أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 15th June,2000العدد:10122الطبعةالاولـيالخميس 13 ,ربيع الاول 1421

القرية الالكترونية

في دراسة حديثة عن الإنترنت
الشباب يسيطرون على استخدام الإنترنت في جدة و76% يخططون للدراسة من خلالها
الطائف - هلال الثبيتي
كشفت دراسة حديثة حصلت الجزيرة على نسخة منها ان الطلاب هم اكبر فئة مشتركة في الانترنت بنسبة بلغت 19% بينما لم يتجاوز عدد المشتركين من الموظفين 13% مشيرة الى ان 100% ممن شملتهم الدراسة من الطلاب راضون عن مستوى خدمة الإنترنت المقدمة فيما بلغت النسبة في الموظفين 73%.
واوضحت الدراسة الميدانية التي قام بها المهندس مشعل فايز احمد مدير المبيعات بالشركة العربية الشاملة للتطبيقات الحديثة بعنوان ثورة الإنترنت وتمحورت حول دراسة مدى الاقبال على خدمة الإنترنت والاستفادة منها في محافظة جدة أوضحت ان اغلب مستخدمي الإنترنت هم من الشباب في الفئة العمرية 27,5 سنة.
واشارت الدراسة الى ان ما نسبته 2% فقط استفادوا من خدمات الشبكة للتعليم والتدريب فيما اكد 73% ممن شملتهم الدراسة انهم يخططون لمواصلة الدراسة في المستقبل مما يشير الى ان نسبة من المشاركين في الدراسة يتقدمون للاشتراك بخدمات الانترنت لهذا الغرض.
أسئلة ومحاور
وقال المهندس مشعل فايز لقد عمدنا في دراستنا هذه إلى تقصي ما اذا كان المجتمع العام داخل المملكة قد علم بشكل كامل عن خدمة الإنترنت أو استخداماتها وقد عملت هذه الدراسة على مجموعة من شرائح المجتمع من بينهم طلاب المدارس والجامعات والمهنيون وكذلك الموظفون وصممنا دراستنا هذه التي تتضمن عدة أسئلة بالإضافة إلى معرفة الاسم والعمر وطبيعة العمل وانقسمت الأسئلة إلى عدة أجزاء وهي ما المواقع التي قمت بزيارتها التي تحتوي على الإنترنت؟ كيفية الاشتراك بخدمات الإنترنت ومعرفة ما اذا أحد الأشخاص قد التحق بدراسة عبر شبكة الإنترنت؟ ما مدى استخدام الإنترنت في حياتنا وما درجة الرضى عن تقديم الإنترنت في المملكة؟ وما اذا كان المشارك يخطط بالالتحاق بها؟
إقبال شبابي
وقد توزعت إجابات المستخدمين الذين شاركوا في البحث بين 5 إجابات من المقيمين خارج مدينة جدة والبقية من العاملين والموظفين داخل جدة وقد شكلت نسبة متوسط أعمار المشاركين بين 27,5 ويدل هذا على إقبال شبابي كبير على استخدام الإنترنت في المملكة التي بلغت نسبة المشاركين ممن تنخفض أعمارهم عن 25 سنة 46% في الوقت الذي بلغت نسبة من لا تزيد أعمارهم على 30 سنة 74% من إجمالي المشاركين أما نسبة الطلاب المشاركين فقد بلغت 28% من إجمالي عدد المشاركين وتلتها في الأهمية نسبة العاملين في حقل الكمبيوتر 18% على اختلاف تخصصاتهم بينما تنوعت وظائف المشاركين الآخرين، بين تخصصات عدة.
ميول واتجاهات
يعكس الجدول الأول التوزيع الوظيفي للمشاركين إذ زار أكثر من نصفهم 51% من المواقع التي يوجد بها إنترنت وكانوا من طلاب المدارس والجامعات بينما زار 36% من الموظفين، ولم ينتظم في دراسات جامعية عبر الشبكة سوى شخصين فقط 2% من إجمالي المشاركين أحدهما من جامعة الملك عبدالعزيز في تخصص إدارة نظم المعلومات والآخر بالقانون الدولي من السويد, علما أن 25% ممن اشتركوا بخدمات الإنترنت قد اشتركوا أيضاً بالخدمات الإخبارية والبريد الإلكتروني.
دراسة وتدريب
واضاف انه على الرغم من تقارب نسب الذين اشتركوا في خدمات الإنترنت من الطلاب 19% بالنسبة للموظفين 13% إلا أن نسبة الاشتراك بخدمات الإنترنت لدى الطلاب كانت أكبر وذلك بسبب انخفاض نسبة الذين زاروا المواقع التي يوجد بها إنترنت 36% في الوقت الذي زار 51% من هذه المواقع من الطلبة.
وإذا أخذنا في الاعتبار أن الاشتراك بخدمات الإنترنت 13% أخذ شكل المشاركة بالانتظام بالدراسة وكذلك الدورات التدريبية بالإنترنت بالنسبة ذاتها 13% على الرغم من تفاوت مستوى الرضا عن شكل تقديم خدمة الإنترنت 100% لدى الطلاب بالنسبة للموظفين 73% فإن ذلك يؤدي إلى استنتاج مفاده أن الإنترنت تستخدم فعلا كبيئة في التدريب بين أوساط المستخدمين بدرجة غير قليلة وبخاصة فيما يتعلق بتعلم اللغات الأجنبية واستخدامات الكمبيوتر وتطبيقات برمجيات الكمبيوتر ولغات البرمجة وتصميم المواقع كما في الجدول الثاني:
وهذا المجال يفتح لشركات تكنولوجيا المعلومات والمؤسسات الكبيرة لاستخدام هذا الوسط التدريبي في إعادة تكوين الكوادر وتأهيلهم وتطوير مهاراتهم وهذه من الأهداف التي تطمح لها الإنترنت باكتشاف طرق جديدة وقوية للاستفادة من تكنولوجيا المعلومات ولئن بدت نسبة الذين انتظموا في الدراسة عبر الشبكة نسبة قليلة 2% إلا أن 73% من المشاركين يخططون في الدراسة في المستقبل وهذه الرغبة تؤكد على أن نسبة كبيرة من المشاركين سوف يتقدمون للاشتراك بخدمة الإنترنت والحصول على مزاياها وكذلك يدل على الدور المهم الكامن للشبكة العنكبوتية وتأهيل أجيال جديدة وانها قد تغير نظم العلاقات القائمة حالياً بين الطلاب والدارسين والمؤسسات الجامعية وتغير أساليب الاتصال بين الطالب والجامعة والموظف وعمله.
وعلى الرغم من أن 46% من الطلاب و 58% من الموظفين لم يزوروا مواقع يوجد بها إنترنت فإن هذا مؤشر للمستقبل القريب يدل على زيادة الطلب على الإنترنت وهذا يخضع إلى الثقة التي تقدمها شركتنا للعملاء التي تراوحت فيها النسب بين 73% و69% من المشتركين الذين أبدوا هذه الرغبة.

أعلـىالصفحةرجوع















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved