Tuesday 4th April,2000 G No.10050الطبعة الاولى الثلاثاء 29 ,ذو الحجة 1420 العدد 10050



د, بكر ,, ماتحقق من انجازات ثمرة رعاية الدولة لهذا القطاع
السعودية نقلت 13 مليون راكب عبر 106 رحلات خلال عام

* الرياض عبدالرحمن السريع
حققت الخطوط الجوية العربية السعودية انجازا غير مسبوق خلال مسيرتها الممتدة على مدى اكثر من (55) عاما في مجال عدد الركاب الذين نقلتهم على رحلاتها الداخلية والخارجية خلال عام 1999م حيث بلغ عددهم (13) مليونا و(300) الف راكب مقابل (12) مليونا و(776) الف راكب عام 1998م وبزيادة اكثر من (4%) وذلك على متن (106) الاف رحلة مقابل (100) الف رحلة لعام 1998م وبزيادة نسبتها (5%).
تحدث بذلك معالي مدير عام السعودية الدكتور خالد عبدالله بن بكر وقال ان هذا الانجاز غير المسبوق الذي حققته السعودية ما كان ليتحقق لولا فضل الله ثم الدعم اللامحدود الذي تلقاه السعودية من لدن مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني الذين يحرصون حفظهم الله على توفير كل ما من شأنه توفير افضل مناخ لاداء منسوبي السعودية من اجل مواصلة رسالتهم في خدمة هذا الوطن وابنائه وزوار وحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين.
وعبر معالي الدكتور خالد بن بكر باسم جميع ابناء السعودية عن اسمى آيات العرفان والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين والى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس مجلس ادارة الخطوط السعودية لما تحظى به هذه المؤسسة الرائدة من توجيه سديد من لدن سموه الكريم حفظه الله ومتابعة دائمة من سمو مساعده لشئون الطيران المدني الامر الذي كان له اكبر الاثر دائما فيما تحققه السعودية من منجزات وماتتمتع به من مكانة دولية مرموقه بين أكبر شركات الطيران في العالم مؤكدا ان منجزات السعودية هي وسام على صدور ابنائها وحافز لنبذل المزيد من الجهود وفاء للثقة الغالية وتعزيزا للدور الكبير الذي تقوم به السعودية في خدمة مسيرة الخير والنماء في بلادنا الغالية.
واضاف معاليه قائلا: ولخدمة السياحة الداخلية وحركة السفر بين ربوع المملكة والى مختلف انحاء العالم فقد نقلت السعودية خلال صيف العام الماضي ما يزيد على (4) ملايين و(300) الف راكب مقابل (3) ملايين و(900) الف راكب عام 98م وبنسبة زيادة بلغت (8%) وذلك على متن اكثر من (26,400) رحلة مقابل (23,900) رحلة عام 98م وبزيادة نسبتها 10% وخلال شهر اغسطس 99م نقلت السعودية اكثر من مليون و(400) الف راكب مقابل مليون و(370) الف راكب بزيارة نسبتها 3% عن نفس الشهر من عام 98م وهو اعلى معدل لنقل الركاب خلال شهر واحد في تاريخ المؤسسة.
واوضح معاليه ان ألسعودية حققت ايضا ارقاما قياسية في نقل حجاج بيت الله الحرام، حيث تم خلال موسم حج عام 1419ه نقل (550) الف حاج مقابل (470) الف حاج عام 1418ه وبزيادة نسبتها 27% وذلك على متن (2400) رحلة مقابل (2000) رحلة عام 1418ه بزيادة بلغت نسبتها 21%.
اما فيما يتعلق بالشحن الجوي فقد اوضح معالي مدير عام السعودية انه تم نقل (270) الف طن عام 1999م مقابل (263) الف طن عام 1998م وبنسبة زيادة بلغت (3%) ويشكل ذلك معدلا غير مسبوق في حجم الشحن المنقول بين جميع المحطات الداخلية والدولية.
واضاف انه استثمارا لامكانات الاسطول الجديد قامت السعودية بتوسيع شبكة رحلاتها لتشمل خمس محطات جديدة هي الاسكندرية، نيس، ميلانو، اثينا، وما ملقا بالاضافة الى تشغيل خطوط جديدة بين الظهران وبيروت والرياض وصنعاء بواقع رحلتين اسبوعيا الى جانب زيادة عدد الرحلات على القطاعات التي تشهد نموا في الحركة حيث تم في هذا المجال زيادة الرحلات بين المملكة ولندن الى (13) رحلة اسبوعيا وبين الرياض ودبي الى ثماني رحلات اسبوعيا هذا إلى جانب زيادة الرحلات الى كل من جاكرتا ودلهي وكولمبو مع اضافة رحلة ثالثة الى تونس.
وحول مكانة السعودية دوليا اوضح معالي الدكتور خالد عبدالله بن بكر ان السعودية بما حققته من ارقام قياسية في نقل الركاب والحجاج والشحن وتوسيع شبكة رحلاتها عززت من مكانتها الدولية كأكبر شركة طيران في الشرق الاوسط وافريقيا واسيا الوسطى حيث اصبح ترتيبها في المركز السابع والعشرين في اعداد الركاب والثاني والعشرين في الشحن الجوي وذلك بين اعضاء منظمة الآياتا رغم زيادة عدد اعضاء المنظمة الى (165) شركة طيران.
واضاف معاليه انه بتوجيه كريم من سمو النائب الثاني ومتابعة سمو مساعده لشئون الطيران المدني واصلت السعودية خلال عام 1999م جهودها في تحسين الخدمات بصورة شاملة حيث تم تجهيز مكاتب ومرافق السعودية بمطار الملك فهد الدولي بالدمام بكافة مستلزمات التشغيل والخدمة وتحديث (16) مكتبا للمبيعات والحجز في خميس مشيط والبدائع والدار البيضاء ودمشق ولندن ونيس واسلام اباد ومانيلا وغيرها من المحطات كذلك تطوير خدمات الحجز عن طريق تحديث الاجهزة وزيادة مواقع الخدمة والخطوط الهاتفية ورفع كفاءة العاملين بالتدريب المستمر مع الاستعانة خلال المواسم ببعض الطلاب الجامعيين بعد تدريبهم ضمن برنامج (اصدقاء السعودية ) كما تم الارتقاء بمستويات الخدمة على الطائرة عن طريق مواصلة تطوير خدمات الطعام طبقا لنتائج الدراسات العلمية والاستبيانات التي تعكس رغبات العملاء مع تقديم احدث البرامج السمعية والبصرية المتميزة الى جانب تطوير وجبة الاطفال وتقديم برامج للتسلية خاصة بهم.
وفي مجال السعودة اوضح معالي مدير عام السعودية انه انطلاقا من الاعتزاز التام بقدرات المواطن السعودي وجدارته في استيعاب التقنيات الحديثة التي تتمز بها صناعة النقل الجوي فقد واصلت السعودية تطبيق خططها في مجال السعودة عن طريق البرامج التدريبية المكثفة حيث بلغت نسبة الكوادر الوطنية في السعودية 86,% ولم تقتصر جهود السعودة على تطبيق خطط السعودة في قطاعات السعودية المختلفة فقط بل حرصت على مساعدة وكالات السفر على سعودة الوظائف لديها بتقديم البرامج التدريبية .

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

القوى العاملة

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved