أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 20th May,2000العدد:10096الطبعةالاولـيالسبت 16 ,صفر 1421

متابعة

مستعرضاً تجربته عبر مقاتل من الصحراء بمعهد أورتيغا بمدريد
الأمير خالد بن سلطان: المملكة مفتاح الأمن والاستقرار بالخليج
* مدريد الجزيرة
ألقى الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز محاضرة في معهد اورتيغا للدراسات الاستراتيجية في مدريد تلبية لدعوة من المعهد ترافقت مع نشر الطبعة الأسبانية من كتابه مقاتل من الصحراء .
وعرض الأمير خالد في محاضرته أمام المعهد الشهير الذي يتولى رئاسته الفخرية العاهل الأسباني الملك خوان كارلوس ويحمل اسم أحد أكبر فلاسفة أسبانيا، خوسيه اورتيغا أي غاسيت، تجربته في قيادة القوات المشتركة ومسرح العمليات في حرب تحرير الكويت، والدروس الأساسية المستخلصة من هذه الحرب.
وحضر عدد كبير من سفراء الدول العربية والأوروبية، والخبراء والمحللين السياسيين، اضافة الى شخصيات عربية وأسبانية, وقدم المحاضر الرئيس التنفيذي للمعهد، السياسي السابق انتونيو غاريغس ووكر، وناشر الكتاب داريو فالكارثيل، فأشاد بما احتواه كتاب مقاتل من الصحراء من صدق في المعلومات وابراز الحقائق من واقع التجربة وممارسة القيادة.
وقال الأمير ان علاقة السعودية مع الولايات المتحدة وأوروبا أحد أهم مصادر قوتنا الاستراتيجية ، معتبرا انها مصدر قوة يجب ان يحرص كلانا على حمايته وتعزيزه , وأكد في الوقت نفسه الموقع المحوري الذي تحتله السعودية في حماية منطقة الخليج، مشيرا الى ان خوض الحرب من دونها لم يكن سيتم الا بصعوبة متناهية، فنحن مفتاح أمن الخليج .
ولفت الى ضرورة ادراك حقيقة ما سماه الدعم المتبادل بين المملكة والغرب ، فلا يمن أحدنا على الآخر بشيء, نحن نحمي مصالحنا المشتركة الحيوية، التي تتضمن الاستقرار السياسي للخليج وأمن نفط الشرق الأوسط .
والى جانب تعزيز القوة العسكرية للمملكة، دعا الى تشجيع قيام بيئة سياسية مستقرة تؤمن المصالح الحيوية لكل دولة في المنطقة, ولفت الى المسؤولية الخاصة التي تتحملها السعودية في تأمين استقرار منطقة الخليج والدعوة الى الاعتدال في المنطقة كلها .
وفي ختام المحاضرة، اجاب الأمير خالد عن اسئلة الحاضرين ومندوبي الاعلام، وبخاصة الصحف الأسبانية.
وفيما يأتي ترجمة لنص المحاضرة.
حضرة الرئيس غاريغس، السيد فالكارثيل، الأعضاء البارزون في معهد خوسيه اورتيغا أي غاسيت، ومجلة بوليتيكا اكستريور السيدات والسادة الكرام أشكركم كثيرا على كلمات الترحيب الحارة هذه, ليس من المألوف ان يقدم رئيس ومحرر معا خطيبا, ولابد أن أعترف بأني سعيد لوجودي وسط مثل هذا الجمع من الشخصيات البارزة, ويسعدني أن أكون هنا اليوم، للتحدث الى منظمة عريقة وأعضاء بارزين، وان ألتقي ناشري كتابي مقاتل من الصحراء .
ولا يمكن أن أغفل الاشارة الى ان لقاءنا يجمع في هذه القاعة ممثلي واحدة من أكثر دول العالم عراقة وأخرى من أحدثها, فأسبانيا الموحدة ترجع الى 1492، والمملكة العربية السعودية احتلفت لتوها بالذكرى ال100 لتأسيسها, وتربط بلدينا علاقات دبلوماسية قوية ومثمرة منذ 1940.
هناك الكثير مما يحق لأسبانيا أن تفخر به وكل المعلومات التي جمعت في سياق الاعداد لهذا اللقاء تدعم ما قاله رئيس وزراء بلادكم خوسيه ماريا ازنار الشهر الماضي بأن أسبانيا تحقق تقدما عظيما .
فتحت قيادة حزب الشعب تمكن الاقتصاد الأسباني من توفير حوالي مليوني وظيفة جديدة خلال أربع سنوات, ويتوقع رئيس وزراء بلادكم ان تتوافر في وقت قريب 1,5 مليون وظيفة اضافية, وأوجدت أسبانيا أكثر من 50% من كل الوظائف الجديدة في الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الأربع الماضية، وينمو اقتصادكم بمعدل مدهش يبلغ 4%.
وآخذا في الاعتبار ان بلادي تولي اهتماما كبيرا لبناء صناعة سياحية، كان من بواعث اعجابي ان ألاحظ أن أسبانيا تملك قطاع السياحة الأسرع نموا في العالم, ولم يكن اعجابي أقل عندما علمت ان شركتكم تيرا نتووركس هي الآن شركة الانترنت التي تحظى بأعلى تقدير في أوروبا, ونحن، في المملكة العربية السعودية، نتحرك بسرعة أيضا، لندشن تجارة الانترنت ومنشآتها الخاصة بنا.
ربما كان التبادل التجاري بين بلدينا الذي بلغ 1,6 بليون دولار العام الماضي، أحد العوامل المحركة لنموكم الاقتصادي, ويتبادر الى ذهني أيضا أن نشر كتابي ربما ساعد أيضا في ايجاد بضع وظائف جديدة في أسبانيا, اذا، بكثير من الجدية، يمكن لأسبانيا أن تفخر باقتصادها الحيوي, وسأكون مقصرا اذا أغفلت الاشارة الى ان بلدينا يرتبطان على نحو وثيق بواسطة الثقافة والخلفية التاريخية, فالاسلام دخل أسبانيا في السنة 711 وشارك مع ثقافتكم في تحقيق واحد من أعظم الانجازات الفكرية في التاريخ وفي ميادين الأدب والرياضيات والفلسلفة والشعر والموسيقى ومدارس الطب, وكان الباحثون في بلادكم خصوصا في مدينة قرطبة، لا يبزهم أحد في ما قدموه من مساهمات في الحياة الفكرية في أوروبا.
المعهد
وفي الوقت الحاضر، تعد مراكز الأبحاث مثل معهد اورتيغا ثروة وطنية نفيسة, والأعمال التربوية والخيرية التي ينفذها معهد اورتيغا لا مثيل لها في العالم الغربي, وعلى مدى أكثر من عقدين استطاعت هذه المنظمة التي تحمل اسم أهم فيلسوف أسباني في القرن العشرين، ان تنقل غنى الحياة الثقافية والعلمية لأسبانيا الى العالم, وتبدو لائحة اسماء الأساتذة والباحثين في المعهد أشبه بدليل عالمي يضم الأحسن والألمع من أمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية وانجلترا وأسبانيا وأماكن أخرى في أوروبا, ولديكم، بالطبع، رئيس فخري ذو مكانة مرموقة ممثلا بشخص صاحب الجلالة الملك خوان كارلوس.
ويشرفني ان يساعد معهد اورتيغا على تقديم مقاتل من الصحراء الى القراء الأسبان، وليس أقل تشريفا لي أن يصدر كتابي عن دار بوليتيكا اكستريور للنشر التي تعد واحدة من أبرز الناشرين في أسبانيا, وهذه النسخة باللغة الأسبانية هي الطبعة العاشرة، واللغة الثامنة، التي ينشر بها الكتاب.
كانت حرب الخليج أعظم تجربة يمكن هذا العسكري المحترف أن يأمل بها, كانت تتويجا لربع قرن امضيتها في خدمة بلادي, ولكن يجب أن أعترف بأنه في الوقت الذي كانت حرب الخليج أعظم تجربة، فان مراقبة ولادة كتابي عن الحرب وولادته ثانية كانت ممتعة أكثر .
لم تستغرق الحرب البرية لتحرير الكويت سوى 100 ساعة واستغرق تأليف كتابي ما يقرب من ثلاثة سنوات, ولكم أن تدركوا ما أعنيه عندما أقول أني مسرور لأني اخترت العسكرية كمهنة .
حرب الخليج
مقاتل من الصحراء هو في جانب منه قصة حياتي حتى الآن، وفي جانب آخر عرض لحرب الخليج التي ساهمت فيها كقائد للقوات المشتركة في قيادة موازية، وهو هيكل قيادي يمكن أن يوفر، حسب اعتقادي، نموذجا في نزاعات متعددة الجنسية في المستقبل.
كان للحرب التي خاضها وانتصر فيها قبل عشر سنوات أكبر تحالف للقوى منذ الحرب العالمية الثانية أكثر الأهداف نبلا تحرير دولة صغيرة اجتاحها بوحشية جار أكبر أراد أن يسرق ثروتها وكان ضمن ائتلافنا الذي شاركت فيه 27 دولة البحرية الأسبانية، ونقدر عاليا الدعم الذي قدمه ضباط سفنكم الحربية وملاحوها.
كانت حرب الخليج عام 1991 أكبر تهديد في عمري على الاستقلال والأمن في منطقتنا وكانت حربا غنية بدروسها للعسكريين ورجال الدولة والدبلوماسيين والمفكرين الاستراتيجيين وأجريت أبحاث كثيرة في هذا الموضوع، أكد معظمها التغيرات الثورية التي طرأت على طبيعة الحرب الحديثة، بشكل خاص لأن قوة عظمى خاضتها وتمت بقيادة تحالف, لم يكن هناك ايزنهاور في حرب الخليج، فبدلا من ذلك، كما أشرت، كانت هناك قيادة موازية.
ومنذ حرب الخليج، خضعت هذه الأمور وغيرها لنقاش كثير حول العالم من قبل هيئات أركان وكليات عسكرية ومعاهد أبحاث مثل معهدكم, وأثناء وجودي في بكين أخيرا، دهشت لمدى الاهتمام الكبير الذي أولته القيادة العليا الصينية لحرب الخليج, وهم في الواقع نشروا مقاتل من الصحراء باللغة الصينية.
ولكن أود اليوم بدلا من التركيز على مثل هذه الأمور العسكرية الصرف، أن ألفت انتباهكم الى بعض الاستنتاجات العامة التي استخلصتها من الحرب، وهي استنتاجات لا تزال، حسب اعتقادي، ذات أهمية فيما نتعامل في المنطقة مع المشاكل المتعلقة بأمن الخليج.
الاستنتاج الأول الواضح من النزاع هو الأهمية الكبيرة التي نوليها، نحن في السعودية، لعلاقتنا مع الغرب، مع بريطانيا والولايات المتحدة وأسبانيا، ومع العالم الصناعي كله في الواقع الذي تربطنا به مصالح مشتركة حيوية, وسنبقى دائما ممتنين لأصدقائنا لأنهم هبوا لمساعدتنا عندما تعرض استقلالنا للخطر.
والاستنتاج الثاني الذي لا يقل وضوحا هو الموقع المحوري تماما الذي تحتله السعودية في حماية الخليج, فموانئنا وقواعدنا الجوية ومواردنا اللوجيستية وثروتنا المادية لا مثيل لها في المنطقة، والأرجح أن لا مثيل لها في مكان في العالم الثالث.
لم يكن بالامكان خوض الحرب لتحرير الكويت من دوننا، أو أن ذلك لم يكن سيتم الا بصعوبة متناهية, فنحن مفتاح أمن الخليج, وبالفعل، يعتمد استقرار كل الدول العربية على امتداد شاطىء الخليج، من الكويت الى عمان، اعتمادا كاملا على استقرار السعودية.
ان حجم المملكة، وعمقها الاستراتيجي، وبنيتها التحتية، ومواردها العظيمة، وقيادتها السياسية المتينة ووصايتها على أقدس أماكن لدى المسلمين، هذا كله يلقي على السعودية مسؤولية خاصة كقوة اقليمية وكشريك أساسي في مجلس التعاون الخليجي الذي يتألف من ست دول، يتعين على المملكة أن تأخذ المبادرة في تنظيم دفاعاتنا المشتركة فلا أحد سوانا يمكن أن يلعب هذا الدور الأساسي.
اسمحوا لي بأن أتوسع للحظة في هاتين النقطتين: أهمية علاقات السعودية مع الغرب، وأهمية المملكة في النظام الاقليمي.
تمثل علاقة السعودية مع الولايات المتحدة وأوروبا أحد أهم مصادر قوتنا الاستراتيجية وأعتقد بأنها مصدر قوة يجب أن نحرص كلانا على حمايته وتعزيزه, لذا من المهم أن ندرك أننا، في الدعم المتبادل بيننا، لا يمن أحدنا على الآخر بشيء نحن نحمي مصالحنا المشتركة الحيوية التي تتضمن الاستقرار السياسي للخليج وأمن نفط الشرق الأوسط.
غالبا ما يوجه الى السؤال هل أعتقد بأن الجيوش الغربية ستنتشر مرة أخرى اذا واجهنا تهديدا متجددا بمعنى آخر، هل يمكن تكرار عاصفة الصحراء ؟
لا يمكن لأحد أن يكون واثقا من الجواب عن هذا السؤال, واضح أن هذا سيتوقف على الطريقة التي ينظر بها الى التهديد في حينه.
لا شك في ان انهيار الشيوعية أفقد الكثير من النزاعات في العالم الثالث أهميتها الاستراتيجية بالنسبة الى الغرب, ويطرح هذا اسئلة مقلقة بالنسبة الينا, كيف سيكون الأمر اذا واجهنا وضعا لا يجد الغرب ان له مصلحة للتدخل فيه؟
وكيف اذا تعين علينا ان نتعامل مع حملة إرهابية، أو نزاع متدني الشدة على حدودنا، أو اتساع نطاق مواجهة عربية اسرائيلية في جنوب لبنان على سبيل المثال؟ ماذا بعد ذلك؟
اليوم، كما في السابق، نطبق قاعدة بسيطة: اذا تعرضت مصالح الغرب الحيوية للخطر، يمكن أن نتوقع أن تأتي مساعدة, ولكن اذا لم تكن مصالح الغرب مهددة، فالأرجح ان علينا ان نعتمد على انفسنا.
المستقبل غامض ومع ذلك نعتقد بأن الخليج العربي حالة خاصة فلا توجد سوى أماكن قليلة في العالم تتداخل فيها مصالح الغرب بهذا العمق مع مصالح الدول والشعوب هناك, لقد عززت حرب الخليج صلاتنا مع أصدقائنا الغربيين قاتلنا معا وضحينا بدمائنا معا, أوفيتم التزاماتكم تجاهنا، كما فعلنا تجاهكم قدمتم ما وعدتم به، وفعلنا الشيء ذاته, أثبتنا صداقتنا, وهو ما يقودنا الى المسألة المتعلقة بما تعلمناه في حرب الخليج.
الأمن الجماعي
كانت منطقة الخليج كما نعرف جميعا مسرحا في السنوات الأخيرة لنزاعين كبيرين وعدد من النزاعات الأقل شأنا, وتواجه دول منطقتنا مخاوفها الاقليمية عبر التخطيط للبقاء, وكما عبر عن ذلك خوسيه اورتيغا، فان الدول تبقى على قيد الحياة بفضل حقيقة انها تملك برنامجا للمستقبل .
وبرنامجنا للمستقبل يتضمن المعرفة الأكيدة بأن الاستقرار في الشرق الأوسط ذي الأهمية الحيوية ليس فقط مشكلة عربية, انه يؤثر في خير العالم الصناعي كله.
وأحد الدروس الكبرى من حرب الخليج هو انه لا يمكن لأي بلد في الشرق الأوسط، مهما بلغ من القوة، أن يعتمد لحمايته على الوسائل العسكرية وحدها, وبرهنت على ذلك الهجمات بصواريخ سكاد التي لا يوجد في الوقت الحاضر أي حماية مطلقة ضدها.
وفي عصر الصواريخ البعيدة المدى التي يمكن أن تحمل يوما ما رؤوسا نووية أو بيولوجية أو كيميائية، يجب أن يستند الأمن الى توافق سياسي مع الجيران بقدر استناده على الردع والقوة العسكرية.
نحتاج، بالطبع، الى تعزيز القدرة العسكرية لمجلس التعاون الخليجي, وهذا أمر بالغ الأهمية، وفي مقاتل من الصحراء أقدم بعض الاقتراحات بشأن الطريقة التي يمكن بها القيام بذلك.
واضافة الى زيادة قوتنا المسلحة، علينا ان نسعى أيضا الى تشجيع بيئة سياسية مستقرة، بيئة يتم فيها تفهم المصالح الحيوية لكل دولة في المنطقة وتأمينها.
في الشرق الأوسط الجديد الذي نحلم به، ينبغي الا تستثنى أي دولة، ولكن في المقابل ينبغي الا يسمح لأي دولة بأن تهمين على البقية.
ختاما، أيتها السيدات وأيها السادة، اسمحوا لي بأن ألخص بعض النقاط التي حاولت أن أطرحها.
* ايا كانت المخاطر التي يمكن ان ينطوي عليها المستقبل، تدرك السعودية ان بامكانها ان تعتمد على أصدقائها في الغرب، ما دامت لدينا مصالح حيوية مشتركة.
* برهنت حرب الخليج على ان المملكة هي الحليف الأكبر للغرب في الشرق الأوسط.
* دعوني أكرر: الحليف الأكبر للغرب, نحن فعلا مفتاح الأمن والاستقرار في منطقة الخليج.
* ولكن اذ نؤدي هذا الدور، يجب أن نكون أمناء تجاه أنفسنا وتجاه تاريخنا باعتبارنا قلب العالم الاسلامي.
* واذا كان هناك درس ما يتعين علينا جميعا ان نتعلمه من التطورات الثورية في الحرب الحديثة، فهو ان الأساليب العسكرية وحدها لن تؤمن السلام, فالتسويات السياسية التي تتناول مصالح كل الأطراف ضرورية تماما.
ان منطقتنا مضطربة، ولا تزال تعيش سباق تسلح, ولا يزال السلام الحقيقي ونزع السلاح هدفا بعيد المنال, وهناك مخاوف أمنية كبيرة في منطقتنا ترجع في جانب منها الى اختلال التوازن الخطير بين اللاعبين المختلفين.
ونتحمل نحن، في السعودية، مسؤولية خاصة في أن نستخدم قوتنا السياسية والعسكرية لتأمين استقرار منطقة الخليج والدعوة الى الاعتدال في المنطقة كلها.
في المقابل، يمكن بلدان أوروبية نافذة مثل أسبانيا أن تلعب دورا حيويا بالمساعدة على وضع سياسات الغرب على المسار الصحيح, وفي أسبانيا، لا توجد مجموعة من الخبراء مؤهلة لأداء هذه المهمة أكثر منكم، أنتم المجتمعين هنا في معهد اورتيغا.
لكم جزير الشكر، أيها السيدات والسادة، لمشاركتكم لي في تقديم مقاتل من الصحراء وفي مناقشتنا الحلول لمشاكل الشرق الأوسط .
أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved