أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 28th May,2000العدد:10104الطبعةالاولـيالأحد 24 ,صفر 1421

محليــات

بمتابعة وحرص من سمو وزير الداخلية على السعودة
لا يجوز الرفع عن طلب الاستقدام أو نقل الكفالة إلا بعد الرجوع للجهات المختصة
لا يسمح للمتعاقد غير السعودي بأداء أي عمل يخالف ما هو موجود بإقامته التي استقدم من أجلها
*الرياض عوض مانع القحطاني
طلبت وزارة الداخلية بعدم الرفع عن طلب الاستقدام او نقل الكفالة إلا بعد التنسيق المسبق مع وزارة الخدمة المدنية بالنسبة للوظائف الحكومية وبالنسبة لوظائف القطاع الخاص من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية من أجل التأكد بأن هذه الوظائف لا يمكن شغلها بمواطنين.
وأكد مدير عام الجوازات اللواء عبدالعزيز سجيني بان تنظيم اوضاع المتعاقدين من حيث التنازل عن الكفالة او التعاقد معهم قد صدرت فيه تعليمات وتوجيهات مشددة ان يكون على أضيق نطاق ولا يسمح للمتعاقد غير السعودي بأداء أي عمل وظيفة تخالف الوظيفة المثبتة على إقامته والتي سبق ان استقدم او نقلت كفالته لأداء مهامها اضافة الى التأكد من المؤهلات التي يحملها الشخص وشددت التعليمات على ان أي شخص يمارس عملا غير ما هو موجود بإقامته يعتبر مخالفا ونبهت الجوازات كافة القطاعات الى عدم السماح بتمكين موظفين غير سعوديين لم يتم الموافقة على التحاقهم بالعمل في اي منشأة قبل ان يتم النظر في نقل كفالاتهم من قبل الجهة المختصة.
هذا وتقوم كل من وزارة الخدمة المدنية ووزارة العمل بجهودهم لإتاحة الفرصة للمواطنين للعمل بحيث يعطى المواطن الأولوية في الوظائف قبل التعاقد عليها من خلال فحص الطلبات سواء التي تأتي من القطاعات الحكومية او القطاع الخاص لمعرفة أنواع هذه الوظائف,,
كما ان للجهود التي يبذلها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس القوى العاملة قد ساهمت كثيرا في اتاحة الفرصة للمواطنين المؤهلين للعمل في القطاع الخاص وللحد من الاستقدام على الوظائف التي يمكن ان يقوم بها الشباب السعودي بعد تدريبهم وتأهيلهم,, اضافة الى جهود سموه في حث القطاع الخاص على تطبيق نسبة السعودة وإعطاء المواطن الفرصة.

أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved