Thursday 17th February,2000 G No.10003الطبعة الاولى الخميس 11 ,ذو القعدة 1420 العدد 10003



محاولات لإسقاط الرائد والتعاون

إلى الاخوة الأحبة في جريدتنا الأولى (الجزيرة) وإلى القراء الأعزاء والرياضيين أهدي أجمل التحايا والتراحيب,, واوجه شكري وتقديري نيابة عن جميع اخواني القراء الى سعادة مدير التحرير للشئون الرياضية الاستاذ القدير محمد العبدي وابداعة القيادي في تميز الصفحات الرياضية عن غيرها واخوانه المحررين وأخص بالشكر المشرف على صفحة القراء المتميزة بين الصحف وآمل منهم اتاحة الفرصة لي بالمشاركة الأولى عن شئون الشقيقين الرائد والتعاون مع املي أن تحوز على رضاهم واجازتهم, واقول وبالله التوفيق:
لقد قرأت كما يقرأ غيري مايكتب عن الناديين الصديقين الرائد والتعاون سواء بالتهجم على أحدهما أو كليهما من خلال الصحف أو التدخلات ممن يحسبون على النادي, والنادي منهم براء كبراءة الذئب من دم يوسف وهؤلاء الاشخاص اقول بالفم المليان انهم ليسوا غيورين على مستقبل الرياضة في مدينة بريدة الحبيبة حيث أعمالهم تدل عليهم وهي المحاربة لبروز الناديين والسعي الحثيث لاسقاطه في المحافل واللقاءات الرياضية,, ومعظمهم طيور مهاجرة تبحث عن السمعة, وابراز انفسهم بمحسوبيتهم على النادي على اعمدة الصحف واعمالهم تخالف أقوالهم.
أولاً/ نادي الرائد
وفق ولله الحمد في ادارة ناجحة بكل المقاييس ومن خلفها يقف رجال مخلصون نذروا انفسهم لخدمة بريدة أولاً ثم النادي الذي ينتمون اليه يقدمون الغالي والنفيس ضحوا باوقاتهم إلى جانب اموالهم لهذا الكيان لدفعه إلى مقارعة الاندية الكبرى, فالرائد حصل على نقاط طيبة ومشجعة في الدوري الممتاز وقدم مستوى مطمئنا يسير من حسن الى احسن بتوفيق الله ثم بجهود رجاله المخلصين وخلفهم الجماهير الغفيرة المتعطشة الذواقة للفن وافراد الفريق المتحمسون للفوز في الوقت نفسه نجد اولئك الاشخاص المحسوبين على النادي يبحثون عن كل مامن شأنه تعطيل مسيرة هذا التقدم سواء بالتدخلات أو التأثير على اللاعبين بالمطالبة بمميزات أو التمرد على الادارة والمدرب الذي من شأنه تعطيل مسيرة النادي.
لذا اوجز مايلي:
على المسئولين في النادي وعلى رأسهم رئيس النادي (شفاه الله) عدم الالتفات الى مايقال بل العمل والسير بالنادي على مارسم له.
بالنسبة للاعبين المستهلكين يجب افساح المجال لهم للبحث عن ناد آخر ينتقلون اليه.
اللاعبون المنتقلون إلى النادي يجب اعطاؤهم فرصة لاثبات وجودهم ثم الحكم عليهم يكون بيد المدرب سواء بالتسجيل أو عدمه ثم مساءلة المدرب في حالة اخفاق ذلك اللاعب.
عدم التدخل من قبل اعضاء النادي في تشكيلة الفريق.
ثانياً/ نادي التعاون
حيث دعمت ادارته بالدماء الشابه ذات خبرة في المجال الرياضي ومعه بعض رجال التعاون المخلصين الذين يعملون لانتشال هذا الكيان من معمة الحسابات, ولكن هناك كما قلت بعض المثبطين للهمم يسعون للاطاحة بالتعاون إلى الهاوية.
وإلا لماذا نجد الحارس المخضرم رمضان العنزي مبتعدا والنادي بأمس الحاجة إليه, ونجد في الطرف الآخر بعض الصحفيين المنتمين الى هذا الكيان يكيلون ببعض التهم إلى الحارس بدلاً من بحث أسباب ابتعاده والنادي بحاجته.
كذلك اللاعب الخلوق سلطان المهوس اقاموا الدنيا عندما سجل في النادي المنافس, وعندما قدم اعتذاره وقرر الرجوع نجد من يطالب بتجاهله ونحن نحتاجه فيما تبقى من مباريات.
في بعض الاجتماعات نجد من يطالب باقالة المدرب, او اللاعب الفلاني مستهلك, او ليلعب فلان في المركز الفلاني يا احبائي التعاون يستصرخ, (انا في المركز ماقبل الاخير بعدد ضئيل من النقاط) ليضع ابناء بريدة عامة وابناء التعاون خاصة المخلصين ايديهم معاً ليبتعد عن الهبوط آمل من ابناء التعاون مايلي:
الالتفاف نحو النادي بصدق وعزيمة.
محاولة تذليل الصعاب للاعبين المبتعدين للعودة للنادي.
ارى أن النادي ليس بحاجة لكبار السن من اللاعبين المبتعدين عن التمارين.
بث روح الحماس لدى اللاعبين قبل كل مباراة وعدم التهاون بالفريق المقابل.
تشجيع اللاعب القادم من ناد آخر واعطائه الفرصة دون النظر الى ناديه السابق.
اخيراً وليس آخراً نتمنى من المسئولين عن الرياضة في القصيم مايلي:
يجب أن يعمل ابناء بريدة يداً واحدة من أجل الرائد والتعاون لأنهما يمثلان مدينتنا الحبيبة الى قلوبنا بعيداً عن التعصب الاعمى.
عقد اجتماع يمثل اعضاء شرف الناديين معاً لدراسة الطريقة المثلى لدعم الناديين بموارد ثابتة وفي المناسبات المصيرية الهامة.
اخيراً اسأل الله العلي القدير أن يوفق الرائد والتعاون في مشوارهما القادم.
عبدالله الجاسر
بريدة

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

فنون تشكيلية

مقـالات

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

الجنادرية 15

منوعـات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved