Wednesday 2nd February, 2000 G No. 9988جريدة الجزيرة الاربعاء 26 ,شوال 1420 العدد 9988



بعيداً عن العاطفة
يستاهل أبو خالد
عبدالله الملحم

لايختلف اثنان حول الجهود التي قام بها صاحب السمو الملكي الامير عبدالرحمن بن سعود في خدمة الكرة السعودية من خلال ترؤسه لاحد أعرق الاندية السعودية لحقبة طويلة من الزمن, ولعل وصول عشقه الدائم فريق النصر لنهائيات بطولة اندية العالم والتي اقيمت مؤخرا في البرازيل ممثلا عن الكرة العربية والآسيوية بمثابة احد جهود هذا الرجل رغم ابتعاده عن كرسي الرئاسة منذ سنوات الا ان بصمات أبي خالد لاتزال واضحة وملموسة فهو يقف خلف الانجازات النصراوية باهتمامه وحرصه على دفع مسيرة فارس نجد حتى من خلف الكواليس.
جهود الرمز النصراوي ساهمت في دفع مسيرة الكرة السعودية للأمام والحديث عن ابي خالد يطول ويتشعب فهو الى جانب كونه رياضيا محنكا, فهو فوق ذلك كاتب وناقد رياضي تحظى كتاباته الى جانب الاراء التي يطرحها بين الفينة والاخرى بردود افعال متباينة.
على اي حال فالامير عبدالرحمن بن سعود رياضي من الطراز الاول, وقد جاء تكريمه من قبل جامعة الدول العربية مؤخرا في محله, فهو جدير بالتكريم.
وهؤلاء يستحقون التكريم
زميلنا العزيز محمد العبدي ابو مشعل اشاد بمبادرة الجامعة العربية بتكريم أبي خالد الا انه طالب بتكريم مجموعة من الرياضيين ممن كانت لهم اسهامات مميزة في خدمة الرياضة السعودية, وابو مشعل محق في ذلك واحب ان اضيف للرياضيين الذين تطرق لهم شخصية رياضية فذة الا وهو صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل, فهو صاحب فكرة دورة كأس الخليج, هذه الدورة التي ساهمت في ارتقاء مستوى الكرة السعودية والخليجية ووصولها للعالمية.
عشمنا كبير في المسئولين عن قطاع الرياضة والشباب بالجامعة اعادة النظر في تكريم هؤلاء الرموز.
وفرط الزعيم بالبطولة
مهما كانت المبررات فقد كان بامكان الفريق الهلالي حسم البطولة مبكرا دون الدخول في متاهات وخيمة العواقب.
ولكن حدث ماكنا نخشاه, فالفرصة كانت في متناول لاعبي الهلال, وما اعنيه لقاء الحسم امام القادسية الكويتي الذي كان يلعب منذ البداية مدافعا وسط الشحن النفسي لاسيما وانه مطالب امام جماهيره بتحقيق البطولة, ولم يستغل الهلاليون هذا الموقف لصالحهم حتى بعد طرد احد لاعبي القادسية, فجاء التعادل بمثابة مفتاح الفوز للقادسية بالبطولة.
السكاكر يقود التعاون للهاوية
اشفقت حقيقة على المستوى المتهالك الذي ظهر به فريق التعاون في لقائه الاخير والمصيري امام الفتح.
فالفريق كان في وضع يرثى له,ولعل مركزه الحالي محتلا المركز ماقبل الاخير يتناسب مع مستواه الفني وبات معه شبح الهبوط يهدد شيخ فرق المسابقة, في لقاء الفريق الاخير ادركت على الفور بان رئيس النادي الاستاذ عبدالرحمن السكاكر قد يكون وراء اخفاقات فريقه, حيث تفرغ لمهاجمة الحكام والقاء مسئولية خسائر فريقه على اخطاء الحكام علىحد تعبيره متناسياً نقاط الضعف في صفوف الفريق, فكان ماحدث.
لا ادري ماذا يريد اخونا السكاكر من الحكام وهو الذي كان حتى عهد قريب يشاركهم في مجال التحكيم فهل ياترى الحكم القدير من وجهة نظره في لقاءات التعاون من يحتسب ضربة جزاء اويطرد لاعبين او على اقل تقدير لاعباً واحداً من الفريق الخصم كما حدث امام القادسية والخليج واخيرا مع هجر.
على اي حال عذرا للاشقاء في نادي التعاون فهذا وضع فريقهم الكروي, وبحكم علاقة الود التي تربطني برموز هذا الكيان العريق اكرر اعتذاري اذا كانت عباراتي قاسية فحال التعاون لايبعث على الاطمئنان .
باختصار,, باختصار
*التحكيم في بطولة اندية مجلس التعاون كان بمثابة وصمة عار فالاخطاء كانت فادحة وكان وراء اخفاقها فنيا.
*مهاجم التعاون موسى سحاب ينافس على صدارة الهدافين في الدرجة الاولى وجاءت معظم اهدافه عن طريق ضربات الجزاء!!
*قدم فريق الروضة لكرة القدم افضل عروضه في دوري الدرجة الثانية امام الحزم لانه شارك بفريق معظم عناصره من الشباب وخرج متعادلا, والروضة لو لعب بهذا الفريق منذ بداية المسابقة لنافس على الصعود بدلا من هبوطه للدرجة الثالثة!! ولكن هذا حدث بعد فوات الاوان .
*فوز الرائد على الطائي وتعادله اخيرا امام الاتفاق يعد مؤشرا قويا على امكانية اثبات الوجود والابتعاد عن شبح الهبوط, والرائد مكانه الطبيعي بين الاضواء.
*خسارة فريق القارة لكرة القدم في لقائه الاخير امام مضر دفعت باحد الزملاء من الصحفيين للتعليق بقوله القارة لايشد به ظهر!! فالقارة لو فاز لارتفعت حظوظه للمنافسة على الصعود للدرجة الاولى الا ان خسارته قد نسفت طموحات محبيه نهائياً.

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

الجنادرية 15

منوعـات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved