أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Saturday 8th July,2000العدد:10145الطبعة الثـالثةالسبت 6 ,ربيع الثاني 1421

محليــات

سفراء ليبيا والسودان وإريتريا في الرياض لالجزيرة
المعاهدة والاتفاق بين المملكة واليمن والكويت تجربة عربية رائدة جديرة بالاحترام
* الرياض صالح الفالح:
ثمّن عدد من سفراء الدول العربية والاسلامية المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية موقف المملكة ودولة الكويت بتوقيعهما اتفاق ترسيم الحدود البحرية,, وأجمعوا في تصريحات خاصة لالجزيرة على أهمية الاتفاقية بين البلدين الشقيقين واعتبروا الاتفاق نموذجا حيا يجب الاحتذاء والاقتداء به من قبل الدول العربية لمعالجة القضايا والنزاعات الحدودية العالقة,, مؤكدين أن الدول الاسلامية والعربية قادرة على حل مشاكلها دون تدخل او وساطة من احد, وذلك عبر الحوار الأخوي والجهد الدبلوماسي.
فمن جهته هنأ سفير ليبيا لدى المملكة العربية السعودية الدكتور: محمد سعيد القشاط حكومتي المملكة العربية السعودية ودولة الكويت بالتوصل الى تحقيق هذا الاتفاق الحدودي البحري بين البلدين واكد في تصريح لالجزيرة ان هذا الاتفاق قد أثبت قدرة العرب على استعادة نهج الأخوة الودي والتواصل السلمي والحوار الدبلوماسي لتصفية الخلافات والمشاكل العالقة وإيجاد حل ناجح لتسوية أي نزاعات حدودية,, وغيرها.
ووصف د, القشاط الاتفاق بأنه حدث وانجاز تاريخي يسجل لصالح البلدين ليس لتوثيق العلاقات فحسب بل لتحقيق المزيد من الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربية,, ورأى السفير الليبي الاتفاقية بين المملكة والكويت وقبلها المعاهدة التي تمت بين المملكة,, والجمهورية اليمنية بأنها تجربة رائدة جديرة بالاحترام والتقدير ونموذج يجب الاحتذاء به من قبل الدول العربية الأخرى لتسوية خلافاتها الحدودية العالقة.
وأعرب في ختام تصريحه عن سروره وسعادته بهذا الاتفاق, معربا عن أمله بأن يتم التوصل الى حل الكثير من المشاكل والقضايا الحدودية العالقة بين بقية الأشقاء في الدول العربية والاسلامية باستخدام لغة الحوار والدبلوماسية الهادئة المتزنة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار لمزيد من الازدهار والرخاء لصالح أبناء وشعوب المنطقة.
ومن جانبه أعرب سفير جمهورية السودان لدى المملكة العربية السعودية سيد شريف أحمد عن سعادته وسروره باتفاق المملكة العربية السعودية ودولة الكويت بشأن المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين البلدين والذي تم في الكويت يوم الأحد الماضي,.
وأكد في تصريح لالجزيرة ان التوصل الى هذا الاتفاق الحدودي قد عكس عمق وأزلية العلاقات الثنائية بين البلدين كما انه عكس الحكمة والوعي والفهم لقيادتي البلدين.
وأشار السفير السوداني في معرض تصريحه الى ان النهج والأسلوب الذي تم اتباعه في التوصل الى هذه الاتفاقية يصلح لأن يكون ديدنا في التعامل بين الأشقاء لا في ترسيم الحدود فحسب ولكن في الكيفية والطريقة التي يجب أن تتم بها معالجة المشاكل والقضايا العالقة الحدودية أو غيرها بين هؤلاء الأشقاء من أجل تحقيق المزيد من الأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها.
واختتم سيد شريف تصريحه بقوله اننا ننظر لهذا الاتفاق الحدودي بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت بعين التقدير والاعجاب لأنه أوضح بجلاء ان الأمة العربية والاسلامية ما زالت قادرة على معالجة مشكلاتها دون الحاجة أو الاستعانة بقوى أو كيانات أخرى داعيا الدول العربية الى الاقتداء بهذا الاتفاق والنهج الذي اتخذ حياله ليكون قاعدة ونموذجا لحل خلافاتها ومشاكلها الحدودية العالقة مهما كان حجمها.
أما سفير إريتريا لدى المملكة العربية السعودية السيد: سليمان بن حاج أحمد ابراهيم فقد نوه بالاتفاق الحدودي البحري بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت واصفا الاتفاق بأنه انجاز تاريخي وحضاري هام.
وأكد في تصريح لالجزيرة ان المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز دائما سباقة في اللجوء الى الطرق السلمية والدبلوماسية في حل القضايا والمشاكل العالقة مع دول الجوار وحريصة كل الحرص في التوصل الى الحلول الناجحة وتصفية الخلافات بالحوار الأخوي الودي والنهج الحضاري الرزين المستمد من العقيدة الاسلامية السمحة.
ودعا السفير الاريتري الدول العربية والاسلامية الشقيقة ان تتخذ من هذا الاتفاق بين المملكة والكويت وما سبقه في معاهدة الحدود البحرية والبرية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية نموذجا وقدوة في حل نزاعاتها وقضاياها العالقة خصوصا فيما يتعلق بالمسائل الحدودية بالطرق الأخوية والسلمية والودية بعيدا عن أي تدخلات خارجية من أجل تعزيز المزيد من الأمن والاستقرار والرخاء والرفاهية لشعوبها.
من جانبه رحب سفير جمهورية البوسنة والهرسك السيد: سناهد بريتش بتوقيع الاتفاق بشان المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين المملكة والكويت واعتبر الاتفاق بأنه انجاز تاريخي يسجل لصالح البلدين الشقيقين وخطوة هامة وناجحة لمعالجة كافة القضايا والمشاكل الحدودية بين الدول العربية والاسلامية الأخرى,, مؤكدا ان الاتفاقية ستنعكس أثارها على روح التعاون الخليجي المشترك.

أعلـىالصفحةرجوع




[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved