أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Tuesday 30th May,2000العدد:10106الطبعةالاولـيالثلاثاء 26 ,صفر 1421

الريـاضيـة

حزمة ضوء
خروج الذل والخيبة
خالد الطويل
** كان المنظر مذلاً ومخزياً على الارض العربية في جنوب لبنان التي هرب منها مذعورين جنود جيش الاحتلال الصهيوني,, المشهد كان يعرض نفسه بكل صدق وواقعية خاصة وانه كان منقولا على الهواء مباشرة بشكل حيّ ومباشر حيث لم يعط بعض وكالات الأنباء العالمية الفرصة للحذف والاضافة او مزاولة لعبة المشاهد الإعلامية (المرتبة) المعروفة حيث عاد التواصل بشكل ودي وحميم بين افراد الأسر اللبنانية التي انقطع التواصل بينها لسنوات طويلة بسبب الاحتلال الذي دام (22) عاما,, كان المشهد مختلفا ايضا في كل شيء على الجانب الآخر حيث انقسم المرتزقة العملاء الذين كان يخدمون فيما كان يسمى بجيش لبنان الجنوبي الى قسمين احدهما فضّل السلامة مسلماً نفسه الى السلطات اللبنانية في حين هرب القسم الآخر الى حيث أسياده في فلسطين المحتلة وكان ذلك دافعه هرب قوات الاحتلال الصهيونية امام سياط المقاومة العربية اللبنانية,, كان المنظر مضحكا بعدها حيث حاول العملاء رمي المسئولية على بعضهم البعض، اما الجنود المرتزقة فلاموا زعيمهم العميل انطوان لحد الذي لام هو الآخر جيش الاحتلال اليهودي على هروبه بشكل مفاجىء دون التنسيق مع مرتزقته، في حين لام زعماء دولة العصابات الصهيونية انفسهم على الدخول في مستنقع خرجوا منه مذعورين تعلوهم الذلة والخيبة بعد ان قهرتهم الارادة الحرة والمقاومة الباسلة وحب الارض والدفاع عنها والبقاء عليها.
** أحرج الخروج الانهزامي لجيش دولة العصابات الصهيونية الذي كانوا يروجون له طويلا بأنه الجيش الذي لا يقهر جميع المطبعين والمهرولين وهواة تسلق المبادىء الثابتة وكل من حاول المرور من العلامات الحمراء في هذا الزمن العربي البارد الذي أعاد له الانتصار في جنوب لبنان بعض حرارته,, احرجنا الانتصار جميعا كعرب لأنه اعاد لنا التأكيد ان السلاح لا يخسر إذا رفع صامدا تسنده المبادىء الثابتة التي لا تلين لأن الذي يقاتل هنا هي الارادة الحرة وهذه الاخيرة لا يمكن ان تقهر مهما كانت الظروف سيئة.
* * *
إلى متى الضحك على الجماهير
** لا يملك محبو نادي النصر خيارات كثيرة في ظل اوضاعهم الحالية وبالتالي فإن المرحلة السابقة يجب ان تنتهي بعد ان اصبح النصر نادياً ضعيفاً لا يملك ما يتحدث عنه الا مشاركة عالمية لم يحظ فيها بالمركز الاول او الثاني او الثالث او الرابع وبعد ان هجرت الأسماء النصراوية قائمة المنتخب السعودي الاول,, هناك مشكلة كبيرة في النصر الكل يحدثك عنها من محبيه ومشجعيه ومناصريه غير ان هذه المشكلة لم يتم طرحها من الأقلام النصراوية التي تظل تتحدث عن الهلال اكثر مما تتحدث عن اوضاع ناديها بعيداً عن اسلوب (كله تمام) الذي يحاول خداع القارىء النصراوي.
** ما يحدث في النصر يمكن ان يتغير لوحدث مثله في الهلال او الاتحاد وانا هنا لا اتكلم عن مواقف لأعضاء الشرف بل اتناول كيف كانت الأقلام الهلالية او الاتحادية ستتعامل مع نفس الوضع لو حدث في ناديها حيث تفضل هذه الأقلام تناول امور ناديها بصراحة تامة بعيداً عن مجاملة هذا الطرف او ذاك وبالتالي يعود الى القارىء الهلالي او الاتحادي بعض هدوئه لأن الآراء التي تعبر عن رأيه ومشاعره حول ما يحدث من ناديه تظل مسموعة على الصعيد الإعلامي وهذا الامر دائما وابدا يغير الأوضاع من حسن الى أحسن.
** في الهلال والاتحاد الوضع مختلف تماما لأن البنية الادارية المفتوحة لكل ناد سمحت له بالبقاء والتطور والثبات وتحقيق البطولات وبالتالي فرض اسمه على الساحة الرياضية بصفة عامة في حين ان انعدام هذه البنية المفتوحة يؤدي عادة الى تردي اوضاع النادي ووصوله الى مرحلة سيئة لا يجد فيها النادي ما يتحدث عنه الا تاريخ مضى وولّى.
** الحديث بصراحة وتسمية الاشياء بأسمائها هو الامر المطلوب على الصعيد الإعلامي النصراوي الذي يملك حضورا مكثفا وطاغيا في اكثر من (6) مطبوعات إعلامية، اما محاولة (التلزق) بالهلال فهي صدقوني لن تنفع في إصلاح الأوضاع النصراوية التي تعرفون كيف وصل حالها ومن اوصلها الى هذه الحال.
* * *
تحكيم الرئيس الفعلي
** بطء في الحركة، وزن زائد، نقص واضح في المستوى اللياقي، ضعف شديد في معرفة النص القانوني وحالات تطبيقه، احتساب الاخطاء من مسافات بعيدة عن مكان وقوعها، اهمال النصوص التي تكبح العنف والخشونة وسوء السلوك، البقاء في دائرة المنتصف طوال وقت المباراة دون محاولة التواجد بالقرب من الكرة، هذا هو مستوى التحكيم في المباراة النهائية لكأس دوري خادم الحرمين الشريفين التي قادها الحكم الشهير ابراهيم العمر,, لجنة الحكام تعرف ذلك وتعرف فوق ذلك انها لا يمكن ان تخدع المتابع الرياضي بمستوى تحكيم من النوع الهابط الذي شاهدناه على الهواء مباشرة، غير ان (العلم) هو لدى رئيس اللجنة الفعلي عبدالرحمن بن دهام لارئيس اللجنة الرسمي محمد المرزوق لذلك تظل نوعية التحكيم الرديئة تعرض نفسها بشكل دائم,, اسألوا هنا مثيب الجعيد الرئيس الرسمي السابق للجنة الحكام او اسألوا الحكم المعتزل عبدالعزيز السليمان او زميله المعتزل حسن البحيري او الحكم الدولي والمراقب الفني السابق عبدالرحمن الموزان عما حدث ويحدث وسيحدث للتحكيم ما دام (العلم) عند رئيس اللجنة الفعلي.

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved