* من العيب ان تكتب ومن ثم تلطخ صحيفتك بخبر غير صحيح خصوصا من جريدة لها سياستها الخاصة على مستوى العالم ولهذا عندما كتبت بأنها اول صحيفة وصلت لمهرجان السينما العربية الاول والتقت بالفنانين كنت اعني ما اقول ووضعت امورا كثيرة تعودتها ومن أول يوم دخلت فيه الجريدة عرفت ان المصداقية واحترام القارىء هي من اهم سياستها.
وأعترف شخصيا انني وقعت في مهرجان عالمي يحتاج الى جهد كبير رغم عدم توفر امور كثيرة لا استطيع البوح بها في الوقت الحالي فالصعوبات كانت كبيرة لا يعلمها القارىء او حتى المتابع للمهرجان وعلي ان اتابع كل صغيرة وكبيرة في المهرجان حتى اعطي للقارىء معلومات اجزم شخصيا بأمر اتركه للمتابع للتغطية.
الاحداث في المهرجان كبيرة وعميقة تحتاج الى من يبحث عن الاستفادة والنهل من هذه الندوات والتي استفدت منها كثيرا كان اغلبها يحمل الصراحة بكل حرية دون خوف.
ومن العيب ايضا ان تكتب احدى الصحف وبعد سبعة ايام من المهرجان انها كانت الصحيفة التي استطاعت ان تغطي احداث المهرجان, ولا شك انه امر مضحك ينم عن عدم ادراك للمسؤولية لمشرف الصفحة.
الجدية كان العنوان الاول بالنسبة لي بعد تكليفي بهذه المهمة وعلى الاقل متابعة احداث فعاليات المهرجان اولا بأول لأنني اعلم ان للصفحة متابعين ومهتمين, ولن اكذب اذا قلت ان الجزيرة كسبت احترام الجميع هناك اتمنى من الله ان يوفق الجميع لما يحب ويرضى.
على بساط السينما
* المهرجان حفل باهتمام كبير من الجميع حتى الملحنين والسفراء ومن بينهم الملحن الكبير صالح الشهري الذي تواجد هناك.
* الحضور الكبير من الاخوة الزملاء في الصحف الاخرى في هذا المحفل اتاح لنا وسيلة التعرف عن قرب كل على الاخر في جو ودي.
* شهادة نعتز بها من الاخوة الزملاء في اليمامة واعتز بها وهي مجرد مجاملة ليس الا.
* الزميل فراس العوضي كنت اتمنى ان اراك في المهرجان ونصيحتي لك شخصيا ان تكون شخصية مستقلة بالاضافة الى وجهة نظر شخصية اتمنى لك التوفيق.
* اختلافات واسعة حملتها الندوات وقد حاول جميع المنظمين تقريبها والبعض حاول التصريح بكلام غير صالح للنشر.
* سلبيات كثيرة ظهرت بالمهرجان اعترف بها مدير المهرجان بسام الذوادي وقد كان اعترافا جميلا رفع من رصيد المنظمين للمهرجان.
* الحسد شيء غير مرغوب فيه والتوفيق من الله ولكل مجتهد نصيب.
عبد اللطيف المحيسن