أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 15th June,2000العدد:10122الطبعةالاولـيالخميس 13 ,ربيع الاول 1421

منوعـات

وعلامات
الجامعات,, ومتطلبات العمل!
عبدالفتاح أبومدين
* إن في جامعاتنا ومدارسنا ومعاهدنا وكلياتنا، نحو أربعة ملايين ونصف مليون طالب وطالبة, وأن أي نسبة من هذا الكم الكبير,, يريد أن يحصل على عمل فلن يتاح له، والعدد يزيد، والخريجون يزيدون, وينبغي أن يكون منطق مديري الجامعات,, غير اللغة التي سمعتها من مدير الجامعة التي زرت، إلا اذا كان ذلك ردا ، لأنه وزملاؤه,, لا يملكون، ولا يستطيعون التغيير، لأنهم ليسوا بأصحاب قرار!, وحتى بهذا التصور والفهم، لا ينبغي أن يقال اليوم، إن الحاجة ماسة ، الى المواد العلمية,, التي يدرسها طلاب الثانوية العامة، والمواد الاجتماعية,, من جغرافية، تاريخ، وعلاقات عامة، ما زالت مطلوبة ولا غنى عنها، وعندي,, ان عندنا تشبعا منها, وهي اليوم لا تغني فتيلا، بله ان توظف.
ذلك ان مناهجنا جمدت ، ولم تماش التطور، ولا خطط التنمية,, ركزت على متطلبات المستقبل وحاجاته، من خلال رؤى، وحسابات وتقديرات، تقاس على ما عند الآخرين,, الذين يدرسون المتغيرات، وما ينبغي أن يكون فيها ولها,, من تخصصات تلائم لغة الارتقاء بالعمل من خلال اكتشافات علمية,, لا تقف عند حد، ما دام ثمة حياة وعلم ومعارف ودراسات وبحوث، وصولا الى كل جديد، تصديقا لقول الحق، وهو أن تأخذ الأرض زخرفها وتتزين، ويظن أهلها أنهم قادرون عليها!.
* إن التغيير والتبديل في مناهج الدراسة، لم يعد يستحمل الانتظار، وقد مر وقت ليس بالقصير، كان ينبغي أن نأخذ بأسباب التغيير والتبديل، قبل ثلاثة عقود على الأقل، حتى لا نواجه ما يشبه الأزمة من البطالة، لأن مناهج المعاهد والكليات والجامعات، لم تماش متطلبات المتغيرات والمتجدد في الحياة، وإنما جمدت، وغيرنا جمز,, من خلال حساباته ومنظوره الى المستقبل، وما يريد من كفاءات وتخصصات!.
* ونجحت,, حسب علمي، جامعة البترول والمعادن، لأنها متخصصة ، ونحن في حاجة ملحة، الى كليات متخصصة، نجدها,, في كل مدينة، وتستقبل أبناءنا وبناتنا، ولا ترد أحدا,, من الأكفاء، وفيها التخصصات,, التي يريدها سوق العمل!, ويصاحب ذلك معاهد تدريب على أعلى مستويات شارع العمل، ليكون ثمة نهضة متوثبة جادة، تسابق الزمن، وتوائم الحياة المتجددة!.
* والأمم الراقية,, لا تقف عند موروثها المعرفي والحضاري، ولكنها تضيف اليه,, ما تحتاجه حياتها المتجددة ورقيها ونهضتها مما ينفعها، ويحقق طموحها ويلبي مطالبها الحياتية، لتكون أمة ناهضة بحق، ونحن أمة عندها مقومات الحياة، وقادرة,, أن تجدد، في حياتها العملية، لتباري غيرها، من خلال ما تحقق ما يوائم الطموحات,, التي لا ترضى بالقليل ولا اليسير، لأنها قادرة بعون الله,, أن تكون، لأنها من خير أمة!.
للحديث بقية

أعلـىالصفحةرجوع















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved