الحزم,, مباراة مع الهلال عن معسكر!! أحمد الرشيد |
أتذكر قبل عدة مواسم كان الأستاذ عبدالرحمن الجريفاني يمثل نادي الطائي في قرعة الكأس وحدث أن فرضت القرعة على الطائي مواجهة الهلال,, يومها قال الجريفاني: لا مشكلة فالهلال كحامل المسك,, إن فزت عليه حققت انجازا وكسبت سمعة كبيرة وان خسرت أمامه يكفيك الدخل والهالة الإعلامية .
وبلا شك سيكون هذا هو لسان حال عشاق فريق الحزم بالرس الذين وضعتهم قرعة كأس سمو ولي العهد أمام الهلال وفي ديرتهم وبين جماهيرهم وجماهير القصيم.
ومن حسن طالع الفريق الحزماوي الصاعد حديثاً لدوري الدرجة الأولى ان تتاح له فرصة اللعب في مباراة كهذه هي في الواقع عن معسكر إعداد كان يحتاجه الفريق قبل الشروع في الدوري خاصة إذا ما استثمرت بشكل جيد.
فالحزم سيلعب أمام فريق يضم كوكبة من النجوم والمواهب قادرة على ان تقدم لأفراد الحزم الكثير من تجاربها ومن خبراتها وفنونها وما على الحزماويين سوى العمل على استثمار هذه المباراة خاصة انهم يدخلون مباراة هي أقرب لأن تكون مهرجانا احتفالياً بفريق كبير لا مجال فيها للتوتر بل هي فرصة للاستمتاع ومحاولة للمشاركة في تقديم المتعة الكروية للحضور,, ومثل هذه الروح هي التي ستساهم في ان يقدم الحزم نفسه بشكل ينال معه اعجاب جميع من سيشاهد اللقاء أو يتابعه عبر وسائل الإعلام التي ستتجه صوب الحزم من خلال مباراته مع الهلال لتمنحه حضوراً إعلامياً هو في أمس الحاجة إليه وهو الذي يعيش حالياً مرحلة انطلاق جديدة ستعيد للنادي العريق بعض أمجاده الماضية, والإدارة الحزماوية تدرك أهمية الحديث ومردوداته الكبيرة على الفريق فنياً وإعلامياً وستسعى لتحقيق نفس المكاسب التي خرج بها الوطني في تبوك,, بل ان فرصتها أكبر في تحقيق المزيد بفضل جماهير النادي الكبيرة التي عادة ما تلعب دوراً بارزاً في إنجاح كل المناسبات التي يستضيفها الحزم وتشارك بفعالية كبيرة في إخراج الحدث بشكل مثالي رائع.
وبالمناسبة فرغم أن اللون الأصفر هو الغالب على فانلات الحزم مع مداخلة بسيطة من اللونين الأزرق والأحمر إلا أن دماء غالبية الحزماويين زرقاء على العكس من جيرانهم في نادي الخلود الذي تقهقر هذا الموسم وغادر دوري الدرجة الثالثة!!
إذاً كل الظروف مهيأة لأن تعيش جماهير الكرة في القصيم أجواء احتفالية في نادي الحزم بالرس بعد أن ساقت القرعة الفريق الأزرق بكامل نجومه ليشارك في مباراة هي أشبه بمباراة تكريم للفريق الحزماوي بمناسبة صعوده لمصاف أندية الدرجة الأولى وهو مهرجان لم يكن على البال ولا على الخاطر!!
شكراً لظروف القرعة التي هيأت هذا اللقاء لأنه أسعدنا نحن الحزماهلايين .
وسنتابع اللقاء بأمل التعادل الذي مع الأسف لا يمكن أن يكون!!
|
|
|