أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Friday 14th April,2000العدد:10060الطبعة الثـالثةالجمعة 9 ,محرم 1421

محليــات

بحضور اللواء طيار تركي بن ناصر
القوات الجوية السعودية تهدي المتحف البريطاني طائرة التدريب 167 سترايك ماستر
* لندن واس
أقيم يوم أمس في مقر المتحف الحربي البريطاني في مدينة داكسوفورد البريطانية احتفال بمناسبة اهداء القوات الملكية الجوية السعودية طائرة التدريب (167) سترايك ماستر للمتحف.
وحضر الحفل صاحب السمو الملكي اللواء طيار ركن تركي بن ناصر بن عبدالعزيز نائب قائد القوات الجوية الملكية السعودية والأمير إدوارد دوق مقاطعة كنت الرئيس الفخري للمتحف واللواء طيار ركن سليمان بن ناصر المرزوق قائد كلية الملك فيصل الجوية والعميد بدر العثمان الملحق العسكري السعودي في بريطانيا والعقيد مهندس ركن راشد بن علي الحديثي قائد جناح الامدادات بكلية الملك فيصل الجوية وعدد من المسؤولين العسكريين في بريطانيا.
وبدأ الحفل بعزف السلام الملكي للمملكة العربية السعودية وبريطانيا ثم ألقى ريتشارد رئيس المتحف كلمة رحب فيها بسمو الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز مشيراً إلى أن مسؤولي المتحف الحربي البريطاني يثمنون للمملكة العربية السعودية بادرة إهداء هذه الطائرة التي ستكون من المعروضات المهمة في المتحف وبشعار القوات الجوية السعودية.
وأكد أن طائرة التدريب سترايك ماستر واحدة من الطائرات التي حظيت باهتمام كبير في مجال الطيران العسكري.
واعرب في ختام كلمته عن سعادته برؤية هذه الطائرة ضمن مقتنيات المتحف البريطاني.
ثم ألقى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز كلمة أعرب فيها عن سعادته بحضور هذا الاحتفال بالذات في داكسفورد التي ترتبط بالطيران في بريطانيا.
كما عبر سموه عن سعادته باسهام القوات الجوية في كلا البلدين بجانب بعضهما البعض وتعاونهما المستمر.
واستعرض سموه العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين في مجال الطيران العسكري وقال: لقد بدأت يوم 25 يناير 1926م عندما طلب الملك عبدالعزيز رحمه الله من الملك جورج الخامس المساعدة بتوفير طائرة من نوع دي/ اتش 9.
وأضاف سموه ثم أعقب هذا الطلب الزيارة التاريخية التي قام بها الأمير فيصل بن عبدالعزيز عام 1926م إلى بريطانيا والتقى خلالها بالملك جورج الخامس وطلب خلالها مساعدة الحكومة البريطانية في تطوير سلاح الجو السعودي.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية ونتيجة لذلك تسلمت عدة أنواع من الطائرات من بريطانيا مثل طراز ويست لاند وبتي مارك 2 التي كانت الأساس للسلاح الجو السعودي.
واعتبر سموه أن روح التعاون بين البلدين استمرت من خلال مشروع اليمامة الناجح مما يظهر المزيد من التعاون بين سلاحي الطيران في البلدين.
وقال: إنه منذ التوقيع على مشروع اليمامة عام 1985م وطائرة سترايك ماستر ظلت تعمل وحيث تم إنهاء خدماتها عام 1997م بعد 29 عاماً من العمل التدريبي الشاق واليوم يشرفني أن أقدم هذه الطائرة للمتحف الحربي كتقدير خالد للصداقة بين القوات الجوية في البلدين.
بعد ذلك ألقى دوق كنت الأمير ادوارد كلمة رحب فيها بسمو الأمير تركي بن ناصر والحضور معرباً باسمه كرئيس فخري للمتحف وباسم منسوبيه عن شكرهم وتقديرهم لسموه على هذه الهدية التي تجسد الروابط الوثيقة بين البلدين الصديقين.
وقال: إن العلاقات المتنامية بين البلدين الصديقين تشهد زخماً كبيراً ومستمراً مشيرا إلى تعاون البلدين في المجال العسكري وخاصة ما يتعلق بشؤون التدريب.
بعد ذلك عرض فيلم وثائقي عن التدريب على قيادة الطائرات في المملكة وخاصة على طائرة 167 سترايك ماستر وتحدث خلال الفيلم الملحق العسكري السعودي في بريطانيا العميد بدر العثمان عن النجاحات التي تحققت في هذا المجال.
عقب ذلك ازيح الستار عن الطائرة وسط ترحيب الحضور وحيث سيتم وضعها في مكان بارز من المتحف باعتبارها حاليا من الطائرات التدريبية النادرة.
وقد دخلت طائرة التدريب 167 سترايك ماستر التي تملك القوات الجوية السعودية عددا منها عام 1967 كطراز متقدم لطائرات التدريب النفاثة بروفوست التي كانت تستخدم في الخمسينات.
وكانت القوات الجوية الملكية السعودية قد تسلمت 27 طائرة من طراز سترايك على ثلاث دفعات متفرقة بين عامي 1968م و1977م وكانت جميع هذه الطائرات تستخدم للأغراض التدريبية بأكاديمية الملك فيصل في الرياض وحتى عام 1997م مما جعلها من بين أطول الطائرات خدمة في تاريخ الطيران السعودي.
وفي إطار التطوير المستمر للقوات الجوية الملكية السعودية تم الإحلال التدريبي لطائرات بيلاتوس بي سي 9 بدلاً من سترايك ماستر.
وقد قررت القوات الجوية الملكية السعودية اهداء إحدى طائرات سترايك ماستر للمتحف الحربي البريطاني حيث تم تجديدها وصيانتها ثم نقلت في حاوية من ميناء جدة الإسلامي إلى بريطانيا.
وفي تصريح لوكالة الأنباء السعودية أكد سمو الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز على عمق العلاقات السعودية البريطانية منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله.
وقال سموه: إن بريطانيا كانت من أوائل الدول التي ساهمت في تطوير القوات الجوية السعودية وكان ذلك منذ عام 1926م.
وأوضح سموه: إن أهمية هذه الهدية تكمن في أن المتحف البريطاني ليس لديه أي نوع منها وتقديمها ثم عرضها في هذا المتحف تحت شعار وألوان المملكة العربية السعودية أمر مهم يعطي انطباعا ايجابيا للقوات الجوية السعودية.
وأشار سموه أنه ربما يشاهد هذه الطائرات أكثر من 400 ألف شخص في العام الواحد.

أعلـىالصفحةرجوع



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved