Tuesday 4th April,2000 G No.10050الطبعة الاولى الثلاثاء 29 ,ذو الحجة 1420 العدد 10050



المتحدث باسم وزارة العدل الإسرائيلية
الموساد يكسر جدار السرية وينال وضعاً قانونياً رسمياً

* القدس رويترز
قال متحدث باسم وزارة العدل الاسرائيلية أمس ان جهاز المخابرات الاسرائيلية الموساد قد ينال وضعا قانونيا رسمياً مما يعكس انفتاحا متناميا في الجهاز الذي كان في وقت من الأوقات محاطا بجدار من السرية.
واضاف المتحدث عامير ابراموفيتس ان وزير العدل يوسي بيلين يدرس هذه الفكرة, وتابع ابراموفيتس مثل هذه الفكرة مطروحة في الوزارة والوزير لا يستبعد امكان اضفاء الوضع القانوني على دور الموساد, والهدف من ذلك ان يكون للجهاز دور محدد وواضح لأن هذا غير موجود في الوقت الراهن.
وتفتقر الموساد التي تعمل خارج اسرائيل وتنفذ عمليات خاصة في الخارج الى اطار عمل رسمي وتعمل منذ نشأتها بصورة مستقلة, وحتى وقت قريب كان جهازها محاطا بسرية مطلقة.
وفي الأعوام الأخيرة بدأت الموساد تعلن اسم رئيسها, كما سعت لتحسين صورتها أمام الرأي العام المحلي والدولي بعد سلسلة من الانتكاسات التي منيت بها وشوهت صورتها وصورة جهاز الأمن الداخلي شين بيت , وأضاف ابراموفيتس ان الكنيست البرلمان ينظر في مشروع قانون يضفي الوضع القانوني على دورشين بيت.
وفي العام الماضي أدانت محكمة اسرائيلية مسؤولا سابقا في الموساد لاختلاقه تقارير بشأن سوريا, وفي عام 1998م قبضت السلطات السويسرية على ضباط في جهاز الموساد يحاولون زرع أجهزة تنصت على شخص يشتبهون به.
وفي عام 1998م ايضا توصل تحقيق رسمي في محاولة الاغتيال الفاشلة لأحد زعماء حماس في الأردن الى وجود خلل هيكلي في جهاز الموساد الذي اشتهر بخطف ادولف ايخمان الضابط النازي الكبير السابق من الأرجنتين عام 1960م, وقال ابراموفيتس اذا كان هناك شيء واضح والجميع يعلم ما هي الحدود أو السلطات وما هو الصواب والخطأ وأين يوجد الخط الأحمر وحدود الشاباك شين بيت والموساد فمن الممكن ان يساعد ذلك على توضيح الموقف.
وقالت صحيفة ها آرتس ان الهدف من هذا الاقتراح هو تحديد أهداف هذه الهيئة ومسؤولياتها الجنائية واضفاء الطابع القانوني على أساليب التحقيق التي تتبعها, وأضافت ان رئيس الموساد افرايم هاليفي يعلم بأمر هذا الاقتراح.
وفي العام الماضي منعت المحكمة الاسرائيلية العليا شين بيت من استخدام الضغط البدني المعتدل الذي تمارسه مع المحتجزين الفلسطينيين واعتبرته جماعات حقوق الانسان ضربا من التعذيب.

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

القوى العاملة

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved