وتقام المباراة مساءً، حيث يقام الشوط الأول بعد المغرب والشوط الثاني بعد صلاة العشاء مباشرة.
والمباراة لو نظرنا لها مبدئياً فلربما جزمنا بأن نتيجتها ستذهب للعيون حتماً,, لكن كرة القدم لا كبير ولا صغير فيها,, ومباريات الافتتاح عادة ما تكون غير معروفة النتيجة مهما اتضح الفارق بين الفريقين.
العيون من الفرق المرشحة للبطولة,, وقد خرج للتو من مسابقة كأس سمو ولي العهد من دور ال16 أمام الاتفاق بالهدف الذهبي,, وهذا مؤشر لقوة الفريق واستعداده التام للتصفيات الى جانب استقراره إدارياً وفنياً بقيادة التونسي المنستيري حسين
أما السد فهو يملك طاقات شابة جيدة,, لكن تأهله جاء ضعيفاً بعد أن خطفت البطاقة الثانية من المجموعة الرابعة وبخمس نقاط فقط برفقة زهران, لكن الحال قد يتغير ولا سيما ان استعدادات السد تبدو غير معروفة,, وكما قلنا فمباريات الافتتاح لا يمكن توقعها إطلاقاً,, وفوز أحدهما لن يفاجىء الآخر طالما ان هناك عطاء وجهدا من اللاعبين,, ويبقى التوفيق بيد الله.
|