Monday 14th February, 2000 G No. 10000الطبعة الاولى الأثنين 8 ,ذو القعدة 1420 العدد 10000



جامعة الدول العربية تحذر من عناقيد غضب جديدة
إعادة النظر في مسألة التطبيع إذا ما واصلت إسرائيل غطرستها في المنطقة

* القاهرة مكتب الجزيرة علي السيد
حذرت جامعة الدول العربية من انتكاسة كبرى لعملية السلام وانفجار الموقف في منطقة الشرق الأوسط على غرار الانتكاسة التي عرفتها المنطقة في اعقاب عناقيد الغضب التي سقطت على لبنان عام 1996.
وابدى المسئولون بالجامعة العربية في تصريحات ل الجزيرة تحفظا على الموقف الامريكي من العدوان الاسرائيلي الغاشم على لبنان مؤكدين رفضهم للمقارنة بين المقاومة الوطنية اللبنانية وما تقوم به قوات الاحتلال من اعمال عدوانية غير مشروعة.
وطالبوا بتأكيد هذا الأمر من خلال مشروع قرار واضح يصدر عن مجلس وزراء الخارجية العرب خلال انعقاده بالقاهرة الشهر القادم في اطار الدورة 113 لمجلس الجامعة، ويشدد مشروع هذا القرار الذي يجري التشاور بشأنه الآن بين الجامعة والدول العربية على ضرورة استمرار دعم المقاومة اللبنانية, وحذر الدكتور عصمت عبدالمجيد الامين العام للجامعة العربية اسرائيل من التلاعب بالورقة اللبنانية، مشيرا الى ان حكومة ايهود باراك ستواجه مأزقا كبيرا اذا ما تعاملت مع لبنان على انه الحلقة الاضعف في المنطقة، وينوه الامين العام هنا الى ان الموقف العربي حول لبنان يفوق كل التقديرات الاسرائيلية.
ويلمح عبدلمجيد الى سقوط كل جنرالات اسرائيل الذين راهنوا على الورقة اللبنانية بسبب بسالة المقاومة اللبنانية المشروعة المدعومة عربيا، ويضيف الامين العام ان الجامعة العربية على اتصال مستمر ودائم مع الحكومة اللبنانية مؤكدا دعم الجامعة العربية ومساندتها الكاملة لاي تحرك لبناني يستهدف وقف العدوان الاسرائيلي وينهي الاحتلال.
وفي الوقت ذاته، يصرح الامين العام لجامعة الدول العربية ان الدول العربية قد تضطر الى مراجعة موقفها مرة اخرى من التطبيع والمفاوضات متعددة الاطراف اذا ما واصلت حكومة اسرائيل عدوانها على لبنان والتلاعب بالمسيرة السلمية.
ويلقي الامين العام للجامعة العربية هذه المراجعة اذا ما حدثت على عاتق رئيس وزراء اسرائيل الحالي الذي يسلك نهج سلفه المتشدد بنيامين نتنياهو بإقدامه على انتهاكات وممارسات عنصرية من شأنها تقويض مفاوضات السلام, وكانت الدول العربية قد ردت على هذا النهج من قبل في قمة القاهرة الاستثنائية، بوقف التطبيع العربي مع اسرائيل وتعليق المفاوضات متعددة الاطراف وقد تضامنت منظمة المؤتمر الاسلامي مع الدول العربية في هذا القرار، ثم عادت الدول العربية وشاركت في جولة موسكو التي عقدت في مطلع الشهر الجاري لاستئناف المفاوضات متعددة الاطراف بالشرق الاوسط تمشيا مع جهود انسياب مفاوضات السلام بالمنطقة، وخصوصا على المسار السوري، غير ان العدوان الاسرائيلي الحالي والذي تجاوز اتفاق نيسان واستهدف تدمير محطات الكهرباء والبنية التحتية في العاصمة اللبنانية, فضلا عن تجميد المفاوضات على المسار الفلسطيني، يعيد عقارب الساعة مرة ثانية الى ما كانت عليه ابان فترة بنيامين نتنياهو.
وفي اطار رد الفعل العربي الغاضب يتمسك السفير محمد صبيح مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية بضرورة تأهيل سلاح المقاطعة العربية واشهاره في وجه حكومة ايهود باراك التي خرقت كافة الاتفاقات والتعهدات ونجحت في تجميد الموقف العربي والدولي الرافض لسياسة تل ابيب فترة من الزمن بدعوى التحضير لاستئناف مفاوضات السلام.

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

الجنادرية 15

منوعـات

لقاء

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

الطبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved