Tuesday 1st February, 2000 G No. 9987جريدة الجزيرة الثلاثاء 25 ,شوال 1420 العدد 9987



الفتح ضمن البقاء
الأنصار اقترب من الممتاز والتعاون من الثانية!

* الأحساء عبدالله الملحم
كشف فريق الفتح حقيقة تواضع مستوى فريق التعاون عندما تغلب عليه عصر أمس بهدفين مقابل هدف, بعد مباراة متوسطة في مستواها وكان بامكان الفتح مضاعفة النتيجة لولا سوء الطالع الذي لازم مهاجميه وجاء الفوز الفتحاوي المستحق ليدخل معها منطقة الامان الى حد كبير في حين دخل شيخ المسابقة معمعة صراع البقاء, هدية حارس الفتح لم تسعف التعاون للمحافظة على النتيجة لمستوى لاعبيه المتهالك وكان الشوط الاول قد انتهى سلبا.
الشوط الأول
انتهج مدرب الفتح في اداء فريقه منذ البداية لتكثيف المنطقة الخلفية والاعتماد على الهجمات المرتدة لامتصاص حماس التعاونيين في حين اندفع التعاون مستغلا تراجع الفتح لتحقيق هدف السبق الا ان طريقة اداء التعاون من خلال الكرات الطويلة والعالية صوب مرمى سحاب والسكاكر لم تثمر عما كان يصبو اليه التعاون حيث لم يجد دفاع الفتح صعوبة في اصطياد تلك التمريرات وبالتالي اجهاض جميع محاولات خط هجوم التعاون وظل هجوم الفتح ضائعا حيث افتقر الحميد وهارونا المساندة من خط وسط الفتح والذي لم يكن له جهد يذكر في ظل السيطرة الميدانية لوسط التعاون.
ولم يكن هناك شيء يستحق ذكره من خلال مجريات هذا الشوط الذي اتسم بالعك الكروي الممل وكان من الطبيعي ان ينتهي بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني
فاجأ حارس الفتح سليمان الصندل في الدقيقة الاولى الجميع عندما تسبب في ولوج هدف التعاون فمن كرة طائشة لعبها خالد العمر من على بعد 30 ياردة يمسكها الصندل فالكرة كانت باستحواذه الا ان الكرة تسقط من يده وتعانق الشباك وسط دهشة حضور المباراة, وكان الهدف بمثابة الهدية التي لم يكن يتوقعها لاعبو التعاون.
هذا الهدف اشعل المباراة من خلال محاولات الفتح لتعديل النتيجة ويخطىء مدرب التعاون باخراجه السكاكر ليلعب بدلا عنه سامبافون في وقت مبكر بهدف المحافظة على النتيجة بتكثيف منطقة المناورة, ويواصل الفتح ضغطه على مرمى رمضان العنزي حيث تهيأت لمهاجميه اكثر من فرصة ومن أخطرها حالة الانفراد التي سنحت لمهاجمه هارونا غير الموفق الا انه يسددها فوق العارضة واخرى مماثلة في الدقيقة 20 عندما مرر الحميد كرة للرويمي الذي توغل داخل منطقة الجزاء ويلعبها قوية طار لها العنزي منقذا مرماه من كرة خطرة.
ومن ثم يستغل مهاجم الفتح محمد مكي كرة ساقطة من ضربة ركنية لم يتوان في معالجتها برأسه تعانق شباك التعاون محرزا هدف التعادل وقد شجع ذلك الفتح لتنظيم صفوفه بشكل جيد مستقلا حالة الضياع التي كان عليها وسط التعاون والارتباك الذي دب في المنطقة الخلفية للتعاون ويعمد مدرب الفتح لاخراج هارونا غير الموفق ويلعب بدلا عنه الحميد ويشرك مدرب التعاون صالح الحبيب بدلا من الحميد, يعقبه باشراك لاعبه المخضرم حماد الحماد بدلا من العمر, بغية تنشيط خط وسطه التائه.
وكاد الحماد ان يحرز هدفا للتعاون عندما استغل كرة مرفوعة من جون يلعبها برأسه فتصطدم بالقائم ويشتتها دفاع الفتح, وتكاد تكون هي الفرصة الوحيدة التي سنحت للتعاون خلال المباراة ويستمر فريق الفتح مسيطرا على مجريات هذا الشوط في وقت مال التعاون لانتهاج طريقة ادائه غير المجدية من خلال الكرات الطويلة والعالية تجاه موسى سحاب الذي خضع للمراقبة من قبل دفاع الفتح, وهو ما ساهم في افساد هجمات التعاون التي كانت تتلاشى قبل منطقة العمليات.
وفي الدقيقة 42 يترجم لاعب الفتح ابراهيم الروق تفوق فريقه عندما استغل كرة تهيأت له من ضربة ركنية داخل منطقة الجزاء لم يتوان في تسديدها مباشرة في المرمى مسجلا الهدف الثاني للفتح وقد ساهم الهدف في احباط معنويات لاعبي التعاون وكاد الحميد ان يضيف هدفا ثالثا في الدقيقة 45 الا ان كرته اعتلت العارضة ويستمر التفوق الفتحاوي حتى اطلق حكم المباراة نهاية اللقاء بفوز الفتح بهدفين مقابل هدف للتعاون.
لقطات
* بهذه النتيجة يرتفع رصيد الفتح الى 22 نقطة ويتجمد رصيد التعاون على 16 نقطة.
* ادار المباراة للساحة خليل جلال وساعده غازي بازهير وابراهيم الشمراني وحكم رابع العباد, وجاء التحكيم اكثر من موفق وكان خليل جلال بحق نجم المباراة بمتابعته وقراراته الصائبة.
* جماهير غفيرة ساندت التعاون الا ان الفريق خيب آمالهم.
* مستوى فريق التعاون اكثر من عادي وخسارته تعني دخوله بقوة صراع البقاء.
* رئيس التعاون السكاكر كعادته هاجم الحكام وطال هجومه مراقبها.
الأنصار و نجران
* المدينة المنورة علي الأحمدي:
دخل الانصار دائرة الاضواء بقوة وحافظ على تصدره للدوري مقترباً من الممتاز اكثر بعد تفوقه عصر امس على فريق نجران بهدفين مقابل لا شيء سجلهما عبد الله الهزازي في الدقيقة 16 من الشوط الاول وموسى صالح في الدقيقة 12 من الشوط الثاني ليزداد وضع نجران بهذه الخسارة حرجاً فموقعه مازال مهددا بالهبوط.
لعب الانصار باسلوب متوازن اقفل منطقته الخلفية جيداً وبنى امله بالفوز على الهجمات المرتدة فكان له ما اراد ولم يكن نجران رغم هزيمته سيئاً بل حاول كثيراً بحماس رائع من لاعبيه وجهد مشترك ولعب منظم ولكن مهاجميه وقعوا في قبضة الدفاع الانصاري ومن خلفهم الحارس المتألق عمر اديس ومع ذلك تهيأت لهم اكثر من فرصة لم يوفقوا في استثمارها.
بدأ الشوط الاول قوياً من جانب نجران ولم يترك مجالاً لجس النبض واتخذ الهجوم وسيلة قابله هدوء من الانصار وتحفظ دفاعي حيث تفرغ ستة لاعبين لمهام دفاعية ما بين المراقبة اللصيقة وتنظيف المنطقة اولاً بأول ونتيجة لهذا الاسلوب الانصاري امتلك نجران الكرة اكثر ووصل لمنطقة الجزاء الانصارية عدة مرات سجل في واحدة منها (هدفاً) ولكن الغي بحجة التسلل بناء على راية رجل الخطوط محمد يحيى وتصدت العارضة الانصارية لكرة ظافر مرزوق واهدر الحرشان فرصة هدف,, وفي المقابل اتيحت للانصار فرصتان سجل من واحدة وطالبوا في الثانية بضربة جزاء لعرقلة ماما علي ولكن حكم المباراة طالب باستمرار اللعب وباختصار كانت نتيجة الشوط الاول انصارية فيما كان اللعب لنجران بسيطرته وفرصه الأخطر.
ويبدأ الشوط الثاني باندفاع هجومي لنجران لادراك لاعبيه ان الخسارة او التعادل لا تفيدهم وتسديدة قوية من لاعبهم المتألق ظافر مرزوق يمسكها عمر ادريس على دفعتين ثم ينفرد خالد مرشد بكرة ويتعثر داخل المنطقة مطالبا بضربة جزاء ووسط هذا التقدم لنجران يبدأ الانصار هجمة مرتدة عن طريق نجمه موسى صالح فكان هدفاً ثانيا لم يستسلم له النجراويون حيث استمر في نهجه الهجومي بالاستعانة بمهاجمين اثنين وتتهيأ فرصة ولا اجمل لمحترفه ناصر ياريما ولكنه يهدرها ومع الوقت والنتيجة كما هي يبدأ الضغط النفسي على النجراويين وفي المقابل يبدأ الانصاريون تحركاً افضل بمعنوية عالية وتعاندهم الكرة في فرصة جيدة لارتطامها باقدام اللاعبين في ثلاث محاولات وتمر الدقائق العشر الاخيرة من المباراة ومعها اربع دقائق كبدل وقت ضائع بدون خطورة تذكر فالانصاريون باتوا مقتنعين بالنتيجة والنجراويون ادركوا بأن المباراة ليست لهم، ليطلق حكم المباراة عيد البلوي صافرة النهاية وسط روح عالية بين لاعبي الفريقين.

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved