** مدخل:
كلما تذكرت عبارة قرأتها على الوجه الآخر من ورقة تقويم للعام المنصرم نصها: عقول الرجال تحت اسنة اقلامها!! تمنيت ان اشفى من داء الكتابة!!
* يراودني هاجس الكتابة عن حال النقد في الصحافة الشعبية فكلما اوشكت على الاستسلام لذلك الهاجس تراجعت لان مفهوم النقد في صحافة الشعر الشعبي اغرب من الغرابة نفسها والا فما معنى ان يسمى كل من: عواض العصيمي,, وعبدالله الوهيبي,, وعبدالله الزازان نقادا,, ولم يكتب اي منهم ما يخرج عن دائرة الآراء الانطباعية!
كيف يسمى هؤلاء نقادا وهم كذلك,, وبغض النظر وتغمد الاقلام عن الكتابة عن تجارب اسماء جديدة قد تكون هي امل الصحافة الشعبية في مجال النقد.
هذا الجيل من النقاد الذي يمثله نيف الذكري يجب ان يعطى فرصة اثبات الوجود فهو الامل لنقد يقوم على اسس علمية مدعومة بالمام كامل بخفايا الادب الشعبي او بالاخص الشعر الشعبي.
* ناصر المطيري,, هذا الرجل يمتلك رؤى جميلة لم تعط حقها من الاهتمام ربما لانه لم يستمر في مكان واحد يمكن القارىء من متابعته كما يجب فهو مرة في هذه المجلة,, واخرب في تلك,, ما جعل جهده يذهب سدى!!
* لو كنت مسؤولا عن تحرير صفحة شعبية لفتحت كل الابواب والشبابيك فربما تجدد الهواء في داخل الساحة الشعبية التي مازالت مغلقة!!
* اخترت توقيع ما اكتبه باسم (الكشاف الشعبي) ليس حبا بالاسماء المستعارة لكن لان ما اكتبه يندرج تحت هذا المسمى فهو (كشف اخطاء) في (الساحة الشعبية) التي يسمى المنتسبون اليها شعبيين!
* شيء واحد فقط اوافق فيه رأي اغلبية اهل ساحة الشعر الشعبي او صحافته وهو ان معظم الشاعرات بلا مواهب!
* في فقرة سابقة من هذه (الشخابيط) فسرت معنى اسمي المستعار,, ترى هل يستطيع صاحب كل اسم مستعار تفسير معنى اسمه؟!,, أشك في ذلك لاسباب كثيرة لن اذكرها!
* سئل شاعر شعبي عن قراءاته فقال متبجحاً: انا من هواة القراءة بشكل كبير فلم يفتني اي عدد من المجلات الشعبية,, فضحك الحضور,, وشعر السائل بشيء كبير من خيبة الامل!
* منذ ثلاث سنوات تقريبا وفي مجلة المختلف تحديداً قرأت لقاء مطولا مع الكاتب الغنائي المعروف سعد الخريجي ولم اجد فيه ما يمتع القارىء سوى اعترافه بان ثقافته صفر!! وقد نشر هذا الاعتراض (بمانشيت) عريض لو قرأته لما أكملت قراءة اللقاء!!
* لا ينكر اي منصف تفوق اذاعتنا في مجال البرامج الشعبية على تلفزيوننا,, فالاذاعة تهتم ب(الكيف) والتلفزيون غرق ب(الكم) لكن املنا كبير في متابعة مسؤولي التلفزيون لكل ما يعرض فيه مما يعني ان سيكون هناك غربلة تستبعد (الجيد) لا تاحة المجال للاجور!!
* العمل الصحفي الميداني,, لا اكاد اجده في صحافة الشعر الشعبي الا نادراً وبأسلوب قاصر احيانا,, ترى ما هو السبب؟! اكثر من احتمال تبادر الى ذهني لكنني سأنتظر الاجابة من المعنيين,, مع انهم لم يعوّدوا القراء على التجاوب لا اقول جميعهم بل الاغلبية!!
* الشعر الانساني الذي يعالج هموم الفرد والمجتمع بأسلوب راق وجديد مازلت ابحث عنه,, ولم افقد الامل بوجوده,, ترى هل انا مفرط بتفاؤلي؟! لا اعتقد لان تنامي الوعي كفيل بولادة مواهب تعي دور الشعر في المجتمع!والى لقاء,.
الكشاف الشعبي