|
| محليــات
* تونس واس:
قال صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية والعدل العرب ان تطبيق تنفيذ الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب ينتظر الانتهاء من آلية تنفيذ الاتفاقية وكذلك تصديق جميع الدول العربية عليها بعدها تودع في جامعة الدول العربية وبذلك يبدا تطبيق تنفيذ الاتفاقية.
جاء ذلك في تصريحات لسموه للصحفيين قبل ترأس سموه امس بالعاصمة التونسية الاجتماعي الثاني للجنة الوزارية المنبثقة عن مجلس وزراء الداخلية والعدل العرب والمكلفة بمتابعة تنفيذ الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب.
وقال سموه في تعليق من أنه تمت في المدة الاخيرة تسليم مجرمين هذه قد تكون في حالات ثنائية بين بعض الدول.
وعن مدى التزام البلدان العربية بالاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب قال سمو وزير الداخلية: لم تفعل حتى الان نعرف لكن بالتأكيد لم يوقعوا عليها حكومات الدول العربية إلا ان يكون هناك التزام وقناعة بهذه الاتفاقية.
وفي رد على سؤال عن وجود اي تحفظات عن عدم توقيع بقية الدول العربية للاتفاقية قال سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز ما أعتقد ان يكون وقع عليها 42 وزيرا من وزراء الداخلية ووزراء العدل العرب وينفذون قرارات حكوماتهم لكن يمكن أن يكون هناك اجراءات دستورية او شيء هي التي اخرت انما ان شاء الله سيتم الاجماع عليها.
وعن الخلط بين مفهوم الارهاب في دول العالم وبقية الدول العربية قال سموه: ان الارهاب هو الارهاب وأظن التعريف له تعريف واحد وهو ترويع الامنين وقتل الامنين وهذا لا يختلف فيه مفهومنا وليس له مفهوم عربي وليس له مفهوم اجنبي,, ولكن نحن نقول ان دفاع الشعوب عن حقوقها ليس بارهاب.
وفي تعليق لسموه على ان بعض اجهزة الاعلام حاولت تضخيم احداث نجران الاخيرة قال سموه: ارى ان الاحداث هي التي تقول الحقيقية,, والحقيقة كما ذكرنا ليس اكثر.
|
|
|
|
|