|
| محليــات
* القاهرة واس:
أكد معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية الدكتور علي بن إبراهيم النملة ان العلاقة بين العامل وصاحب العمل بالمملكة مستمدة من ايمان المملكة وتطبيقها للشريعة الاسلامية التي تحترم العامل وتفرض على صاحب العمل ان يعطي العامل أجره قبل ان يجف عرقه.
وأكد معاليه في تصريحات للصحافيين بالقاهرة الليلة قبل الماضية ان العمل في المملكة مثل أي بلد آخر يقوم على نظام يحكم العامل وصاحب العمل وهذا النظام بدأ منذ الاربعينيات وتم تطويره حتى بلغ شكله النهائي في العام 1969م حينما وضع نظام العمل المعمول به حتى الآن.
واشار إلى ان المملكة العربية السعودية ماضية في خططها التنموية وستظل بحاجة إلى الخبراء والاطباء والصيادلة والممرضين والممرضات واساتذة الجامعات والفنيين المهرة والحرفيين,وأكد ان هناك توقعات بتقليص نوعية معينة من العمالة من مختلف الجنسيات في ظل الاستمرار في حملة توطين الوظائف وسعودتها.
وكشف معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية عن وجود نيه لدى الوزارة لدراسة النظر في مكاتب العمالة مشيراً إلى ان وزارة العمل لاتتدخل مباشرة في اختيار العامل او ان ذلك متروك لاصحاب الاعمال ولكن إذا حدث خلاف بين العمال وأصحاب الاعمال تتدخل الوزارة لكي يأخذ كل ذي حق حقه.
وأشار إلى انه تم اعادة النظر في نظام التأمينات الاجتماعية بحيث تضمن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية للعامل ان ينال حقوقه قبل ان يغادر المملكة بقدر الامكان وان لم يحدث يكون هناك اسلوب حضاري بحيث ترسل للعامل مستحقاته من خلال القنوات الرسمية وهذا يحصل الآن من شيكات مطبوعة ترسل إلى العامل على عنوانه في بلده.
وأوضح ان هناك بدل الاخطار المهنية للعامل فإذا حدث له اي خطر على رأس العمل فإن نظام التأمينات الاجتماعية يكفل له الحق ويقدم له حقوقهوقال معاليه: ولاننا نطبق تعاليم الشريعة الاسلامية فنحن اولى الناس بتطبيقها مع العمال.
ولفت معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية إلى ان هناك بعض المهن لايسمح لاصحابها باستقدام عائلاتهم الى المملكة والسبب هو ان هؤلاء العمال لا يستطيعون توفير الحد الأدنى من المعيشة الكريمة لاسرهم بسبب انخفاض اجورهم مشيرا إلى ان هناك الكثيرين من ذوي الدخول المرتفعة يعيشون مع اسرهم في استقرار وهناء,ونوه في ختام تصريحاته بالعلاقات المصرية السعودية مشيرا إلى انها تضرب بجذورها في اعماق التاريخ وانها نموذج يحتذى.
|
|
|
|
|