Thursday 17th February,2000 G No.10003الطبعة الاولى الخميس 11 ,ذو القعدة 1420 العدد 10003



عدد من المسؤولين في الجامعة الإسلامية
جائزة الأمير سلمان أحد وجوه عناية المملكة بكتاب الله

* الرياض الجزيرة
أكد مسؤولون في الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة ان جائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات سيكون له بإذن الله الأثر الطيب في تشجيع حفظة كتاب الله الكريم، وإيجاد نوع من التنافس الشريف بين الشباب المسلم في جميع مناطق المملكة مؤكدين ان الجائزة تعد فكرة جيدة.
وأوضحوا في أحاديث لهم بمناسبة تنظيم وزارة الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد للمسابقة المحلية على جائزة سموه الكريم انه من نعم الله جل وعلا علينا اننا نعيش في بلاد جعلت القرآن الكريم منهاجها الذي تسير عليه ودأبت على العناية بكتاب الله العزيز فحرصت على تعليمه وتدريسه في مدارسها ومساجدها بل لم تدخر وسعا في تقديم الحوافز لتشجيع الناشئة والشباب على حفظ القرآن الكريم.
فقد نوه معالي مدير الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة الدكتور صالح بن عبدالله العبود بجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض والمتمثلة بتبنيه لكل عمل خير، فهو السباق دائما الى أوجه البر، فكان لأعمال سموه الجليلة وخدماته المخلصة في سبيل دعم الجمعيات الخيرية الدور البارز والمهم في مساعدة المسلمين، ومد يد العون لهم مما خفف الكثير من معاناتهم فأصبح سموه رمزا للمؤمن الحريص على المسارعة الى فعل الخيرات.
وقال معالي الدكتور العبود في السياق نفسه: هذه الجائزة التي تحمل اسم سمو الأمير سلمان لاشك في انها سيكون لها الأثر الطيب في تشجيع حفظة كتاب الله الكريم، وايجاد نوع من التنافس الشريف بين الشباب المسلم في جميع مناطق المملكة، واصفا اياها بأنها فكرة جيدة سائلا الله عزوجل ان يوفق القائمين عليها لتغطي ثمارها المرجوة.
وطالب معالي مدير الجامعة بأن تعطى هذه الجائزة ما تستحقه من الاهتمام الاعلامي، ليصبح لدى الشباب المام وادراك بقيمتها وأهميتها، كما أكد على أهمية التنسيق بين جمعيات تحفيظ القرآن الكريم في جميع مناطق المملكة عن طريق فروع الوزارة، حتى ترقى الخدمات التي تقدم لحفظة كتاب الله العزيز.
ومن جهته قال عميد كلية اللغة العربية بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة الدكتور محمد بن عوض السهلي، ان المملكة العربية السعودية بذلت، وتبذل جهودا كبيرة في الدعوة الى الله تعالى ودينه الحق، وخصوصا ما يتعلق بخدمة كتاب الله العزيز الذي تشرفت باحتضانها لمواقع نزوله.
واضاف الدكتور السهلي في السياق نفسه قائلا: ان تلك الجهود تتجلى في أمور كثيرة، وعلى رأسها ذلك المشروع العظيم مشروع مجمع خادم الحرمين الشريفين لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة وتعميمه على المسلمين في انحاء المعمورة.
ووصف عميد كلية اللغة العربية جائزة سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم بأنها تعبير صادق ومظهر جلي من مظاهر تلك الخدمة الجليلة للكتاب العزيز، مبينا ان لتلك المظاهر الأثر المبارك في شحذ الهمم، وتحفيز الشباب من ذكور واناث الى الاقبال على كتاب الله تعالى حفظا وتدبرا، والنهل منه، والتزود المبكر من معينه الطاهر.
ومن ناحيته، قال عميد كلية الحديث الشريف بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة الأستاذ الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي ان المسلم الكيس من داوم على تلاوة القرآن الكريم آناء الليل وأطراف النهار، واقبل على حفظه وتفهم معانيه.
وأضاف عميدكلية الحديث الشريف قائلا: ان من نعم الله جل وعلا علينا اننا نعيش في بلاد جعلت القرآن الكريم منهاجها الذي تسير عليه، ودأبت على العناية بكتاب الله جلا وعلا فحرصت على تعليمه وتدريسه في مدارسها ومساجدها، بل لم تدخر وسعا في تقديم الحوافز لتشجيع الناشئة والشباب على حفظ كتاب الله تبارك وتعالى ومن ذلك ما تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد مشكورة من مسابقات محلية ودولية لحفظ كتاب الله وتكريم حفظته من مختلف أقطار المعمورة.

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

فنون تشكيلية

مقـالات

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

الجنادرية 15

منوعـات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved