Friday 21st January, 2000 G No. 9976جريدة الجزيرة الجمعة 15 ,شوال 1420 العدد 9976



مازالت ترتدي حلل المئوية
الرياض,, المدينة النابضة بالثقافة والحيوية

عزيزتي الجزيرة
ازدانت الرياض بحلل الثقافة والعلم، ومرافق المعرفة، ودور انبعاث الحضارات، وتهيأت عروسا ثقافية للعرب ليس في عامهم الألفين فحسب بل بشارة مطلع القرن الجديد.
نعم اختيرت الرياض عاصمة العرب الثقافية لما تحتويه من منارات الثقافة والأدب، ومناشط العلم والمعرفة، وكذا تواصلها مع محيطها العربي والإسلامي,, حضورا وعطاء وبناء لجسور الاخاء ورفداً لقواعد التعريف بأصول التراث والثقافة العربية، في كافة قارات الدنيا.
إنها رياض التأسيس,, بل رياض المئوية التي توشحت هذا العام,, بوشاح الفرح المبثوث,, عبر الشوارع والساحات,, عبق الفرح الداخلي,, وأريج الاعماق,, الذي نشره قادة هذه البلاد الطيبة رعاهم الله وانشرحت قلوب الملايين,, حيث كانت المشاركات مليونية والحضور قويا والحبور لهجت به ألسنة المواطنين والمقيمين ممن شارك وشاهد عيد الرياض مع مطلع العام ألفين وبوادر قدوم القرن الجديد.
اختلطت بالرياض رائحة الثقافة,, بأحاسيس العيد ومشاعر الابتهاج الكبير وهي لم تضع بعد حلل عرس المئوية,, مئوية التأسيس,, التي ابرزت انجازات عظيمة بقامة رجل فريد كالملك عبدالعزيز آل سعود,, طيب الله ثراه,, الذي وضع اسس التوجه، وقواعد البناء، وأصول التوحد، ورايات التوحيد,, التي على هداها سار الابناء يحفظهم الله وعلى نهجها انتظمت البلاد,, وبخيراتها سعد العباد.
الرياض,, جمعت وشاحات المئوية,, ووشاحات العيد,, وحلل العرس الثقافي,, حيث توجه إليها الانظار وتشد إليها الرحال,, في الموسم الثقافي لمطلع هذا القرن.
فيمثل ما كانت المئوية نوراً وتبصيراً للأجيال,, وحضوراً لأعمال جليلة,, وعرضاً لبدايات الثوابت السامقة,, وبمثل ما كانت,, احتفالات العيد محط انظار الأجيال، وموضع تركيز الكاميرات,, ومادة لأقلام الكتاب والمحللين والمراقبين.
وبنفس الحجم من الفرح الذي اخرج جموع المواطنين للمشاركة فاكتظت الشوارع بالمشاهدين القادمين من احياء الرياض ومن خارجها,, حيث كان الفرح عميقا,, والرغبة ذاتية,, والاقدام حماسيا, بنفس تلك الروح والأريحية كان الاستعداد لعرس الثقافة استعدادا قويا,, والتفاعل حميما,, والمشاركة من الجهات الحكومية، والقطاعات الأخرى واسعة، والبرامج حافلة بما يلبي طموحات القيادة الحكيمة أيدها الله التي تعمل لكي تكون الرياض موئلا ومنهلا للثقافة ولكل الواردين, لقد تضمنت البرامج التي اعلن عنها حتى الآن ما يجعل رياض الخير ليست عاصمة ثقافية للعرب فحسب بل عاصمة القرن وعاصمة الألفية,, ثقافيا، واقتصاديا، وفي مجالات أخرى عديدة,, لأنها ببساطة جمعت عدة وشاحات,, وأوسمة وألقاب في عام واحد فشعت منها أنوار التاريخ، وانبعثت منها أسارير الفرح,, وانطلقت منها شارات التوهج الثقافي، وبوارق الأمل، ودلالات الريادة, صفقوا معي جميعا لهذه العروس البهية,, مدينة الرياض.
صلاح عمر
الرياض

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

الثقافية

الاقتصادية

متابعة

فروسية

أفاق اسلامية

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

أطفال

تحقيقات

شرفات

العالم اليوم

تراث الجزيرة

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]
ContactMIS@al-jazirah.com with questions or comments to c/o Abdullatif Saad Al-Ateeq.
Copyright, 1997-1999 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved.