Friday 28th January, 2000 G No. 9983جريدة الجزيرة الجمعة 21 ,شوال 1420 العدد 9983



شعر
عجباً

تلك الدروب كيف أنكرها,,,,!
بل كيف أجحد أراضيها,.
أما ضمته في صغره
وشهد مولد حبه فيها.
فربَّى فيها أمنيته
ثم مشى على شواطيها
عجبا,,,.
أيترك الزهر يتيما,,,!
بعدما بكت مآقيها
أينسى لحن معزوفة
سطر أحلى أغانيها,.
وجدولا عذبا
تهادى في أراضيها
ومحبوبة ولهى,,.
تحطمت أمانيها
فظلت تندب حظها زمنا
وتناجي طيفه في لياليها.
ثم تمشي على طلل
فتسمع من يناديها
فتلفتت مسرعة علّه يلاقيها
لتجد شبحا عجوزا
يضحك منها ويخزيها
فعجبا كيف أنكرها,,,!!!
ولم يفِ بوعده فيها,,.
سحابة صيف
كلية التربية
** (عجباً) قصيدة سلسلة,.
كلماتها بسيطة,.
تحكي لك قصة عشق,.
تتكرر بنفس (السيناريو) في كل زمان ومكان!
في المقطع الأول:
تظهر كلمة (ثقيلة) في جملة: (فربى فيها أمنيته)!
(فربى) تكاد تكون في غير موقعها الصحيح,, لأن الامنيات لا تربى، بل نحن نصنعها في خيالنا منذ الصغر بشكلها المثالي,, والمستقبل يحدد هل ننالها,, أم نكتفي برؤيتها في المنام!
(عجباً) ,,خطوة أولى في مشوار طويل جداً,.
وننتظر من صديقة الصفحة (سحابة الصيف) ان تكمل خطواتها الأخرى بشكل أفضل.

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات

الاولــى

محليــات

مقـالات

الثقافية

الاقتصادية

فروسية

أفاق اسلامية

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

أطفال

شرفات

العالم اليوم

تراث الجزيرة

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]
ContactMIS@al-jazirah.com with questions or comments to c/o Abdullatif Saad Al-Ateeq.
Copyright, 1997-1999 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved.