أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Tuesday 30th May,2000العدد:10106الطبعةالاولـيالثلاثاء 26 ,صفر 1421

القوى العاملة

العلاقات الإنسانية في العمل
محمد بن عبدالله المسعد
يطلق لفظ علاقات إنسانية على التداخل الذي يتم بين الأفراد وهم في شكل مجموعات في أي مجال سواء كان في الأعمال او في الحكومة او خلافه.
وقد عرفت العلاقات الإنسانية بانها ذلك الميدان من الإدارة الذي يهدف الى التكامل بين الأفراد في محيط العمل الذي يدفعهم ويحفزهم الى العمل بإنتاجية مع حصولهم على إشباع حاجاتهم الطبيعية والنفسية والاجتماعية .
ولكل إدارة أهداف تسعى الى تحقيقها بأسرع وقت وأقل جهد ممكن, وكل إدارة تتكون من مجموعة من الأفراد, ولكي تحقق الإدارة أهدافها فإنه لا بد لها من روابط وعلاقات بين الأفراد المكونين لهذه الإدارة, وتتمثل هذه الروابط في مجموعة من الاحتياجات أهمها ما يلي:
احترام مشاعر الموظف وتحسيسه بأنه عضو فعال وهام في الإدارة.
محاولة الاقتراب منه وتفهم ظروفه.
إشباع رغباته الاقتصادية وتحسين مستوى أدائه وذلك بتدريبه على الأساليب الحديثة للعمل.
عند ذلك سنلاحظ ارتفاعا في إنتاجية هذا الموظف، وإحساسه بالانتماء الشديد لإدارته، عندها فقط ندرك مدى أهمية العلاقات الإنسانية في مجال الأعمال.
ومن أمثلة تطبيق العلاقات الإنسانية في مجال الأعمال
أروي هذه الواقعة التي حدثت في أحد الأجهزة، وبها مدير ممن مارسوا الإدارة لفترة طويلة ولهم باع طويل بها، وإن حق لي التعبير فهو من أنجح المديرين حيث استطاع ان يغير سلوك احد موظفيه بطريقة تنم عن إدراك ومعرفة تامة بكيفية التعامل مع المرؤوسين بأسلوب بسيط.
وتدور احداث تلك الواقعة حول إدارة مرتبطة ارتباطا مباشرا مع الجمهور.
في احد الأيام تأخر احد الموظفين عن الحضور صباحا فلم يكن من المدير إلا ان جلس في مكتبه واخذ في إنجاز ما يلزم من أعمال، وفي هذه الأثناء حضر الموظف عندها قال المدير للموظف بأسلوب لبق: عفوا,,! فلقد اضطررت الى ذلك حتى لا ينقل عن إدارتنا سمعة سيئة، فكان وقع كلمات المدير مدويا في نفس الموظف مما حدا به الى الاعتذار لمديره ولم تتكرر منه مرة اخرى.
فالحلول المثلى في ظل العلاقات الإنسانية، تخلق مجتمعا إداريا يحقق اعلى إنتاجية بكفاءة عالية.

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved