أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Wednesday 21st June,2000العدد:10128الطبعةالاولـيالاربعاء 19 ,ربيع الاول 1421

ملحق الطائف

المواطنون بالمويه في استطلاع لـ ملحق الطائف
المويه تحتاج لتدخل سريع لإيجاد
مصادر للمياه قبل وقوع ظاهرة نزوح
تعتبر المويه مركزاً وموقعاً استراتيجياً هاماً على طريق الرياض - الشريان الحيوي الهام بالمملكة - الذي يربط كافة مدن المملكة ببعضها ، وللمويه تاريخ قديم يعود إلى ما قبل الإسلام وفقاً للشواهد التاريخية التي لا تزال قائمة حتى اليوم ومنها طريق زبيدة زوجة هارون الرشيد.
إن المويه وحتى عهد قريب جداً كانت تحوي في جوفها مخزوناً كبيراً من المياه العذبة التي تؤكد أن المنطقة كانت مقصداً ومقراً للبدو القادمين والمتنقلين في أرجاء الجزيرة العربية وقد كتب للمويه عقب توحيد المملكة عهد جديد عندما أولاها مؤسس المملكة جلالة الملك عبدالعزيز اهتماماً كبيراً وبنى بها قصراً له يقيم فيه خلال رحلاته وتنقلاته بين مناطق مملكته الواسعة جنوباً وشمالاً وشرقاً وغرباً، ومنذ ذلك اليوم شهدت الموية تطورات متلاحقة في النمو السكاني والتوسع العمراني ونمو الحركة التجارية والاقتصادية واستوطنت بها قبائل متعددة منذ ذلك العهد ليشكلوا اليوم رقماً كبيراً يزيد على عشرين ألف نسمة وبرغم أن المويه قد تحققت بها البنية التحتية فهي في نظر أبنائها تحتاج أيضاً لكثير من الجهود والإمكانيات التي تساعد بصورة أكبر وأكثر على تطويرها حتى تصل إلى المكانة التي تستحقها كموقع استراتيجي هام يتوسط معظم المراكز والقرى الهجر بمنطقة شمال الطائف.
وفي هذا الجانب يؤكد الشيخ صقر بن عباس القثامي صاحب فنادق واستراحات بالموية بأن الموية لا شك تعتبر موقعاً استراتيجياً هاماً، ويكفي حالياً أنها معبر رئيسي لطريق الرياض - الطائف السريع ، الذي لا تتوقف به حركة سير السيارات والمسافرين على مدار الساعة والدقيقة والثانية ، ونحن كمواطنين من الموية تجاوبنا مع هذا الموقع من منطلق المساهمة في الاستثمار من جهة وتطوير المنطقة من جهة ثانية ، وقد ساعدنا في ذلك ما تحقق بالمويه من إنجازات تمثلت في الدعم الذي وضعته حكومة خادم الحرمين الشريفين للموية بافتتاح مرافق حكومية مختلفة ومدارس للبنين والبنات ومراكز صحية وغيرها من المرافق الحكومية الأخرى التي ساعدت في دفع عجلة التنمية بالموية وانعكاس ذلك التطور على مراكز وقرى وهجر تقع بالقرب من الموية.
ويرى الشيخ بن صقر أن الموية التي فتح بها أكثر من ثمانية وعشرين مرفقاً حكومياً قد أصبحت مؤهلة كثيراً في حالة تضافر جهود تلك الإدارات والمصالح الحكومية بالموية وعلى وجه الخصوص مركز الإمارة والبلدية والتعليم والصحة لتطوير كل الخدمات الأساسية والتوسع فيها وإحداث كثير من اللمسات الجمالية واقامة مشاريع ربط الموية بالقرى والهجر القريبة من الموية وتنفيذ مشاريع سفلتة داخل الأحياء السكنية وربطها ببعضها وتحسين مداخل الموية من كل الاتجاهات الرئيسية ، وتنفيذ مشاريع الإنارة وفق خطط حديثة وإزالة الأعمدة القديمة للإنارة والمتمثلة في الخشب والتمديد بصورة حديثة فكل تلك المشاريع قد لا تحتاج لأي اعتمادات خاصة وإنما هي في حاجة للاهتمام وفق اعتمادات الموازنة العامة لكل مرفق حكومي وأعتقد أن ذلك في حالة حدوثه سوف يحقق للموية خلال فترة زمنية قصيرة جداً نقلة حضارية أخرى تجعلها تقف فعلياً في مصاف المدن الأكثر حضارية نظراً لموقعها المميز والاستراتيجي.
كما يرى المواطنون وهم عقاب القثامي وفيحان الذيابي ونور السريح وفارس الذيابي ومحسن الذيابي وفهد القحطاني وعبدالله بن مضحي ونوار القديع وطلق الخراص وجميعهم من رجال الأعمال الذين أقاموا مشاريع تجارية تمثلت في محطات للوقود واستراحات وفنادق ومحلات تجارية للمواد الغذائية والزراعية والثروة الحيوانية والمقاولات المعمارية يرون جميعاً أن مشروعاً هاماً للمياه وتوفيرها بالمويه يعد من أهم المطالب الحيوية التي سوف تساعد كثيراً على تحقيق خطوة كبيرة ومتقدمة لخدمة المويه وتطويرها وزيادة عدد سكانها ويؤكدون أن المويه كانت سابقاً من أكبر المناطق التي تختزن الآبار فيها كميات كبيرة جداً في المياه العذبة ، ولكن نظراً لقلة هطول الأمطار خلال السنوات الماضية أصبحت المياه تشكل هماً كبيراً للمواطنين بصورة عامة ، وخاصةً المواطنين الذين يمتلكون المواشي بأعداد كبيرة مثل الأغنام والجمال وهم يمثلون أعداداً كبيرة الأمر الذي سيدفعهم إلى الرحيل من المويه لموقع آخر أو تكبد خسائر فادحة وكبيرة بسبب نقص المياه.
وبالتالي يرى هؤلاء المواطنون أن الأمر يحتاج إلى تدخل سريع من قبل الجهات ذات العلاقة بالمياه ومنها وزارة الزراعةو المياه للبحث عن مصادر للمياه بالموية أو إقامة خزانات استراتيجية بالموية يتم تعبئتها من قبل مصلحة المياه أو وزارة الزراعة والمياه عبر وسائل نقل من الطائف أو غيرها والبيع للمواطنين بأسعار معقولة لا تصل إلى الأسعار الحالية التي تجاوزت ثلاثمائة ريال للوايت الواحد.

أعلـىالصفحةرجوع










[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved