Tuesday 4th April,2000 G No.10050الطبعة الاولى الثلاثاء 29 ,ذو الحجة 1420 العدد 10050



خذ وخل
لماذا خذ وخل؟
حمد عبدالله القاضي

** اختياري لهذا العنوان له أكثر من سبب منها:
انني استخرجته من مثل صادق وجميل ومعبّر وسوف يأتي بيان ذلك.
ثانيها: لكي أعطي القارئ هامشا كبيرا من الحرية ليأخذ مما يتم طرحه في هذه الزاوية ما يريد ويترك ما لا يريد,,!
وبخاصة أننا نحن الكتّاب وهذا الكويتب أحدهم أصبحنا ننظِّر ونفتي ونقرر وكأننا الذين نملك أعمدة الحكمة السبعة,,!
وقد يتوقف أحدكم فيقول:
لماذا هذا الكويتب ، اختار لعنوان زاويته مثلاً شعبياً او كلمة عامية وهو الذي يدعي الذَّود عن لغة بلاد العرب أوطاني بل يعمل ورّاقاً في مجلة ضادية ، نسبة الى رمز اللغة العربية الضاد ,,!
وأقول مهلا,,!
فكلمة خل ليست عامية فقد جاء في معجم مختار الصحاح ان من معاني فعل خلا ترك الشيء وتخلّى عنه .
ثم ان هذا المثل يصلح ان يكون مثلا فصيحاً مادامت كلماته فصيحة، ويُنطق فصيحا، لكنه اشتهر مثلا شعبيا اكثر.
وقد أورد الأديب الكبير عبدالكريم الجهيمان في كتابه أمثال شعبية صفحة 20 من الجزء الثالث هذا المثل قائلا: إن هذا يُضرب للذي يعطيك من العلوم والأخبار ما يستحق العناية وما لا يستحق، وعليك ان تحكم عقلك في كل ما تسمع فتأخذ ما كان مناسبا وتترك ماعدا ذلك,,! .
وهذا أنف الحق ويد الحقيقة.
وهذا ما أطالبكم به أيها القراء الأعزاء.
***
** إنني أستشرف ان تتعاملوا مع كاتب هذه السطور وما يطرحه من آراء في بابه هذا مع مفهوم هذا المثل ومضمونه.
فخذوا ما يصلح منها، ودعوا ما دون ذلك.
ولا تثريب عليكم ويغفر الله لنا جميعا.
وما كان شرط كان سلام كما يقول المثل الشعبي الآخر.
***
** أما الآن,,!
فأودِّعكم وأعتبر هذه السطور بمثابة المقبِّلات ان كان فيها مقبلات لما سوف أطرحه من موضوعات فاليوم هزل وغداً جد ,,!
وموعدي معكم الاثنين القادم حيث سيكون لقائي معكم اسبوعيا، وليس يومياً كما كنت في سنوات غابرات قبل ان أصبح ناشراً اكثر من كوني كاتباً، اما الآن فأعلن عجزي عن ذلك، وإن كنت في بداية حياتي الصحفية اكتب زاوية يومية لعل البعض يذكر اسمها جداول واقول يذكر حيث قد ينسى البعض ليس لعدم الوفاء منهم معاذ الله لكنها طبيعة الأيام التي قال عنها شوقي: اختلاف الأيام والليل ينسي
ما عليكم,,! فلا طاقة لي اليوم بزاوية يومية لقلة بضاعتي ,,! بل إنني أعتبر كتابة زاوية يومية بالنسبة لي غلطة مش حتعود على رأي الست صاحبة المنديل الشهير,,!
او لعلها ذنب سألت الله ان يغفره كما قلت ذات مرة واستحسنها العزيز د, عبدالواحد الحميد واستشهد بها قبل فترة عندما ورد اسمي في زاويته على وجه التحديد في صحيفة الرياض,,!
***
** أما قبل:
فخذ أيها القارئ من كلامي وخل,,!
وأعترف أن هذا المثل أحياناً,, يقال للمتكلم من باب ,,,, ,,! ولكن,,!
حسبي أنني أعلنت من خلال زاويتي أنني أعرض الرأي ولا أفرضه,,!
ويا الله السلامة,,! .
الرياض 11499 ص,ب 40104

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

القوى العاملة

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved