Tuesday 4th April,2000 G No.10050الطبعة الاولى الثلاثاء 29 ,ذو الحجة 1420 العدد 10050



أسبوع المرور بين الأمس واليوم

الأمن العام بالاتفاق مع أجهزة المرور في دول مجلس التعاون الخليجي، جعلوا اسبوعاً للمرور في كل عام، وقد بدأ أسبوع المرور قبل 15 عاماً، وهو يرتدي أزين الحلل وأجد الملابس، وأوج النشاط، كنا نعد لأسبوع المرور منذ انتهاء الأسبوع المنتهي، وننتظر بفارغ الصبر بدايته,, ثم أخذ يتراجع ذلك الاشتياق لأن احساسنا يقول: ما هي الذكرى التي خلفتها أسابيع المرور السابقة؟
وتراجع الاشتياق وصاحبه,, تهاون في الإعداد وعدم معالجة في التنفيذ وتكاسل في أداء رسالة الأسبوع حتى لدى قائدي السيارات وطلبة المدارس المساكين الذين ملوا من المحاضرات المتكررة في كل عام وخاصة عند من ينمقون العبارات ويختارون الكلمات الرنانة في محاضراتهم المطولة المملة الخالية من أساليب التشويق او من حتى الطرفة المسلية.
هكذا اعتاد قائد السيارة، اهتم بالسيارة، لا تسرع، لا تقطع الإشارة، تكفى نحن في اسبوع المرور وكأننا بهذا نحد هذا الأسبوع للالتزام، وما سواه افعل ما تشاء.
لا وألف لا، لم يكن ذلك هدفاً من أهداف رسالة اسبوع المرور، عندما أقره المسؤولون، بل كان لتزداد التوعية المرورية الراقية، وتبرز فيه الجهود وتوضح به المخالفات المخلة بنظام السير ومسببات الحوادث ووضع الحلول المناسبة وتبادل الخبرات بين رجال المرور في دول المجلس، ولكن!!!
لم نر من هذا جميعه إلا النزر اليسير من اللوحات الإرشادية والمحاضرات التي اسلفت عن اسلوبها وشاهدنا سفر عدد من الضباط والأفراد من كل دولة إلى دول المجلس، والله أعلم بماذا يعودون إلى مراجعهم به من تقارير وخبرات؟ هذا إذا كان المرجع يطلب منهم شيئاً من ذلك، ولازلنا مستمرين على هذا النهج الذي آن الأوان لتحديثه وتطويره وفق التحديث والتطوير الجديدالذي نرى بوادره تتفتح كما تتفتح أزهار الربيع.
أسأل الله أن يحفظ مليكنا وولي عهده الأمين، وأن يديم الأمن والاستقرار.
آمين يا رب العالمين.
محمد بن حسن العمري
رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

القوى العاملة

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved