أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Wednesday 21st June,2000العدد:10128الطبعةالاولـيالاربعاء 19 ,ربيع الاول 1421

ملحق الطائف

برامج التنشيط السياحي الموسمية في عيون الرجال والنساء والأطفال
الرجال: البرامج نخبوية والآثار مجهولة والأسرة مجتمعة لا تجد من الترفيه ما يكفي
النساء: لماذا لا يوجد مسرح للطفل وبرامج لكل الأسرة
أعباء الحياة ومشاكل العمل وما يتبع ذلك من روتين يومي جميعها تنثال على الأعصاب بقسوة ولا تنفك عنها إلا بعد التطويح بها في هوة عميقة من السأم والإرهاق والملل,
وفي محاولة لكسر هذا الجمود تقوم لجان التنشيط السياحي في بلادنا بإقامة العديد من المهرجانات الصيفية الهدف منها استقطاب أبناء البلد للسياحة الداخلية والحد من السياحة الخارجية ومحافظة الطائف باعتبار أنها المصيف الأول للمملكة تقوم بإعداد مهرجان صيفي يضم العديد من البرامج المتنوعة , لكن هناك سؤال يطرح نفسه وهو ماذا يريد كل من المواطن السعودي والمقيم من برامج سياحية في هذا المهرجان الصيفي ؟
العروض المسرحية
أم نايف الفايحي - معلمة
تطالب بالعروض المسرحية التي تتضمن التعريف بشخصيات إسلامية كمثل يقتدى به ، أيضاً التركيز على المرأة باعتبارها نصف المجتمع لابد من إيجاد برامج لتوجيهها وارشادها ولا نغفل الجانب الرياضي وإقامة سباق للهجن والخيول وممارسة رياضة التسلق شريطة أن يصاحب ذلك وعي وإدراك وخبرة ودراية حتى لا يتعرض صاحب الهواية للخطر وكذلك المتفوقين لابد أن يكون لهم نصيب من التشجيع سواءً مادياً أو معنوياً ,
أما مسابقة أجمل طفل وأجمل توائم من وجهة نظري النتيجة ستكون عكسية بخاصة لمن هم على جانب متوسط أو قليل من الجمال لأننا لا نبحث عن الشكليات وإنما نريد أن نسمو بفكر الفرد ونصقله، نريد أن نطبع في الذهن أشياء جميلة بحيث تنقل صورة حسنة لمن لم يتمكن من حضور المهرجان أيضاً لا نغفل من لديه فكرة جيدة ويرغب في تنفيذها لماذا لا نتيح له المجال وبالطبع لا يكون ذلك عشوائياً وإنما يتم بشكل منظم وتحت إشراف لجنة المراقبة بهدف خلق جو من التنافس الشريف وبالتالي الخروج بما هو جيد ومفيد,
المرأة مهضومة
ليلى محمد - معلمة
تتساءل ,.
أين الاهتمام بالجانب النسائي ؟ لماذا المرأة مهضومة ليس لها أي نصيب من الاهتمام لماذا كل الاهتمام ينصب على الرجل؟
نتمنى الرقي بالعقل لأن المرأة عند ذهابها لهذه المهرجانات تخرج بمحصول إنفعالي متمثلاً في فرحة أطفالها لكن هي نفسها لم تخرج بفائدة,
لماذا لا تقام ندوات ومحاضرات للرجال والنساء في المنتزه الواحد في زمن واحد مع الفصل بين الجميع حتى يخرج كل منهم بحصيلة علمية ,, لماذا لا تعقد ندوات للمرأة سواء كانت دينية أو اجتماعية ,
المشاركات نطمح أن تكون أكثر فاعلية ولا نغفل الاهتمام بالمعاقين على مستوى الصعيد العربي والمحلي لابد من إعداد برنامج متكامل ومنظم لأن رب الأسرة حينما يذهب للمهرجان لابد أن يرافقه جميع أفراد أسرته بمن فيهم المعاق,
أيضاً لماذا لا تخصص حديقة للمهرجانات تكون واسعة وشاملة كحديقة الشعب الكويتية يساهم في إنشائها رجال الأعمال ,, أيضاً نطالب الاهتمام بنظافة المنتزهات ,
التجديد والابتكار
سعدية الشنبري - مديرة روضة - وسبق لها إعداد مهرجان للطفل العام الماضي
تذكر بأن جميع أفراد الأسرة بحاجة إل ترفيه وترويح عن النفس وبخاصة في هذه الفترة من الزمن بعد أن ودعنا عاماً مكدساً بالعمل وما يتبعه من ضغوط وكسر للروتين الممل ,
أولاً : نريد أن نعرف الناس بفكرة مهرجان لأن البعض تنعدم لديه الفكرة عن هذا المفهوم والجهل بأهدافه وما يشمل ذلك من تنمية للمهارات وإكساب للخبرات,
ثانياً: لابد أن يشتمل المهرجان على برنامج متكامل يشمل جميع أفراد الأسرة - الأب - الأم - الأبناء - الجد - الجدة - الخادمة - وفي جميع المنتزهات والحدائق بحيث تكون برامجه من صميم عاداتنا وتقاليدنا ,
ثالثاً: لابد من التجديد والابتكار لأن الألعاب المنتشرة في حدائقنا ومنتزهاتنا مكررة وتسير على وتيرة واحدة ,, حبذا لو أوليناها شيئاً من الاهتمام,
ولابد من التعاون والتكاتف وبخاصة مديرات رياض الأطفال وإذكاء روح التنافس الشريف بما يعود بالخير والفائدة على الطفل لأننا نهدف في المقام الأول إلى تنمية عقلية الطفل وتهذيبه ,
(أين الأنشطة الترفيهية )؟
أم عبدالله الصخري
رائع جداً اقامة مهرجان للتسوق كنوع من التشجيع للصناعات الوطنية ولا ننسى جانب الأنشطة الترفيهية ,, كذلك إيجاد عربات متنقلة بها نخبة من الرسامين والخطاطين للقيام بتشجيع من لديه هواية الرسم وعمل مسابقة لأجمل رسم وأجمل خط وأيضاً إيجاد عربات متنقلة داخل المهرجان تضم عدداً من الكتب تدعو الجميع للقراءة مجاناً ,
(مسرح الطفل)
أم معاذ وأم نواف : -
تتقاسمان الرأي على ضرورة الاهتمام بتوسيع وتطوير واقامة ندوات ثقافية ودينية وعلمية ولابد من اقامة برامج توعية أيضاً للعمالة الوافدة بخاصة الشغالات لأنهن بحاجة إلى الوعي وتعليمهن مبادىء الدين الصحيح وتوزيع كتيبات وأشرطة مجاناً بلغاتهن,
أحمد عبدالله : موظف بشركة الاتصالات السعودية
طموحي كبير بأن المهرجان سيكون جميلاً بنفس جمال طبيعة الطائف الخلابة ورائع له نكهة كنكهة فواكهه التي اشتهر بها,,
نحن نطالب بإيجاد برنامج متكامل يشتمل على جميع النواحي الترفيهية والتعليمية ويشمل جميع أفراد الأسرة وفي مكان واحد حتى تكون البهجة شاملة لاني حينما أرى السرور يغمر أفراد أسرتي ينعكس ذلك على نفسيتي فنخرج جميعاً بذكرى جميلة تلازمنا طوال العمر ,
معوقات
* عواطف عقلان - ماجستير في العلوم الإسلامية : بعد عام مليء بالعمل الشاق والمضني نحن بحاجة في المقام الأول إلى الترفيه والتسلية وإعطاء الذهن فترة إجازة ، عموماً الألعاب الترفيهية لا تخلو من تشغيل الذهن وهي شاملة نجد فيها تعليم أسلوب التعامل فيها تنظيم وترتيب فيها أسلوب تربوي اجتماعي ، أما عن احتياجنا في المهرجان الصيفي فهناك عدة أمور منها:
لا بد من تنوع البرامج وعدم إقامتها في مكان واحد منعاً للملل والسأم وأيضاً الازدحام الذي يفقد المهرجان رونقه.
تخفيض التذاكر وعدم استغلال هذه الفترة لرفع الأسعار حتى نتمكن من استقطاب أكبر عدد من السائحين وافساح المجال أيضاً للأسر الفقيرة للترويح عن نفسها فمثلاً فيما أحضر في اليوم الأول وأدفع قيمة للتذاكر بمبلغ 300 ريال فهذا يعني إنني لن أتمكن في اليوم التالي من حضور مهرجان آخر ، ينبغي أن نضع نصب أعيننا أن الهدف هو الترفيه والتوعية وليس جمع المال ، كذلك الجانب الصحي إذ ينبغي الاستعداد التام للاسعافات الأولية توقعاً لحدوث أي خطر - لا سمح الله - حتى نتمكن من احتوائه في الوقت المناسب ، هناك عدة مجالات للمرأة لكن ليس لديها وعي بهذه المجالات ، لا بد من ايجاد مطويات ونشرات لجميع الأنشطة المقامة ، بعض المنتزهات تشترط لدخولها تناول وجبة العشاء لماذا لا تؤجر كبائن العشاء بالساعات سواء طلب عشاء أو لم يطلب.
الشقق المفروشة بحاجة إلى عناية خاصة واهتمام أكبر أما فكرة الفصل بين الرجال والنساء فهذا الأمر صعب جداً لأن الأطفال بحاجة لرعاية الأبوين لا سيما إذا كانوا كثيري العدد.
إفساح المجال للجاليات الأخرى إقامة أنشطة لنتعرف على ثقافات الآخرين.
برامج منظرة ؟!
* فوزية الجريسي - وكيلة مدرسة : لا بد من تبادل البرامج بين المنتزهات بعضها البعض.
عمدة الحي تقع على عاتقه اكتشاف أصحاب المواهب في الحي الذي يتزعمه ، البرامج التراثية تقتصر على إقامة بيوت الشعر وعرض للملابس والحلي التراثية لماذا لا يكون هناك اجتماع لكبيرات السن وتكليفهن بسرد قصة كفاحهن في الأزمان الماضية لأن معظم قصص الكبار لا تخلو من الحكم والمواعظ.
الندوات الدينية المطلوب فيها العرض المشوق ، البرامج السياحية نرغب أن تكسر حواجز الجمود وتكون أكثر شمولاً وأكثر حركة.
لماذا ؟؟
* الكاتب والقاص خالد خضري: هذا السؤال الذي طرح سؤال كبير بحجم الاهتمام الذي تلاقيه السياحة الآن في بلادنا من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين.
أما فيما يتعلق باحتياج السائح السعودي لا يخفى علينا أن الطفل هو الأرضية الأساسية للأسرة فحينما تذهب الأسرة للتنزه يكون هدفها الأساسي إبهاج وامتاع أطفالها بتوفير وتنوع العديد من الألعاب لهم وهذه الأمور وفرت لهم ولكن أين البرامج التثقيفية والتوعوية التي تفيد الطفل وتنمي امكانياته وقدراته عبر الترفيه والتسلية التي لا تكفي ما لم يكن هناك عائد أما الاهتمام ببرامج الأسرة بشكل عام لا يوجد لها مجال سوى النذر اليسير من الندوات والمحاضرات التي تقام ومن فئة نخبوية قليلة جداً.
لكن قبل كل شيء لا نستطيع أن نحاكم السياحة وهي في خطواتها الأولى ولو حسبت بأول لجنة أقيمت في الطائف لا يتعدى عمرها 10 - 11 سنة فالمسألة هنا تحتاج إلى وقت وجهد لا ننكر وجود العديد من الأفكار والطروحات المتنوعة والتي تحض بفهم واستيعاب المواطن أفضل بكثير من السنوات السابقة إلا أن المسألة ليست ترفيه وتسلية وإنما هي أبعد من ذلك، إذاً لا بد من تأسيس مجلس سياحي محلي يتناسب مع البيئة التي تختلف في معطياتها عن أي دولة أخرى لها نمط خاص بمعنى تأسس سياحة تعتمد على الترفيه وتتماشى مع العادات والتقاليد بحيث يكون هناك الكثير من البرامج والأفكار التي تطرح ويصبح هناك منهجية وأسس مدروسة ودقيقة للسياحة السعودية التي نرى أنها سياحة مشرقة ومبشرة تنطلق إلى الأمام.
آثارنا ,, أين هي ؟
أبو محمد العتيبي - رجال أعمال
نريد إرشاد السائح بالأماكن التراثية المنتشرة في أنحاء المحافظة وهي بالطبع كثيرة ,, ترى ما هو دور هيئة الآثار؟ لماذا لا يكلف عدد من أفراد الهيئة لإرشاد الجميع لهذه الأماكن مثل - سد السملقي - بشماله ، وقبر العزيز الهلالي- بالسريج وسوق عكاظ ويقع شمال شرقي الطائف ومع الأسف أهالي المنطقة نفسها لديهم جهل بهذه الأماكن ,, وأنا كفرد من أهالي المنطقة على استعداد تام للعمل التطوعي ضمن أفراد هيئة الآثار وارشاد السائح حسب خبراتي والمساهمة بعمل لافتات ومنشورات ومطويات والمساهمة مادياً ومعنوياً وفي حدود قدراتي وإمكانياتي ,
الألعاب مكررة
الطفل رائد البقمي :
الألعاب في جميع المنتزهات مكررة حتى حينما تقام برامج في المنتزهات لا أشارك فيها لأنها مثيرة للضحك مثل وضع ريال معدني في طبق واخراجه بالفم من الدقيق أو لعبة الكراسي وشد الحبل وهي ألعاب قديمة لا تستهويني خاصة ونحن في عصر التكنولوجيا والإنترنت نرغب بشدة في إيجاد ألعاب مبتكرة,
(نوادٍ للنساء)
محمد علي الازوري
بإنفعال شديد نادى بوجود أماكن مخصصة للأنشطة تتوفر فيها جميع الإمكانيات والخدمات كالكهرباء ودورات للمياه وأماكن للجلوس حتى إذا ما عمل برنامج أمكن مشاهدته بارتياح واستمتاع بدلاً من الوقوف أو امتطاء مقدمة وأسطح السيارات مما يفقد البرنامج أهميته,
توجد بعض الأماكن تخصص للعائلات لكنها لاتخلو من وجود الشباب المرافقين لعائلتهم مما يضيق على العائلات الأخرى ، أيضاً لابد من وجود نوادٍ للنساء وكدلك نوادٍ رياضية للشباب في عدد من الأحياء وتمارس فيها الهوايات بدلاً من ممارستها في الشوارع وداخل الأحياء السكنية وازعاج الأهالي وبصفة عامة أماكننا السياحية غير مستثمرة ولا يستفاد منها ويوجد جهل مطلق بها فمثلاً منطقة ثقيف وبني مالك تشمل مساحات خضراء وغابات جميلة ربما يحتج البعض ببعد المسافة لكنها مسافة لا تتجاوز الساعة أو النصف ساعة ومن يريد الترفيه حتماً سيذهب إليها متى ما توفرت فيها الخدمات الأساسية ووجدت فيها حراسة وأمن,
كنوع من المشاركة في المهرجانات حبذا لو أعطي المعلمون وتلاميذهم الفرصة لإعداد برامج بالتأكيد سنكتشف طاقات إبداعية عند هؤلاء,

أعلـىالصفحةرجوع










[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved