Wednesday 1st March,2000 G No.10016الطبعة الاولى الاربعاء 24 ,ذو القعدة 1420 العدد 10016



سامحونا
سامي والهدف غير الصحيح!
أحمد العولا

النار من مستصغر الشرر! ذلك ان حادثة القتل التي راح ضحيتها الشاب علي مقبل الخالدي على يد الجاني اللاعب المحترف بنادي القادسية وفقاً لما نشرته إحدى الزميلات يوم الاثنين,, التي وقفت على تفاصيل المأساة وكان سلطان الخير سمو النائب الثاني,, تدفعه انسانيته,, سباقاً لمد يعد العون والمساعدة جرياً على عادته قد تدخل في الوقت المناسب بغية الأجر والمثوبة,, ولإشاعة جو البسمة والفرحة وسط أهل القاتل وذويه فتكفل بإنقاذ رقبته من القصاص,.
حادثة القتل تعود بداياتها الأولى لحالة انفعال من جراء مباراة دوري حوارٍ أدت الى شجار بسيط تراشق خلاله الطرفان بالكلمات والألفاظ البعيدة عن الروح والأخلاق!!
ومرت أشهر ثلاثة,, وفتيل النار لم يخمد في تفكير القاتل خاصة ان شلة المراهقين من اصدقائه يرجونه دائماً عدم التوقف عن مطاردة غريمه,, ويلحون عليه بالعمل السريع على ضرورة رد الدين وتسديد تلك الفواتير القديمة بموجب شيك من سكين تستقر في صدره.
* اللاعب سامي ,, الذي كان من قبل عاشقاً تسجيل الأهداف بالطرق المشروعة خانه تفكيره في تلك المرة,, فسجل هدفاً بيده,, وملوثاً بالدم!! ولم يكن ليعلم بأن الهدف غير الصحيح لن يصفق له أحد, وانما سيقوده الى نهاية غير سعيدة وسيدفع حياته ثمناً لتلك الغلطة التي ارتبكها بدعم وتشجيع اصدقائه المراهقين الذين لا يقيمون للأمور وزناً واعتباراً.
واما وقد انتهت فصول تلك المأساة بمبادرة انسانية من قبل سلطان الخير والعطاء,, فإن الواجب يتطلب من جموع الشباب اخذ العظة والعبرة,, فالاندفاع والتسرع في المواقف, والميل للتشنج والعصبية كلها سلوكيات غير محمودة.
وما أحوجنا دائماً للجوء للحكمة والحلم,, وكذلك الصبر,, وعدم الاسراع في الإساءة للغير حتى وان صدرت من قبلهم,, لنفكر بالعيش الآمن في حياة مستقرة هادئة,, فنرفض ذلك السلوك العدواني,, ولتحيا دائماً روح الأخوة والمحبة,.
وسامحونا!!

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

الفنيــة

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

ملحق نجران

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved