أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 20th May,2000العدد:10096الطبعةالاولـيالسبت 16 ,صفر 1421

الثقافية

في النادي الأدبي بالرياض
الشيخ ابن حميد يحاضر عن الأدب المعاصر,, رؤى ومضامين
* كتب المحرر
في سياق نشاطات النادي الأدبي بالرياض المنبرية وتحت مظلة الرياض عاصمة العرب الثقافية للعام 2000م ألقى الشيخ الدكتور صالح بن حميد محاضرة بعنوان الأدب المعاصر: رؤى ومضامين .
افتتح الأمسية رئيس النادي الشيخ عبدالله بن ادريس الذي رحب بالضيف والحضور وسرد السيرة الذاتية للشيخ ابن حميد مستعرضا في هذا التقديم مؤلفاته، وجهوده، وأعماله.
استهل المحاضر ورقته بالحديث عن الأدب كملمح انساني موردا في البداية العناصر التالية: القرآن الكريم وصياغة الكلمة، تعاظم اثر الكلمة، عالمية الكلمة، الأدب مرآة الأمة، الأدب وتأثيره في الأمة، تأثير الأدب الاسلامي وتأثير الأديب المسلم، الأدب والالتزام، حول مقولة الفن للفن.
وقبل ان يتحدث الشيخ صالح بن حميد عن هذه النقاط الهامة في رسالة أي أديب مسلم تحدث مشكورا عن هذه المناسبة التي تحتفي بها الأندية الأدبية والمؤسسات الثقافية الاخرى التي تتمثل باختيار الرياض عاصمة العرب الثقافية مشيرا الى ان الأندية الأدبية لها موقع في الصدارة وهذا التقليد حسن اذ اختار الرياض وجعلها عاصمة للعرب ثقافيا ويؤكد المحاضر على ضرورة ان يذهب هذا الترشيح الى المفاهيم الثقافية واعداد الخطط المفيدة والنافعة,, وتجاوز الحديث عن المظاهر الاحتفالية بهذه المناسبة,واستطرد الشيخ ابن حميد في سياق حديثه عن العاصمة الرياض واختيارها مؤكدا على ضرورة ألا يكون هذا التوجه مركزيا وانما تكون للمدن الأخرى ترعى هذه المناسبة وغيرها من المناسبات,, فيرى ان مدن الصف الثاني والثالث لها من الطموحات والجهود ما يجعلها قادرة على ان تقيم مثل هذه الانشطة الثقافية والأدبية.
وعن حركة التأليف والنشر وفي سياق شرحه للنقاط السابقة المح الشيخ ابن حميد الى ان دور النشر والمكتبات العامة، والمجامع العلمية والأدبية، وحركة الطباعة ستكون مصيبة اذا ما استثمرت هذه المناسبة باعداد جيد وباهتمام اكبر.
وفصل المحاضر في عناصر ورقته ليتحدث عن الأدب بوصفه صلب الحضارات وهو بداية حضارتنا ,, بداية النبوأة اقرأ ,, وصورة الجهاد الاولى في سبيل الله سبحانه وتعالى.
وأشار الى ان هذا العصر هو عصر الدولة الاعلامية وعصر الاعلام,, كما انه يرى ان الكلمة أصبحت الآن هي السلاح في ميادين الصراع بين الحق والباطل والحروب الحديثة الآن أصبحت حروب معلومات.
ويؤكد الشيخ صالح بن حميد على ان هذا العصر هو عصر جبر وتسيد اعلامي، وهو تحكم عصري يخطف الابناء والآباء، والاسر من بعضهم.
ويستطرد المحاضر في شرح مصطلح الأدب العالمي واصفا اياه بأنه لا يخلو من خلل واختلف في مفاهيم تطبيقه او التعامل معه,, كما انه فرق بين الأدب والعلم اذ يرى ان الأدب محلي الشكل والمضمون، والعلم مثل الفيزياء، والكيمياء، والاحياء عالمية التكوين,, لذلك يرى ان الأدب مرآة لواقع أي أمة من الأمم فلا يمكن ان تكون ذات طابع عالمي.
وفي ختام ورقته تداخل المحاضر مع الحضور بالأسئلة والاجابة فكان حضور هذه الأمسية متميزا واطلع على ما لدى الشيخ من معارف جمة حول الأدب والثقافة.

أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved