Tuesday 4th April,2000 G No.10050الطبعة الاولى الثلاثاء 29 ,ذو الحجة 1420 العدد 10050



ماذا يعني اقتراح زعيتر نشر قوات سورية في جنوب لبنان؟
الحكومة اللبنانية تتنصل من تصريح وزير الدفاع وترى أنه يعبر عن رؤية شخصية
سوريا لن توافق على الاقتراح لأنها تريد سلاماً لا حرباً

* بيروت دمشق القدس الوكالات
التصريح المتعلق باحتمال طلب لبنان من الجيش السوري الموجود اصلا في بعض مناطق لبنان بصورة شرعية مواكبة جيش لبنان عند دخوله المناطق التي سينسحب منها الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان الذي أدلى به وزير الدفاع اللبناني غازي زعيتر يوم الجمعة الماضية في محاضرة وكشف عنه يوم السبت الماضي كان له صدى كبير لدى الأطراف المعنية اللبنانية والسورية والاسرائيلية.
فقد سارعت الحكومة اللبنانية الى الايضاح عبر مصدر مسؤول لم يكشف النقاب عن نفسه أن تصريح زعيتر لا يعكس سوى رأيه الشخصي وأن الحكومة لا علاقة لها به, السوريون التزموا الصمت في البداية واكتفوا بالاعلان عن زيارة لوزير الخارجية السوري فاروق الشرع الى بيروت ليسلم رسالة من الرئيس حافظ الأسد الى الرئيس اللبناني اميل لحود دون الكشف عن مضمونها,, وبعد تسليم الشرع الرسالة للرئيس اللبناني أعلن الوزير السوري أن بلاده غير موافقة على تصريحات وزير الدفاع اللبناني.
وقال:من الخطأ أن يدلي بعضنا ببعض التصريحات ولو بعاطفة شخصية تنعكس سلبا أو تستفيد منها اسرائيل في الدفع باتجاه لا سلمي فنحن نريد دفع الأمور باتجاه السلم .
الاسرائيليون هونوا من اقتراح الوزير اللبناني وكرروا التأكيد على الانسحاب من جنوب لبنان في الموعد المحدد في شهر يوليو القادم.
وزير الدفاع اللبناني غازي زعيتر أوضح أن الموقف الذي أعلنه يعبر عن رأيه الشخصي وليس عن رأي الحكومة اللبنانية.
ولكن هل الوزير اللبناني طرح هذا الموقف من جانبه فقط أم هو بالون اختبار بالاتفاق مع جهات رسمية وخارجية لجس النبض الاسرائيلي والتعرف على النوايا الاسرائيلية ومحاولة الضغط عليها كي ترجىء من موعد الانسحاب من لبنان أحادي الجانب حتى يتم التوصل الى سلام مع سوريا ولبنان أولا,, لأن الوزير اللبناني وبحجم وزير الدفاع لا يقول مثل هذا الكلام جزافا وهو يعلم أكثر من غيره بحكم موقعه مدى خطورته وما يحدثه من ردود أفعال.
وعبر هذا التقرير سنعرض بالتفصيل الى مواقف الأطراف الثلاثة من موقف وزير الدفاع اللبناني.
لبنان ينفي أن القوات السورية
ستنتشر في جنوب لبنان
قال مصدر رسمي لبناني ان تصريح وزير الدفاع اللبناني غازي زعيتر بشأن احتمال مطالبة القوات السورية بالانتشار في جنوب لبنان الى جانب الجيش اللبناني اذا ما مضت اسرائيل في خطتها للانسحاب لا يعكس سوى رأيه الشخصي .
وكشف المصدر النقاب عن ان لبنان وسوريا لم يناقشا بعد هذا الأمر وأن المسألة لم تناقش حتى في أي اجتماع لمجلس الوزراء أو مع المسؤولين اللبنانيين .
وكان قد نقل عن زعيتر قوله أن من أهم هوامش المناورة التي تسقطها القيادات الاسرائيلية في دهاليز أعمالها العشوائية امكانية طلب الحكومة اللبنانية من الجيش السوري المتواجد بصورة شرعية على معظم الأراضي اللبنانية بمواكبة الجيش اللبناني الى المناطق التي سيدخلها في حال تمت عملية اعادة الانتشار الاسرائيلية .
كما رفض وزير الدفاع اللبناني دعوات لنشر قوة متعددة الجنسيات للحفاظ على السلام في حالة انهاء الدولة اليهودية احتلالها لجنوب لبنان الذي استمر 22 عاما قبل توقيع اتفاق مع سوريا.
وقال ان لبنان لن يتنازل عن شبر واحد من أرضه وأصر على أن لبنان لن يكون يوما حارسا لحدود اسرائيل .
سوريا تستنكر الحديث
عن نشر قواتها بالجنوب
من جهته أعرب وزير الخارجية السوري فاروق الشرع عن عدم موافقة بلاده على تصريحات لوزير لبناني اشارت الى احتمال طلب لبنان نشر قوات سورية في الجنوب لتهديد تل أبيب بالصواريخ بعد انسحاب اسرائيل وقال يوم الاحد ان سوريا لا تريد الحرب ولا تتوقع الحرب.
واضاف في تصريحات للصحفيين عقب تسليمه رسالة للرئيس اللبناني من الأسد أي مواقف مطلوبة في حال اتخاذ اجراءات من جانب واحد تتخذ من قبل الحكومة الاسرائيلية تدرس في حينه .
وقال الشرع نحن لا نتوقع حربا ولا نريد حربا بطبيعة الحال والحديث عن الحرب خطأ لأننا نتحدث عن السلام وقرارات الشرعية الدولية وضرورة الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الجنوب والبقاع الغربي ومن الجولان الى حدود الرابع من يونيو حزيران في اطار تسوية سلمية شاملة .
لكن نائب رئيس مجلس النواب اللبناني ايلي الفرزلي كرر كلام زعيتر قبل ساعة واحدة من تصريحات الشرع وقال في مؤتمر صحفي عقده في بلدة شتورا في وادي البقاع ان القوات السورية موجودة بطريقة شرعية بناء على طلب السلطات الشرعية في لبنان واذا قضت المصلحة بالطلب من الجيش السوري لمواكبة الجيش اللبناني لمواجهة طروحات معينة فان هذا الطلب مبرر وشرعي وسيلقى آذانا صاغية من الاخوان السوريين .
انتشار سوري في جنوب
لبنان لا يزعج إسرائيل
وهون مسؤولون اسرائيليون من اقتراح لوزير الدفاع اللبناني بنشر قوات سورية في جنوب لبنان اذا مضت اسرائيل في خططها لسحب قواتها من الجنوب قبل التوصل الى اتفاق سلام مع سوريا ولبنان.
ورفض مكتب ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي التعليق لكن مصادر اسرائيلية نقلت عن باراك قوله خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته لا اعتقد ان نشر الجيش السوري على حدود اسرائيل يتسم بالواقعية .
وقال بنيامين بن اليعازر وزير الاتصالات لراديو اسرائيل رئيس الوزراء والحكومة متمسكان بموقفيهما القائل بسحب أولادنا من لبنان بحلول السابع من يوليو 2000 وبالقطع لن يحدث أي تغيير على اعلان من هذا النوع .
وتعهد باراك بانهاء 22 عاما من الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان بحلول هذا التاريخ, وصرح بأن ذلك سيحدث في حالة التوصل الى اتفاق سلام مع سوريا صاحبة النفوذ في لبنان حيث تنشر 35 ألف جندي أو بدونه.
وترفض سوريا أن تخسر ورقة الضغط الرئيسية في مفاوضاتها مع اسرائيل من أجل اعادة هضبة الجولان السورية التي احتلتها الدولة اليهودية في حرب عام 1967م, وتتمثل ورقة الضغط هذه في الهجمات التي يشنها حزب الله الذي تدعمه دمشق على القوات الاسرائيلية التي تحتل شريطا في أقصى جنوب لبنان.
وحذرت سوريا اسرائيل من مخاطر الانسحاب دون التوصل الى اتفاق.
ونقلت مصادر الحكومة عن باراك قوله اعتقد ان كلمات زعيتر تجيء في اطار الضيق الذي يشعر به الجانب الآخر .
وقال باراك ايضا انه لا يزال متشائما بشأن احتمالات احياء المفاوضات على المسار السوري.
وتوقفت المحادثات بين سوريا واسرائيل في يناير كانون الثاني بعد عقد جولتين فقط, وكانت المحادثات السورية الاسرائيلية قد استؤنفت في ديسمبر كانون الأول بعد نحو اربع سنوات من التوقف.
وتنسق سوريا ولبنان فيما بينهما في مفاوضات السلام مع اسرائيل وترفض أي منهما توقيع معاهدة سلام منفردة.
وتشن جماعات مقاومين لبنانية تدعمها سوريا وايران حرب استنزاف لطرد القوات الاسرائيلية وميليشيا جيش لبنان الجنوبي المتحالفة معها من جنوب لبنان.
ورفض ماتان فيلناي وزير العلوم والثقافة والرياضة وهو جنرال سابق احتمال ان تنشر سوريا قواتها على الحدود.
وقال لراديو الجيش الاسرائيلي هناك خطوط حمراء في لبنان رسمت بالفعل في أواخر السبعينات, وقد التزم السوريون بتلك الخطوط دائما, واعتقد انهم سيستمرون في ذلك .
وصرح وزراء آخرون في حكومة باراك بأن تل أبيب حاليا تدخل في مدى الصواريخ السورية.
صمود سوريا يفقد
الإسرائيليين أعصابهم
وبالعودة الى المسار السوري الاسرائيلي فقد أفقد صمود سوريا وتمسكها بقرارات الشرعية الدولية والأسس التي انطلقت منها عملية السلام المسؤولين الاسرائيليين اعصابهم مما دفعهم الى اطلاق تصريحات نابية بحق سوريا.
فقد أورد راديو اسرائيل تصريحات نابية لوزير الخارجية الاسرائيلي ديفيد ليفي أدلى بها خلال اجتماعه مع فين كول رئيس الوزراء الهولندي.
كما أورد الراديو تصريحات لايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي زعم فيها ان الكرة الآن في الملعب السوري,, وقال عقب لقائه لفين كوك ان من يريد المساهمة في تنشيط التفاوض السوري الاسرائيلي فعليه التوجه الى دمشق,, وان اسرائيل ستنسحب من جنوب لبنان من جانب واحد ودون اتفاق .
وكان الرئيس السوري حافظ الأسد قد ابلغ الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في قمتهما الأخيرة في جنيف بتمسك دمشق بضرورة الانسحاب الاسرائيلي الكامل من هضبة الجولان والى خط الرابع من يونيو 1967 وترسيم الحدود السورية الاسرائيلية على هذا الأساس.
وشدد الرئيس الأسد وفقا لما أعلنه المتحدث باسم قصر الرئاسة السوري على ضرورة تلازم المسارين السوري واللبناني وايجاد حل عادل لقضية الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق السلام الشامل والاستقرار في المنطقة.
وأكدت سوريا مرارا تمسكها بعملية السلام على اساس مرجعية مدريد وقرارات مجلس الأمن الدولي وقالت ان اسرائيل مستمرة في وضع العراقيل في طريق استئناف المفاوضات الذي يجب أن يتم على أساس التزام اسرائيلي بالانسحاب من كل هضبة الجولان المحتلة.
وتؤكد سوريا أن الكرة في الملعب الاسرائيلي وتقول ان هذه الكرة لم تكن في أي وقت من الأوقات في ملعبها وأنها في ملعب من لم يلتزم بأسس عملية السلام ومن لم ينفذ قرارات الشرعية الدولية .
وتقول وسائل الاعلام السورية ان سوريا لم تصدم بنتائج قمة جنيف لأن سوريا لم تذهب الى جنيف على أمل ان تبرم اتفاقا جاهزا للتوقيع وانما التي صدمت بنتائج القمة هي حكومة باراك عندما أدركت أن الموقف السوري في كل الأحوال والظروف غير قابل للاختراق والتراجع .
وتقول سوريا ان السلام لا يزال خيارا استراتيجيا لسوريا ولكن استئناف عملية السلام السورية الاسرائيلية يصطدم بمطلب دمشق القاضي بأن تتعهد اسرائيل بسحب قواتها من كامل هضبة الجولان السورية المحتلة منذ عام 1967 إلا أن اسرائيل تصر على ابقاء سيطرتها على الضفة الشمالية الشرقية لبحيرة طبرية الأمر الذي يحول دون وصول سوريا الى هذه البحيرة.
وترى سوريا ومعها لبنان في حديث الاسرائيليين عن الانسحاب من جانب واحد من جنوب لبنان محاولة لزرع الفتنة وفك وحدة المسارين اللبناني والسوري.
ويحظى الموقف السوري بالدعم العربي حيث أكدت الجامعة دعمها لهذا الموقف وقالت على لسان أمينها العام الدكتور عصمت عبدالمجيد انها تنظر بكل اهتمام وتقدير للموقف السوري الرافض للمحاولات الاسرائيلية الرامية الى عرقلة عملية السلام, وأنها تجدد دعمها الكامل لموقف سوريا ولبنان فيما يتعلق بضرورة استرجاع كامل ترابهما الوطني وحقوقهما المشروعة من خلال انسحاب اسرائيل الكامل وغير المشروط من الجولان وجنوب لبنان وبقاعه الغربي.
وأكدت الجامعة ان السلام العادل لن يتحقق اذا لم تنفذ اسرائيل قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام.
وقال الدكتور عبدالمجيد ان الدورة 113 لمجلس الجامعة التي عقدت في بيروت 11 مارس الماضي تعد دورة مفتوحة وان مجلس الجامعة على استعداد للانعقاد في أي وقت على مستوى وزراء الخارجية العرب لمناقشة استمرار العدوان الاسرائيلي الغاشم على لبنان.
الاتحاد الأوروبي سيتدخل بقوة في المسار السوري الإسرائيلي
ودعا مبعوث الاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط الى بذل جهود دولية عاجلة للخروج من المأزق الذي وصلت اليه محادثات السلام السورية الاسرائيلية قائلا ان الشهر المقبل سيكون حاسما,وقال ميجيل انخيل موراتينوس ان الاتحاد الأوروبي الذي يضم في عضويته 15 دولة يجري اتصالات وثيقة مع الولايات المتحدة واسرائيل وسوريا في محاولة لتسهيل استئناف المحادثات على المسار السوري بعد فشل القمة التي عقدها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون والرئيس السوري حافظ الاسد في جنيف يوم الاحد الماضي.
وقال لرويترز نعتقد ان هناك ضرورة لاستئناف الحوار بين الأطراف الشهر الحالي, سنستخدم كل ثقلنا الدبلوماسي والسياسي لاقناع الأطراف بأن الوسيلة الوحيدة لحسم القضية هو من خلال المفاوضات الدبلوماسية, لا زلنا نرى ان الأولوية هي لدفع المسار السوري الاسرائيلي قدما وتركيز كل الجهود في هذا الاتجاه من أجل التوصل الى سلام شامل.
وتصر سوريا على ان تنسحب اسرائيل من كل هضبة الجولان الى خطوط وقف اطلاق النار ما قبل حرب عام 1967 حين كانت القوات السورية تنشر قواتها على السواحل الشمالية الشرقية لبحيرة طبرية مصدر المياه الرئيسي لاسرائيل.
وأبدى دبلوماسيون مخاوفهم من أن تقدم اسرائيل موعد انسحابها من جنوب لبنان اذا ظلت المحادثات متعثرة بحلول أوائل شهر مايو أيار الأمر الذي قد يفتح الطريق أمام قيام جماعات تساندها سوريا بعمليات ضد اسرائيل فترد اسرائيل عليها بعمليات انتقامية.
وأعرب موراتينوس عن قلق الاتحاد الأوروبي من الموقف وان كان لا يزال يعتقد ان هناك فرصة لاحراز تقدم.
ويشارك الاتحاد بنصيب كبير في تغطية نفقات عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية ومن المنتظر ان يمول أي اتفاقات مستقبلية مع سوريا ولبنان لكنه لا يتمتع بنفوذ سياسي كبير في المفاوضات التي تقوم الولايات المتحدة فيها بدور الوسيط.
وكررت سوريا السبت الماضي تمسكها بانسحاب اسرائيلي الى ما قبل خطوط الخامس من يونيو حزيران عام 1967 وان ذلك ليس قابلا للمساومات.
وزار المبعوث الأوروبي اسرائيل وتحدث مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الأسبوع الماضي في محاولة لاعادة بناء الثقة بعد النكسة التي شهدتها قمة جنيف.
وصرح بأن الشيء المشجع هو تأكيد كل الأطراف على ان الباب لا يزال مفتوحا.
وذكر دبلوماسيون ان الاتحاد الأوروبي سيلتزم الحياد ازاء القضايا المطروحة لكنه سيشجع سوريا على أن ترد على الولايات المتحدة بتقديم اقتراحات من جانبها.
وقال دبلوماسي من الاتحاد لم يطلب منهم أحد قبول الاقتراح الاسرائيلي, لكن عليهم أن يردوا على الأمريكيين .
وذكر ان الحل قد يكمن في صيغة مبتكرة تعطي السوريين السيادة على شاطىء بحيرة طبرية لكنها تضمن لاسرائيل السيطرة على المياه مع حرية وصول الجانبين الى الشاطىء.
وتسعى اسرائيل حاليا لكسب التأييد لخطة انسحابها من جنوب لبنان بحلول السابع من يوليو تموز سواء أمكن التوصل الى اتفاق مع سوريا أم لا.
ومن المنتظر ان يجتمع دافيد ليفي وزير الخارجية الاسرائيلي مع كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة الأسبوع الحالي لاعادة النظر في التفويض الممنوح لقوة السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان بهدف حماية الحدود الاسرائيلية.
وقال دبلوماسيون ان ما من دولة من دول الاتحاد ستعرض مشاركة قواتها في هذه القوة إلا بالاتفاق مع سوريا نظرا لمخاطر حدوث أعمال عنف دامية في حالة عدم التوصل الى اتفاق مع دمشق.
وتعهدت فرنسا في حالة موافقة دمشق على المشاركة بكتيبة إلا ان فنلندا وايرلندا أشارتا في المقابل الى عزمهما الانسحاب من قوة السلام الحالية.

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

القوى العاملة

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved