*كتب عبداللطيف العوفي :
من خلال تتبعي للكثير من قصائد الشاعر الرائع والكاتب الاروع منصور الحربي وجدت انه متأثر تاثيرا مباشرا (بنعناع المدينة) والذي هو معروف انه من افضل انواع النعناع واحسنها طعما ورائحة لذلك انطبعت رائحة وطعم هذا النعناع في قصائد منصور دون ان يدري, او ربما علم ذلك وتعمده ليثبت لنا انه من (طيبة الطيبة) فاستشهد بذلك مرفقا النعناع كبصمة عابقة مع اغلب نصوصه الرائعة ألم يقل:
تو القصايد بدت تسترجع انفاسها نعناها طال واحلوت عنا قيدها |
وكذلك:
يوم نعناع الحياة أخضر وريحه تجذب الريح وتميل |
وقال أيضا:
ماني بكيفك توردني الظما والظلام ريحانه القلب والنعناع ما هي سوى |
وتغزل معهن بقوله:
(البنات هن نعناع الحياة)
منصور هذا الشاعر النعناني المفردة صاحب الخطوات (النعناعية) يظل دائما نعناع الصحافة والكتابة والشعر والصداقة ايضا.