Thursday 10th February, 2000 G No. 9996جريدة الجزيرة الخميس 4 ,ذو القعدة 1420 العدد 9996



من الأعماق
هل هو الانتقام!!
أحمد المطرودي

يتردد بين الاوساط الرائدية ان الحكم المتواضع دائماً ابراهيم العمر تمكن من الانتقام لنفسه من نادي الرائد بسلبه ثلاث نقاط كان الرائد في أمس الحاجة لها وتجيير هذه الثلاث نقاط لفريق الشباب بدون وجه حق,, وجاء هذا الانتقام كما يقول الرائديون من الحكم العمر نتيجة لتصريحات سابقة أطلقها رئيس نادي الرائد ابراهيم الربدي تجاه العمر وطالبه حينها بالاعتزال,, ولم ينس العمر هذا التصريح ويبدو أنه قال في نفسه سوف تدفع الثمن غالياً ايها الربدي من هذا التصريح!!
وبالفعل رد على تصريحات الربدي واستطاع أن يضع الحسرة والبكاء على لاعبي الرائد وإدارتهم وجماهيرهم حينها سلبهم فوزاً كان في متناول أيديهم يضعهم في منطقة امان ودفء,, وقد حذر كثير من الحكام والمراقبين من آثار تصريحات الربدي,, حتى ان أحدهم قال لي بالحرف الواحد: ليس من مصلحة الرائد التصريح ضد العمر!!!
ولقد صدق هذا الحكم بالفعل لأن الرائد دفع ثمن تصريح رئيسه ولو فكر العمر جيداً لادرك ان للرائد رجالات ومنتمين يعدون بالآلاف وليس فقط الربدي حتى يتم الرد عليه بهذه الطريقة!!
وكان من الممكن أن يقوم العمر بأسلوب مشروع بالرد على تصريحات الربدي من خلال الصحافة ويوضح وجهة نظرة الشخصية حتى لايكون الرائد الكيان بجماهيره العريضة وتاريخه ضحية حينما مارس القسوة التحكيمية تجاه لاعبي الرائد وضغطهم حتى سلب منهم التفوق والنقاط ووضعهم في موقف متأخر من سلم الترتيب,, ينزع الفرحة ويضع بدلاً عنها حسرة وندامة بعد أن كان الفريق هو الأقرب لتحقيق الانتصار والابتعاد عن شبح المؤخرة المزعج!!
ولكن بقرار من الصافرة الظالمة,, أعاد الرائد إلى الخلف مجبراً على المنافسة على المؤخرة,.
ان اختلاف وجهات النظر لايفسد للود قضية لكن يبدو أن الرضا في السلوك الخارجي فقط أما في القلوب فلايعلم عنها إلا الله وهو ما اتضح من خلال ممارسات العمر المتكررة تجاه الرائد!!
ألم يفكر العمر أنه سلب نادياً ثلاث نقاط وهو في أمس الحاجة لها,, ألم يفكر,, بمصير ذلك النادي الذي من الممكن ان يهبط بسبب قرار ظالم,, ألم يفكر بلاعبيه الذين أجهشوا بالبكاء بعد ان شاهدوا الظلم الواضح يقع عليهم ومن حكم دولي,.
ألم يفكر العُمَر في الجماهير التي حزنت لضياع الفوز من فريقها وهو الذي يستحقه,, ألم يفكر أيضاً برئيس النادي الذي يصارع المرض والاصابة والغربة والابتعاد عن الابناء والأهل ويتحمل مصير ناد بعراقته وجماهيره,, ألم يفكر بالمسئولين بالنادي وهم يتحملون الديون المتراكمة حتى يسيروا النادي بالطريق الصحيح,, رغم أنهم يعملون بالتطوع دون مقابل,, أم يريد العمر أن ينفر كل المخلصين من رجالات الأندية الذين يعملون بإخلاص لتنمية المدرجات وتبقى الاندية بدون مسئولين ولتهبط الالعاب وتفرغ المدرجات وتتأخر رياضتنا!!
إن هبوط الرائد مسئولية يتحملها العمر ورفاقه بأخطائهم المتكررة تجاه هذا النادي.
ولعل الجميع يذكر الأخطاء الكبيرة التي مارسها الحكام تجاه الرائد حتى سقط في موسم 1416ه وهو الفريق الذي تمكن من هزيمة كل الفرق وبنتائج كبيرة لقد تمكن الرائد من هزيمة الهلال والاتفاق والاتحاد والنصر وكان اقل الفرق خسارة ورغم ذلك هبط بأخطاء التحكيم بعد أن خسرت إدارة النادي على الفريق الملايين,, وعندما نتحدث عن ابراهيم العمر فاننا نتحدث عن المعاناة واليأس من التطور فهذا الرجل,, تماماً كما عهدناه منذ سنوات,, تخبط وعشوائية وأخطاء دون أن يتطور أو حتى محاولة التطور وذاقت الأندية منه الويل من الأخطاء والتخبط,, ورغم ذلك يمارس عمله التحكيمي دون أن تتخذ اللجنة تجاهه أي اجراء,, بل ان اللجنة تدعمه بشكل كبير ولاندري ماهي الاسباب؟
لقد أثبت العمر انه حكم غير قادر على الاستمرار والتطور وعليه أن يعترف بذلك ,, كما أن على اللجنة أن تعترف بهذه الحقيقة,, فاعتزاله هو الحل الامثل ليمارس عملاً اكثر فائدة له وهو تحويله لمراقب فني حتى يريح ويستريح,, لأن التنظير والتوجيه في القانون يختلفان تماماً عن التطبيق,.
المجد المنتظر!!
عصر هذا اليوم هو الموعد المنتظر لمجد حزماوي تاريخي بصعود الفريق إلى الدرجة الاولى بعد صبر وكفاح وعمل وتحد طوال سنوات طويلة قضاها الفريق بين أحضان الدرجة الثالثة وليس غريباً أن يصعد الحزم لأنه البطل والأحق بما قدمه من مستويات رفيعة ولأنه النادي العريق الذي اصر نجومه إلا أن يعطروا سماء الرس بابداعهم وتألقهم ويحققوا هذا الحلم الذي جاء بعصارة جهد الرجال من المخلصين,, اليوم حدث تاريخي سوف يكتبه التاريخ بأحرف من ماء الذهب الغالي,, ليكتب في سجلاته أن الحزم قادم نحو الاضواء والامجاد والشهرة بعد أن غاب عنها فترة كانت بمثابة الاستعداد والجد ليأتي اليوم قطف الثمار,.
الإنجاز الحزماوي خلفه رجال ضحوا بكل مايملكون الوقت والجهد والصحة والمال فكان لهم ما أرادوا ومن سار على الدرب وصل,, واليوم هو موعد وصول القافلة الحزماوية,, الحدث التاريخي يجب الا يمر على أبناء الحزم مروراً عادياً بل يجب الحضور بكثافة وملء مدرجات الملعب والاحتفال بهذا الإنجاز المتميز الذي سيتذوق الحزماويون طعمه لأول مرة في حياتهم ولعلها ستكون الأخيرة حينما يظل الحزم متماسكاً بين أحضان الأضواء ولن يفرط نجومه بهذا الانجاز الكبير.
يبقى أن تعرف عزيزي القارىء أن هناك من يعمل من أبناء النادي ليتحقق هذا الهدف الكبير وعلى رأسهم الرئيس الذهبي عساف العساف ونائبه حماد صالح البطاح وأعضاء مجلس الادارة علي العايد ومنيع الخليفة وسليمان الدهامي وخالد الجربوع المشرف على الفريق وناصر الوهيبي وعليان الشارخ وعضو شرف النادي عبدالله الشارخ الذي بذل جهداً كبيراً في دعم مسيرة الفريق الكروية,.
ونجوم الفريق ومنهم عبدالله الحربي وعبدالله الغزي حارس المرمى ويوسف الروضان وحسن جلفان صمام الأمان ومهندس الوسط ذيب القحطاني وعبدالله مقحم نجم الوسط وبدر الزيدي وراشد الغفيلي وبدر الرميحي هداف الفريق وعبدالرحمن الخليفة وطارق الروضان وعبدالعزيز الدوسري.
فدم ايها الحزم منتصراً ومبدعاً دائماً في سجلات المجد الكروي سنظل نصفق لك ونهتف باسمك طالما أنت تمارس الابداع والتألق والعطاء,, فستجبر الكل على أن يشيد بعطائك!!
نقاط سريعة:
* باستطاعة لاعبي الرائد تحقيق الفوز على أي فريق طالما لعبوا بثقة وروح عالية ولقاء الشباب يوم الخميس الماضي يثبت ذلك,, فقد كان الفريق يلعب وهو يفتقد لابرز نجومه مودي نجاي ومزيد الشقير ومحمد السلال ومحمد الحسين ورغم ذلك كاد أن يفوز لولا!!
***
* أخشى أن يتأثر الرائد بأخطاء الحكم صالح الشمراني تماماً مثلما فعل في لقاء الاتحاد الدور الأول وفي نفس الملعب!!
***
* اهتم التعاونيون بالفتح وتناسوا أنهم سيواجهون فريقاً صعباً ينافسهم على البقاء,, هل ضمن التعاونيون الفوز على أحد حتى يتجاهلوه بهذه الطريقة,, كان الاجدر تجهيز الفريق نفسياً للمباراة,, وترك الحسابات للفتح ونجران بعد أن يحقق الفريق الفوز!!
***
* بذل مدير العلاقات العامة بنادي الرائد أحمد العميم جهوداً كبيرة في التفاف شمل اعضاء شرف الرائد مما رفع المعنويات وكان سبباً مباشراً في تحسن نتائج الفريق.
***
* مع غمرة الافراح الحزماوية نبارك للزميلين سليمان العايد وعبدالله الحبس بصعود الحزم للدرجة الاولى.
***
* الجزائري العروم بوعلام مدرب الحزم قاده من الدرجة الثالثة واستطاع أن يصل بالفريق إلى الدرجة الأولى,, إنجاز رائع يدل على مايتمتع به هذا المدرب من قدرات رائعة.
***
* لن تكون مهمة ظافر أبو زندة سهلة وهو يقود لقاء الهبوط بين التعاون وأحد,, المباراة تحتاج إلى مزيد من الهدوء والتركيز حتى يتمكن من قيادتها إلى بر الامان!!

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

فنون تشكيلية

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

متابعة

الجنادرية 15

منوعـات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved