أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Friday 2nd June,2000العدد:10109الطبعةالاولـيالجمعة 29 ,صفر 1421

متابعة

برعاية سمو الأمير عبدالمجيد
جامعة الملك عبدالعزيز تكرم أعضاء هيئة التدريس ·الفريق الطبي الذي أجرى أول عملية زراعة رحم في العالم بأيدٍ سعودية
* جدة احمد العلي
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز امير منطقة مكة المكرمة اقامت جامعة الملك عبدالعزيز حفل تكريم الفريق الطبي السعودي من اعضاء هيئة التدريس بالجامعة الذين قاموا باجراء اول عملية لزراعة الرحم مساء امس الاول الاربعاء، وذلك بحضور معالي وزير التعليم العالي د, خالد العنقري ومعالي د, مدني مدير الجامعة وسعادة د, احمد عبدالله عاشور مدير مستشفى الملك فهد العام ووكيل الجامعة وعدد من اعضاء هيئة التدريس وعمداء الكليات.
ويضم الفريق الطبي د, وفاء بنت محمد فقيه، ود, انس محمد المرزوقي ود, حسن بن حمزة حسين جباد وأ,د حسان بن يحيى رفه.
وقد بدأ الحفل الخطابي بآي من الذكر الحكيم ثم كلمة لاعضاء الفريق الطبي القتها بالنيابة د, وفاء فقيه رئيس الفريق جاء فيها: كان للعلماء العرب على مر التاريخ الأثر الكبير في إنارة الظلمات التي عاشت فيها اوروبا فأثروا الحضارة البشرية في علوم الفلك والكيمياء والطب.
وتعيش المملكة العربية السعودية في عصر جديد للنهضة العلمية حيث ان ثروتها الحقيقية هي الانسان السعودي المتسلح بالدين والعلم وذلك من خلال دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين للعلم والعلماء مما ساهم في التقدم الذي يعيشه هذا الكيان الكبير وخصوصا في مجال الطب البشري مما جعل المملكة العربية السعودية الرائدة الأولى في مجال زراعة الأعضاء في الوطن العربي.
ومن هذا المنطلق فقد قام الفريق بإجراء البحوث العلمية والتي توجت بإجراء زراعة الرحم الاولى في العالم بنجاح بفضل الله تعالى ثم بفضل دعم حكومتنا الرشيدة.
لقد كان علينا ان نقبل التحدي لاختراق علمي عالمي وان نتخطى العديد من العقبات قبل واثناء وبعد الزراعة واستطعنا ان نثبت كفاءة ورفعة الانسان والطبيب السعودي من النواحي الدينية والأخلاقية والعلمية رغم كل المحاولات التي بذلها البعض من المحبين للتشكيك في مصداقية الكفاءة السعودية.
ان ولادة هذا الانجاز الطبي العالمي هو ثمرة التعاون المشترك بين كل من الصرح العلمي الكبير (جامعة الملك عبدالعزيز ومركز زراعة الاعضاء بمستشفى الملك فهد بجدة مما يعكس تضافر الجهود بين القطاعات المختلفة في الدولة لمصلحة المواطن.
إن تكريم الفريق الطبي السعودي اليوم من قبل احد صروح العلم والإشعاع والمعرفة في بلدنا الحبيب جامعة الملك عبدالعزيز هو وسام على صدورنا وصدر كل باحث يهدف لرفعة الوطن.
ان دعم حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين قد سطر بحروف من نور تقدير الدولة للعلم والعلماء وبات ذلك الدعم نبراسا للفريق الطبي لبذل المزيد من العطاء لخدمة المرضى ولرفعة اسم الوطن.
إن اللسان ليعجز مهما بلغت فصاحته ان يعطي ولاة الأمر حقهم من الشكر والتقدير على دعمهم الشخصي لاعضاء الفريق والإنجاز الذي قاموا به، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد وصاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع والطيران.
صاحب السمو الملكي الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز,.
لقد شرفتمونا بدعمكم منذ بدء الانجاز باستقبالكم لنا بالامارة ثم زيارتكم الكريمة للمريضة والفريق بالمستشفى وتشريفكم لنا اليوم برعايتكم لهذا الحفل الكريم فلكم مني بالاصالة عن نفسي ونيابة عن اعضاء الفريق الدكتور انس بن محمد المرزوقي والدكتور حسين بن حمزة جباد والاستاذ الدكتور حسان بن يحيى رفه اجل آيات الشكر والتقدير.
كما نخص بالشكر صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ,,, على ما قدمه لنا من دعم شخصي متواصل ورعاية كان لها أكبر الاثر في نفوسنا.
كما اتقدم بجزيل الشكر الى معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري على كل ما قدمه لنا وكذلك لمباركته لهذا الإنجاز وبما شمل به اعضاء الفريق الطبي من التقدير والتكريم.
كذلك فإننا نخص معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز الاستاذ الدكتور غازي عبيد مدني الرجل الذي اخذ على عاتقه مؤازرة الفريق والإنجاز في مهده فكان لنا خير عضد وعون.
واخيرا وليس آخرا فإن الفريق يشيد بدور سعادة الدكتور احمد عبدالله عاشور مدير عام مستشفى الملك فهد بجدة لاحتضانه للبرنامج منذ لبنته الاولى وتسخير كل الامكانيات الإدارية والعلمية لانجاحه.
وكذلك نشكر الاستاذ الدكتور زهير مرزوقي مدير مركز الملك فهد للبحوث الطبية على دعمه للبحوث التجريبية التي اجراها الفريق.
كما اننا نشكر كل من السيدة زين السفياني التي تم زراعة الرحم لها على الثقة الكبيرة التي وهبتها للفريق كما نشكر السيدة المتبرعة.
وبعد ذلك القى معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز أ,د غازي بن عبيد مدني كلمة قال فيها:
إن مما يثلج الصدر ويسعد النفس ان يقف المرء مخاطبا جمعا كريما من اهل الرأي والعلم والفكر وان مما يزيدني سعادة ان يكون هذا اللقاء من اجل تكريم نخبة من علمائنا الأجلاء في مجال الطب هيأ الله لهم اسباب العلم والمعرفة والبحث والتقصي من خلال ما توفره الدولة من امكانات في جميع مجالات البحث والدراسة.
واضاف: بدأ الملك عبدالعزيز رحمه الله مسيرة التعليم، ونعلم جميعا انه رحمه الله انشأ مدرسة تحضير البعثات ومن ثم ابتعاث شباب هذا الوطن الغالي وكان ذلك في وقت لم تكن الاموال متوفرة فيه وكانت هناك احتياجات كثيرة ولكنه رحمه الله وبفكره الثاقب، رأى المستقبل باذن الله ثم في التعليم ثم سار ابناؤه على خطاه من بعده, وقد حمل الراية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وسمو الناب الثاني، واولوا العلم والتعليم اقصى درجات الاهتمام وعلى وجه الخصوص التعليم العالي فاستطاعت الجامعات السعودية ان تكون في مصاف الجامعات العالمية العريقة أكاديميا وبحثيا.
وجامعة الملك عبدالعزيز منذ إنشائها عملت على حمل هموم المجتمع والتصدي لحل مشكلاته من خلال الكوادر الوطنية من اعضاء هيئة التدريس الذين هيأت لهم الدولة اسباب الدراسة، والبحث كل في مجاله، حتى غدت الجامعة بيت علم وخبرة واستشارة.
وليس ادل على ما اقول من نجاح العملية الجراحية الأولى في العالم لزراعة الرحم، والتي تمت بتوفيق من الله بأيد سعودية خالصة، فهذا الفريق الطبي السعودي الذي قام باجراء هذه العملية بكل نجاح لاشك انه وجه مشرق لهذه الدولة الأبية وهذه الجامعة الفتية ودلالة أكيدة على ما تبذله الجامعة من عناية ورعاية وتهيئة لعضو هيئة التدريس للبحث والإبداع في مجاله، واشارة واضحة لما يتمتع به العالم السعودي من كفاءة واقتدار.
والجامعة وهي تفخر وتعتز بهذا الانجاز الطبي، فانها تعتزم بعون الله إقامة ندوة علمية عالمية لإلقاء الضوء على هذه التجربة السعودية الأولى عالميا، ولإكساب التجربة مزيدا من النجاح العالمي، وستكون الندوة باذن الله مجالا خصبا لمزيد من العلم والتعلم والبحث والتقصي من خلال اللقاءات العلمية التي ستتم بين علماء في هذا المجال من داخل المملكة وخارجها.
وقال: ان هذا الفريق الطبي وقد تشرف بالانتماء الى هذا الوطن الغالي، مثله مثل هذه الجامعة، وجامعة الملك عبدالعزيز يشرفها ان تضع مثل هذا الانجاز العالمي هدية لهذا الوطن الغالي الذي ما بخل بشيء في سبيل تأهيلهم وتعليمهم, وإن تشريفكم لهذا الحفل ما هو الا تأكيد على حرص سموكم الكريم على تشجيع العلم والعلماء وتعضيد مسيرة المعرفة في كل المجالات التي تحظى بعناية ولاة الامر في هذا البلد الأبي.
واختتم كلمته قائلا: إن هذا الانجاز الطبي العالمي لهو رصيد علمي لهذا الوطن وإن هذا التكريم وإن كان لهذا الفريق الطبي المتميز، إنما هو تكريم للعالم السعودي وتحفيز لمزيد من العطاء العلمي والفكري، كل في مجاله.
ثم القى معالي وزير التعليم العالي د, خالد العنقري كلمة بهذه المناسبة جاء فيها: يشرفني ويسعدني ان اشارك في هذه المناسبة التي نسعد ونعتز بها جميعا، مناسبة تكريم الفريق السعودي الذي حقق انجازا طبيا عالميا رائدا، وهو زراعة الرحم بنجاح لأول مرة في العالم، ذلك الفريق وهو من اعضاء هيئة التدريس بكلية الطب جامعة الملك عبدالعزيز، وترأسه الدكتورة وفاء فقيه، يعد مفخرة ليس فقط للمملكة العربية السعودية، بل وللمرأة بصفة عامة في شتى بقاع العالم، وللمرأة المسلمة بصفة خاصة.
لقد كان لنجاح هذا الفريق وإتقان أدائه اعظم الاثر في نفوسنا، وكان ابلغ مما يستطيعه اي بيان، وأصدقكم القول إنني الآن في موقف من المواقف التي تعجز كلماتي مهما اجتهدت في اختيارها ان تعبر تعبيرا مطابقا لمدى فرحتي واعتزازي وتقديري لهذا العمل المبدع، إن هذا الانجاز الفريد، الذي تردد صداه في ارجاء الدنيا، وتناقلته وكالات الأنباء، عمل يفوق بما حققه كل ثناء وإشادة، وهو بلاشك وسام تستحقه بجدارة سياسة تعليم الفتاة في المملكة تلك السياسة التي اتاحت التعليم الى اعلى المستويات بما يلائم فطرة الفتاة في ظل موائمة واعية بين الثوابت والأصالة من جهة وبين تقنيات العصر ومتطلباته من جهة اخرى مع التزام تام بأطر الاسلام في جميع المراحل، وها نحن اليوم نحتفل بتكريم إحدى ثمار تلك السياسة التي حازت ريادة السبق عالميا في احد المجالات الطبية الدقيقة, دعونا نهدي هذا النجاح والإنجاز الى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين اللذين يوليان التعليم بشقيه للبنين والبنات رعاية وافية ويقدمان الدعم السخي، ونقول لهما هذه إحدى ثمار رعايتكم وتوجيهاتكم.
وقال: إني لاتوجه بالشكر والثناء أعيده وأكرره لهذا الفريق الطبي ومعاونيه وآمل ان يتواصل خطو الباحثين السعوديين نحو ذرى علمية اكثر اتقانا وإبداعا بإذن الله في ظل سياسة التعليم العالي التي تولي البحوث العلمية التطبيقية ما تستحقه من رعاية واهتمام وتسخر لها كافة الإمكانات.
ويطيب لي ويشرفني بهذه المناسبة ان اتقدم بالشكر لراعي هذا الحفل صاحب السمو الملكي الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز امير منطقة مكة المكرمة، كما اتقدم بالشكر لهذه الجامعة الرائدة على رعايتها واهتمامها وتشجيعها على الابداع العلمي المتميز، مع تمنياتي لها ولجميع جامعاتنا باستمرار العطاء والنجاح.
تلى ذلك ان ارتجل راعي الحفل سمو الامير عبدالمجيد كلمة قال فيها: في الواقع ان هذه المناسبة قد اسعدتنا كثيرا في هذه البلاد والحمد لله على ما تم وتحقق، وندعو الله ان يكون المستقبل اجمل في جميع المجالات وفي مقدمتها الابحاث الطبية فهي اساس كل دولة متقدمة ونحن متقدمون بديننا فالدين هو التقدم والرقي والحضارة وواجبنا كبير في هذه البلاد ان نكون مع كل من يعمل عملاً وانجازاً يستحق التقديم وأقربها هذا العمل الذي حققه الفريق الطبي، واقزم من يريد ان يؤثر على هذا الهدف لانهم بقوا في اماكنهم اقزاما وانتم ارتفعتم على عنان السماء ولن يصلوكم بعون الله.
ثم كرم صاحب السمو الملكي اعضاء الفريق الطبي وهم الدكتورة وفاء بنت محمد خليل فقيه، الدكتور حسين بن حمزة حسين حياد، الدكتور حسان بن يحيى رفه، الدكتور انس محمد المرزوقي.


أعلـىالصفحةرجوع
















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved