامج التعليمي لجماعة الدعوة بشمولية تعليم البنت المسلمة احكام الدين الاسلامي وتربيتها بآدابه واخلاقه ولا غرو فانها بنت اليوم وام الغد، ولذا افتتحت الجماعة في وجهها ابواب المدارس الخاصة وهي: خمس مدارس ابتدائية تدرس فيها 1000 طالبة، ومدرسة الخنساء المتوسطة والثانوية تدرس فيها 385 طالبة، وتهتم مدارس البنات باقامة اللقاءات الدعوية والندوات العلمية، ومن الانشطة المكتبات العامة للمراجعة والمطالعة، وكفالات الايتام، والدعاة، وبناء المساجد، والمستوصفات، وحفر الآبار، وتفطير الصائم وطباعة الكتب الاسلامية ونشرها والمجلة وتنظيم طلبة السلفية وله مائتا مركز للدعوة ومجلس الشورى للعلماء ينظمون حلقات الدعوة والمحاضرات.
وفي اجابة عن الأوضاع في افغانستان حاليا قال الشيخ سميع الله ان الاوضاع كما في السابق غير مستقرة والاشتباكات موجودة وان طبق الامن بمجيء حركة الطالبان في المناطق التي تسيطر عليها طالبان ولكن ما طبق الامن في افغانستان ولن يطبق بغير دخول جميع الاطراف في الحكومة، وان جاء الأمن وبعض المحسنات مع حركة الطالبان لكن الجوع وعدم توفر العمل للناس عام، والناس مضطرون الى ترك افغانستان!
واكد انه تم الاجتهاد بالصلح فيما بين الفئات المتناحرة، ولكن دون جدوى، خاصة ان الطالبان لا يعرفون الامور الحكومية والنظام وكذلك متعصبون لمذهب الامام أبي حنيفة ومتشددون في الامور، وتمنى لو يصلح فيما بينهم الاخوة من المسؤولين والمشايخ في المملكة وفيه خير كثير.

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

الثقافية

الاقتصادية

متابعة

فروسية

أفاق اسلامية

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

أطفال

تحقيقات

شرفات

العالم اليوم

تراث الجزيرة

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]
ContactMIS@al-jazirah.com with questions or comments to c/o Abdullatif Saad Al-Ateeq.
Copyright, 1997-1999 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved.